عجيبٌ كيف أن يومًا واحدًا بلا شبكةٍ عنكبوتيةٍ تلف كل ساعات يومي كفيلٌ بخلقٍ تفكيرٍ عميقٍ مزعج ولكنه مفيدٌ في الآن ذاته ، إن هذه الشبكة يا سادة آفة كبيرة .. فقط لأنها غابت البارحة وجدت في روحي توقًا لا يوصف للأدب ، ورغبت بشدة أن يتاح لي فتح موقع الأدب .. أو علوان .. علوان فقط يا ربي ! .. ثم غصت في إكتئابٍ ـ محترم! ـ عللته بانعدام تواصلي مع الأحياء ووجوبها مع الأموات ـ أقصد المحاضرات! ـ ، فتركت الموت الأكبر وخلدتُ للموتِ الأصغر !
وها هي الشبكة تعود اليوم .. فلا أفعل شيئًا سوى التأرجح هنا وهناك .. والتحديق فيما قد حدقت فيه لساعاتٍ مضت .. ولكن ذلك على الأقل يحفزني لفتح حاسوبي الجميل ـ شكلاً .. رغم أنف الأعداء! ـ
وبعد
.. أقصر في حقِّ أرواحي والله ، صغيرتي البريئة لا تنفك تسألني ـ ما مناسبة تلك المدونة .. لم كنت حزينة ذلك اليوم ـ ولا تدرك تلك الصغيرة أن بوحي يتحسس من الهواء .. فلا يخرج إلا في الأماكن الخانقة .. كـ هنا .. فاسئلي من خلفَ الستار يا جميلة .. ولا أعدك بعد أن أهبك جوابًا خخ
قبل قليل .. كان مزاجي دراسيًا .. يجب أن لا أدع الفرصة تذهب .. يكفي أن شيئًا من الثرثرة تمت مصادرتها ..
مساؤك ورد .. بخاصةً توأمي البعيدة القريبة =)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق