الجمعة، 21 سبتمبر 2012

إنائي جميلٌ ينضحُ حُبًا

 

إنها التاسعة والنصف مساءً ..

أستطيع القول أن اليوم كان مثالاً جيدًا للـ مزاجية ، شيءٌ من الضيق الدراسي ـ والغير دراسي ! ـ وشيءٌ من السعادة الصافية ، وشيءٌ من الأمل وشيءٌ من الألم ..

ولكن الجميل في الأمر أني حين هبط علي الضيق فجأة استطعت تفادي هجمته المباشرة حين تذكرت أن لدي أربعة أرواحٍ كفيلةٌ بمسح كل النقاط السوداء التي تشوه صفحتي !

قبل قليلٍ حسبتني لن أستطيع الكتابة لأني جافة المشاعر فارغةٌ إلا من القليل ، وبعد أن امتلأت أشعر أن ما بداخلي لا يكتب إلا في سطرين .. أصبحت لا أجيد الثرثرة الطويلة كثيرًا ، ولكني منذ زمنٍ أعشق الجمل القصيرة وإن نئيتُ عنها لداعٍ " جيني " !

إن الجمل القصيرة تحمل معانٍ أعمق ، ربما هو ذات الكم من المشاعر الذي نستطيع تحميله في عددٍ كبيرٍ من الكلمات فيصل بسرعةٍ إلى القلب ولكننا نستطيع بعثه في ثلاث كلماتٍ فيصل ببطء ولكن بتركيزٍ عالٍ .. كأن تشرب نصف كأسٍ من الشاي الغامق بدل إضافة نصف كأسٍ من الحليب لتخفيفه ..

يبقى أن عشاق الشاي المركز قليلون ! .. ولذا فإننا حين نكتفي بالقليل نعود بعد حينٍ ونخشى أن لا تكون الرسالة وصلت فنعود ونهب القليل الآخر .. وقد نشرب ـ في نهاية المطاف ـ الشاي مع نصف كأسٍ من الحليب !

 

باختصار

ما بداخلي في هذه اللحظة شيءٌ جميل ، ربما كان جماله أنه جاء بعد لحظةٍ ضيقٍ حسبتها جارحة ..

وعلمتُ دائمًا أن الجمال لا يأتي وحده ، لا بد وأن يسوقه الحب .. حب الحياة .. حب النفس .. حب كل من يستحق المحبة !

أن عملية تبادل المحبة هذه هي ما تبقي الحياة وردية ..

ولذا فأنا دائمًا سعيدة

لأني ـ وإن وضعت حب عائلتي جانبًا ـ أملك أربع عملياتٍ تعمل في الآن ذاته

لا بأس بعد إن اكتئبت قليلاً .. لا بأس بعد إن لم يحببني الكثير

 

أربع أرواحٍ جميلة هي كل ما أحتاج

 

 

شكرًا

سأظل أرددها لأن الحرف لا يعوض نقصانه شيء

 

 

 

هذا كل شيء =)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق