..أشعر بحاجةٍ للبوح
أهو بوحٌ مجرد أم أن هناك ما أريد التحدث عنه تحديدًا .. هذا ما أحاول استكشافه الآن !
توقعتُ أن أكون أكثر نشاطًا ـ دراسيًا ـ هذا الفصل ولكني لا أجد ما يحفزني لذلك ، أحسب أني تحسنت قليلاً ولكن لم أصل لمرحلةٍ أرتب فيها وقتي وأبقى حازمةً في توزيع أشغالي ـ التي يفترض بها أن تكون قليلة ! ـ .. وهذا ما يهبني في معظم مساءاتي شيئًا من الضيق ..
الكسل كما أراه مصيبةٌ كبيرة ليس فقط في تكديسه للأشغال بلا داعٍ بل في استيعابك له وفشلك في طرده نهائيًا !
إنه يحرمني في نهاية المطاف حتى من القراءة ، فأنا أبقى أحدق في شاشة الحاسوب أقرأ قليلاً في المحاضرات وأهيم معظم الوقت بلا هدف ولا داعٍ حتى تصل الساعة إلى الثانية عشر فلا أنا أنهيت مذاكرتي ولا تركتها للكتاب
هذا وضعٌ مزعجٌ حقًا ..
ولأني اكتشفت مؤخرًا أن الكتابة في نهايتها تهبني بعضًا من الطاقة لأكون أكثر حزمًا فسأختمها سريعًا الآن لأنهي ما أحسبني لن أنهي سواه الليلة وأترك الحاسوب لبقية رواية دستويفسكي المظلومة
.. رغم أن حاجتي للبوح لم تُطفئ !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق