في داخلي تمازج مشاعرٍ يتركني غير قادرةٍ على تصنيفها فضلاً عن الكتابة عنها ، ولكنها في الآن ذاته تجعلني مضطربة وكأني أنوء بحملٍ لا بد أن أشق له صدري ليخرج !
انتهى أول أسبوعٍ من الدراسة ، يفترض أني أكثر ترتيبًا عن الفصل الماضي ولكني لا أرى الأمور تسير كما أردت ، رغبتي في الدراسة تعلو حينًا وتهبط حينًا آخر دون داعٍ حقيقي ، أكثر ما أكرهه في هذه الحالات أني حين لا أدرس أبقى أحدق في الحاسوب دون أن أجرأ على تركه وقراءة شيءٍ أجمل ( = روايتي ! )
في كل الأحوال هناك ما يجب إنجازه اليوم وسأحرص أن لا أغفو قبل أن أفعل ، ومع ذلك فشيءٌ في روحي يريد أن يكتمل وأنا أدرك شطرًا منه ولا أدرك الشطر الآخر .. وحتى ما أدركه أعجز عن تنفيذه .. والعجز هنا يدخل ضمن نطاق الكسل المحرم !
( فاصل .. لنصف ساعةٍ أو تزيد ! )
لا أدري ماذا أكتب ، شيءٌ من الضيق بدأ يستحوذ علي ، أشعر بحاجةٍ إلى شيء من الشكولاته والآيس كريم ـ ربما ! ـ والبقاء وحيدةً مع روايتي ، دون أن يقتحم الغرفة أحد ، دون أن أفكر أن هذا الوقت مخصص للمذاكرة ..
أحتاج أشياء أُخر
لا أدري ، لم أعد أستطيع ترك الصفحة مفتوحة !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق