الخميس، 23 فبراير 2012

أحتاجُ خيزرانًا ذاتيًا !


وفي النهاية .. يجب على المرء أن يكتب حين يتراكم الغبار ! ( ليس كل مرءٍ بالطبع .. فقط رقيقو الروح مثلي ! )

أنغمس في حالةٍ ليست بالغريبة علي ، ولكن ترددها بدأ يزعجني فعلاً ، يا أخي كيف يمكن لبعض الناس ـ الأشياء ! ـ أن تكون بهذه الغلاظة ، ضقت بها ذرعًا وصرت أود لو أصرخ فقط " حلّي عنّا بقى !! "
حين ترى أنك تمر بنفس الحالة كل فصل .. ذات الوضع .. ذات المزاج المتقلب .. ذات التقصير .. ثم ذات الإحساس بالذنب .. وبالتيه .. وباللاجدوى ..
فهذا ببساطة يعني أنك " تِنِح .. تنبل .. درام ! " لا تتعلم من تجاربك ولا تكاد تفهم ..
وهذا باختصارٍ شديد ـ abstract ! ـ حصيلة تحليلاتي العميقة اليوم !

إن من أسوأ ما قد يبتلي به الإنسان من الصفات هو الكسل ، فحتى حين تصل إلى قناعاتٍ سليمة قد يعيدك الكسل إلى أسفل السافلين فلا يعود بينك وبين تنابلة الدنيا أي فرق !

لم كل هذا يا أروى ـ الصغيرة! ـ  ؟

ذاك أني أدرك أن ساعة تمر دون أن أستغلها ستورثني ضيقًا كما وتورثني عملاً مضاعفًا ، فلمَ .. يا كبيرة العقل صغيرة العمل .. لمَ تهبين الساعات للشيطان !!؟
سُحقًا !.. وحسبت أني كبرت .. كبر غرورك فقط يا بالونة ( شديدة الإنتفاخ سريعة الإنفجار ! )

يااااااه كم هو مريح أن تنازع روحك ! .. ومع ذلك إن لم أتبع ذا النزاع بعملٍ فسأعود لأثرثر بنزاعٍ مثله غدًا .. وبعد غد .. ثم أقفز سعادةً حين تكتمل كل الأشغال


/


غاية البساطة .. غاية التعقيد

تلك هي أنا .. تلك هي أرواحنا جميعًا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق