منتصف الأسبوع الأول ..
يبدو أن خططي في أن أكون هذا العام أكثر قربًا من نموذج " طالب الطب " تبوء بالفشل منذ الأيام الأولى ، ها أنا بعد يومٍ طويلٍ لا أجد المحاضرات في يدي لأدرسها ولا أنا بمعتنقةٍ مبدأ مذاكرة أي محاضرة في الموضوع نفسه وإن كانت قديمة بما أن المعلومات في النهاية تدور على ذات الموضوع ـ فمبدأٌ كذا يحتاج شجاعةً كبيرة !
ولا شيء بعدُ مختلفٌ عن الفصل الماضي ، على الأقل فيما يخص التهرب من لابات الأناتومي والهستولوجي !
لا أستطيع في الجانب الآخر أن أقول بأني اشتقت للقراءة فقد عزفت عنها حتى في الإجازة ، ولكن الحقيقة أن انشغالك بأمورٌ أخرى يعزز الحنين إلى ساعةٍ لا تجد فيها ما يشغل بالك سوى كتابك ، ولا أظنني أُعدم هكذا ساعة ولكني أُعدم المكان الذي يشعرني بالعزلة التامة ، فالغرفة هنا لا تحتويني وحدي والعالم في الأسفل يشعرك بأن أمي لا بد أن تدخل الغرفة في اللحظة القادمة وتغرق في انتقاد سوء ترتيبها ومبلغ إهمالنا بالإعتناء بشعرنا أو تعلم الطبخ .. إلخ ، كل هذا وهي في طريقها لإعادة حقيبةٍ أو انتقاء حجابٍ للغد
ولكن ـ والحق يقال ـ فأنا أتحمل الجزء الأكبر من عدم استغلال وقتي ، وقد كانت هذه مشكلتي الأولى الفصل الماضي وأرجو أن أٌوفق إلى التقليل منها إن لم أستطع القضاء عليها كليًا
أنتظر قدوم الأربعاء لأرى بصورةٍ كاملةٍ انطباعي عن الأسبوع الأول للدراسة ، كما وأنتظرها لأستعيد شيئًا من إحساس الإجازة !
مساءاتي ليست بالجمال الذي أريد ..
عسى أن يكون مسائي بعد الثرثرة أجمل ..
=)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق