لا أروع من أن تغفو في فجرِ يومٍ يصحو فيه غيرُك !
اليوم ـ ولأول مرةً في التاريخ ـ وهبنا ـ دون قصدٍ طبعًا ـ يومًا خاليًا من المحاضرات ، وبقي البيت يحتضنني بدفئه وكافئته بأن تركت كل ملفات الدراسة مغلقة خخ
سعيدة ، كنت على إدراكٍ تامٍ بما قد يعكر مزاجي ولكني أرفض رفضًا تامًا الإعتراف به ، المهم أنه الآن يرفل بالرضى .. أترى بعد ذا سأثرثر طويلاً ..؟ ربما لا .. ولكني لن أمر بانتكاسةٍ على الأقل
أجزم أن أكثر ما يؤلم القلم هو إهماله ، أن تكتب لـ شخصٍ فلا يقرأ ، وأن تجد نفسك فجأة في أكثر موضعٍ هربت منه !
يسكنني يقين أن بعض التجارب ستخلف في روحي وجعًا كبيرًا ، ولكني لا أتوانى عن الإقدام إليها ، إننا في أحيانٍ كثيرة نختبئ خلف غباء الفطرة لنستسقي سعادةً مؤقتة .. ربما لولاها لظللنا تحت هم العقل قابعين !
عدت إلى الغموض في الكتابة .. ياااه .. اشتقته !
أثار أحدهم سؤالاً للنقاش البارحة ، ما هو الحاجز الذي يفصل الرضى عن النفس عن الغرور من جهة والكفر بالنعمة من جهة أخرى .؟
هل حقًا الرضى عن النفس هو التوازن المطلوب ؟! ..
ماذا عن الطموح ..؟ ماذا عن التواضع .؟
الأمور يا سيدي متشابكة ، من يملك إجابة مثالية فليتقدم ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق