كلُّ أعباءِ روحي .. وتناقُضاتِها .. وفلسفاتها .. أرمِيها هُنا .. لأعود للعالمِ روحًا .. طبيعية !
الأحد، 24 فبراير 2013
الخميس، 21 فبراير 2013
العاشرة والنصف مساء الخميس
كيف لي أن أصف هذا اليوم ، أحسبه حوى كل أصناف المزاج من العكر إلى الجميل إلى الحياد ..
الحقيقة أني حتى اللحظة لا أدري ما هو مزاجي الآن ، لا زلت أحمل شيئًا من الأصناف الثلاثة ، شيءٌ من التيه وشيء من الإحباط وشيءٌ من الخوف وشيءٌ من السعادة الخالصة وشيءٌ من عدم المبالاة بأي شيء .. وشيءٌ من عدم الرضا !
أعتقد أن مشاعري هذه الفترة خليطٌ لا أكاد أفهمه ، لست قادرة على استكشاف نفسي لأكتب وهذا بحد ذاته يبعدني أكثر عن روحي ـ وأرواح الآخرين !ـ .. ولكني في الحقيقة سعيدة لأن أحدهم يجبرني على الكتابة .. ليس فقط لأنه بذلك يجبرني على رتق بعض ما حل بيننا .. بل لأنه يجبرني على العودة لروحي
وبعد ؟
لا أستطيع أن أفيض في الأمر أكثر فعلاقاتي عادت لتصبح معمعة لا قرار بعدها بعد أن حسبتني ضبطتها ، وأدركت الآن أن مجرد الإحساس بذلك يعني أني بدأت بفقدانها !
في الجانب الآخر إنجازاتي لليوم ضحلة مقارنةً بما تبقى ، لا زلت في بداية عرضي وفي بداية مذاكرتي ، وكلاهما لذات المادة الدسمة ..
إني آمل أن يمر الأسبوع القادم دون انتكاسات ، ودون أن أصاب بآلام حادةٍ في معدتي قبل العرض ..
وبعد
وبعد
وبعد
أشعر باختصار أني فقاعة فارغة ، أريد أن أقرأ .. أريد مطرًا يعيد روحي ..
ولكن لمَ ؟
لم أشعر أن روحي مزحومة بالكثير وأنا ما أريده لا أستطيع الوصول إليه وما وصلت إليه يتسرب من بين يدي
لم هذا التضارب .. أحيانًا تعجبني نفسي وأحيانًا أراها حمقاء ..
والآن لا أدري ما هي خطوتي القادمة ، هل أسير على هواي فيخذلني ؟ أم أحكم عقلي في كل تصرفاتي .. وقد جربت خذلان هذا أيضًا
ربما سيأتي الصباح بإجابة ترضيني ، كل ما أتمناه الآن أن تعود إلي القدرة على الإستيقظ مبكرًا فقط أتعبني الكسل !
شكرًا لـ كل أرواحي
وأفتقدكم جميعًا .. بلا استثناء !
الأربعاء، 20 فبراير 2013
التاسعة والنصف مساء الأربعاء
أدين بـ روحي في هذا اليوم لـ جميلتين رائعتين أعادتا لـ روحي الحياة ،
ولـ رناد ملاكي الصغيرة .. أعترف أن لي صديقة إن قارنت روحي بها لوجدتني لا
أستحق أبدًا أي ريحٍ من مصطلح " صديق" ، وهي مع ذلك لا تدعني أقارن
أبدًا ..
فلـ روحٍ ألماسية أكثر منها ذهبية .. شكرًا عظيمة
البارحة وجدت نفسي انزلق في متاهة من فكري ومشاعري سحبتني إلى أبعد
مما ظننت شعرت أني أريد احتضان أحدهم والبكاء طويلاً ، إنها لحظاتٍ تقف فيها في
منتصف الطريق وتلتفت يمينًا وشمالاً لتدرك أنك لا زلت على ذات التيه وأنك فجأةً صرت
خائفًا من التقدم أكثر لئلا تسقط .. لئلا تكون سقطتك موجعة !
كنت آمل أن استيقظ روحًا جديدة ولكن الصباح لم يمنحني ذاك التحرر ،
حين كتبت أني أحتاج حضنًا بحجم السماء لم أتوقع أن تأتي استجابة ذهبيتي بهذه
السرعة .. وبهذا الجمال ! .. ولأني كنت ـ نسبيًا ـ وحدي في المكتبة ، لم أستطع كبح
دمعي من الإنهمار ، علمت منذ فترةً أن انفجارًا مشاعريًا سيحدث في هذه المكتبة ..
وحمدًا لله أنه جاء في بدايات الصباح .. وحمدًا لله أني تدراك نفسي سريعًا وإلا
لظن الرائي أني خسرت أحد أفراد عائلتي ! .. وحمدًا لله ـ مجددًا ـ أني مُنحت بعض الوقت قبل أن
ينظر أحد إلى وجهي مباشرة فلا يلمح أنفي وشفتي الحمراويين ..
ولكنها كانت راحةً عميقة.. يبدو أن الدموع حين تنطلق في العلن تتلاحم
مع الكثير من ذرات الهواء مما يجعلها أكثر إنعاشًا !
عمومًا هذا ما يحدث حين أبدأ صباحي وحيدة ، ولذا أحب محاضرات الساعة
الثامنة !
وتلقيت بعدها حضنًا من جميلة روحٍ أسعدتني رغبتها في المجيء إلي أكثر
من أي شيءٍ آخر .. وتلقيت قلبًا رائعًا .. وتلقيت زيارة جميلة لمنزلي ـ كانت
زيارةً لرناد في الحقيقة ـ ، ولكن كل هذا أنعش في روحي الكثير ، مع حقيقة أني لم
أقابل " صدقي " .. ولذا أظن اليوم سار بشكلٍ رائع مقارنةً ببداية صباحه
مؤخرًا أرسلت رابط أغنية Adele / chasing pavements لـ صغيرتي لأطرد كثرة ما تتردد كلماتها في عقلي
، وأنا انساق للألحان سريعًا وأتركها تتحكم في مزاجي وذاك متعبٌ جدًا .. ولكن
صغيرتي في المقابل أرسلت إلي ما تصدع به رأسها لتعديني! .. ولذا فأنا حاليًا أحاول
تقليد مزاجي زمام الأمور .. ولكني لا أثق به كثيرًا !
كم كنت أتمنى أن أحظى بالكثير من اللقاءات معها فـ روحي تحتاج للكثير
، ولكن الأسبوع المقبل سيكون مشحونًا جدًا بالنسبة لي ، أرجو أن أوفق لإتمامه
بسلام ..
أحتاج دعواتٍ كثيرة منكم ، وأحتاج كل ذرةً من أرواحكم .. وأحتاج
مغفرةً تسع كل أخطائي وتطرفاتي
محبتي الصادقة
الأحد، 10 فبراير 2013
العاشرة مساء الأحد
أظنني الآن أدرك أن ما يجعلني ضعيفةً أمام مزاجي هو أني ما اعتدت الفعل بقدر ما اعتدت الحديث والفكر ، وهذا ـ دون أن تعي للوهلة الأولى ـ أمرٌ عظيم ( أمر هنا = مشكلة ! )
فحين أواجه معضلة أكثر من التفكير فيها ودواعيها وأسبابها وربما حلولها ( الأكثر درامية فالأكثر واقعية ) .. ولكن أن أبدأ في تنفيذ أيٍ منها يحتاج طاقة هائلة وضعف وقت التفكير ومحفزيات أجزم ـ بلا سببٍ ـ أن أمرًا في الكون سيهبها إلي ويأتي الوحي من السماء بأني يجب أن أتقدم الآن ..
ويبدو أن روحي ليس بهذا النقاء لتتلقى وحي السماء دائمًا !
أدرك الآن أن الحل لبعض الأمور ـ العظيمة ـ لا يتعدى بعض الأفعال الصغيرة التي لا يفترض بها أن تحدث تلقائيًا ولسببٍ ما لا تفعل ، وبالتالي يجب أن نستجمع قوانا الإدراكية ونفعلها " بنية مقصودة " .. ولكننا في العادة لا نفعل ، فما يجب أن تهتم به " التلقائية " أصغر من أن نضيفه إلى قائمة أشغالنا.. ولا ندرك أنه حينها يضيف نفسه إلى قائمة مشاكلنا !
ومع أني أدرك ذلك الآن فإني وفقًا لذلك أعلم أن إدراكي للموضوع لا يكفي لجعلي أتحرك وأعالج مشاكلي التي ليست في حقيقتها معضلة بقدر ما تحتاج تصليحاتٍ من هنا وهناك وينتهي الأمر
أنا الآن أدرك لم تنهدم بعض العلاقات دون أسبابٍ حقيقة سوى أن المشاكل تراكمت والصمت يجعل منها طبقة سميكة فيعزف ذا عن ذا وينتهي الأمر بـ " أصلا هو طول عمره كذا ! " .. وبالتالي فالنهاية كانت قدرًا محتومًا سجلت في اللوح المحفوظ وما كان يمكن تجنبها !
وأقول أني أدرك ذلك لأني أفهم أن محاولة الإصلاح في وقتٍ يبدأ فيه الطرفان بإخفاء أسرارهما وتقلبات مزاجهما ـ بوجع لا بتلقائية ـ ، أقول أن الإصلاح حينها ليس صعبًا فقط لأن الأمور تراكمت بل لأن النفس لا تشعر بأن الآخر يستحق عناء كبح آلامها وأن ما بينهما من ودٍ بات مهترئًا
وفي الغالب يكون الأمر أبعد ما يمكن من ذلك ، فحتى مشاعرنا الشخصية بالعزوف عن الآخر تنجلي بسرعةٍ ما إن نبدأ بتوضيح كل تلك الأسرار الصغيرة التي فضلنا إخفائها وكأننا نعاقب الطرف الآخر ويتبين لنا في الأخير أنها كلها ترهاتٍ لا تصلح لهدم بيت عنكبوت ..
يبقى أنه يجب أن يكون هناك ما يحفزنا لنبدأ بـ جلسات الصراحة تلك ، فأحيانا حتى حين نقر برغبتنا ـ أو حاجتنا ـ لها نصدم بـ صمتٍ عميق يلفنا ولا ندري بمَ نبوح فنعود لذات التفسير بأن القدر انهى كل شيء !
حسنًا ، أظنه هذيانٌ كافٍ ، ولكني شخصيًا أدرس الطرق الأمثل لتحسين علاقاتنا لأننا نريد ولا نعلم وأحيانا نهدم ما نريد بناءه
في كل الأحوال إن كتابتها بالنسبة لي هو المفتاح الذي أرجو منه أن أوفق لبعض الإصلاحات في نفسي قبل علاقاتي .. فربما كان أساسها ـ العلمي ـ واهيًا فأعود لأدحضها غدًا
بقي من الأسبوع ثلاث أيامٍ أرجو أن تتمتع ـ على الأقل ـ بصباحٍ نقي
محبتي .. وشوقي الكبير لكم
الجمعة، 8 فبراير 2013
إنها الثالثة والنصف عصر الجمعة
تقلب هرموناتي يعكر مزاجي ، ويزيد منه عندم إنجازي لشيءٍ هذه الإجازة رغم كثرة ما اعتزمت إنجازه ..
لا أريد أن أكتب عن أيامي .. لا أدري عمّا أريده كتابه ، ولكني حتمًا سأكتب ترهاتٍ كثيرة بهذا المزاج
كنت في طريقي إلى أحد البقاليات وأخفيت رغبة في " آيس كريم بالشكولاته " عله يهدأ مزاجي ، وحين وصلت طارت رغبتي فعزفت عنه
قبل أن أصعد إلى السيارة صباحًا طلبت أن أقعد في الخلف لأني اعتزم كتابة شيءٍ للمشروع ، وحين بدأت السيارة في التحرك طرت في خيالاتي بعيدًا ولم أكتب حرفًا ، تلك الخيالات التي بدأت جميلة حتى لحسبت أنه المزاج السعيد .. وانتهيت بـ هذا .. مزاجٍ صامت .. !
حين فتحت الصفحة هنا أردت أن أكتب دون توقف وإن كان ما سأكتبه ترهات ، وها أنا أُبقي أصابعي ساكنةً على الحاسوب دون رغبةٍ في البوح
لمَ يجب أن أضعف لهذا المزاج ؟
لمَ يجب أن أظل هكذا دون أن أرتقي درجةً واحدة في السلم
لمَ يتسرب من أصابعي كل ما يجعلني فخورةً بحياتي ..
هذا ليس سوى مزاجٍ عكر
سيتحسن ..
وأنا بكل حمقٍ سأنتظر فقط
الثلاثاء، 5 فبراير 2013
بداية الفصل الأخير
وانتهى ـ تقريبًا ـ أول أسبوعٍ من الفصل ..
ربما لم يكن في الحقيقة متعبًا ولكنه بلا شكِ كان ممتلئًا أكثر من المتوقع ! لم يتبرع أحدٌ بأي محاضرة أو لاب ، كلها استنزفت ..كلها ! .. وحتى الغد سنكمل ما كنا نحسبه أهمل لأسبوعٍ واحد ..
حاليًا مزاجي جيدٌ لأني استطعت إنهاء خطتي لليوم ـ وهي ببساطة كتابة مقدمة التقرير الكبير خخ ـ ، ورغم أني لم أفعل شيئًا آخر إلا أني أشعر بالراحة
ومع ذلك لا زالت هناك أمورٌ من هنا وهناك تبقيني وجلة ، أحدها بالطبع كثرة ما يتحتم علي مذاكرته ، د. " فيرنا " لم تأنى عن إثارة الهول والرعب في نفوسنا من الإمتحان الشفوي النهائي ( إن صحت تسميته بذلك ! ) ، وكأن فزعي الطبيعي يحتاج نصيرًا ! ، وربما عقابًا لها لم أمس بعد محاضراتها المغرقة في التفاصيل .. ما ينتظرني كثيرٌ كثير .. ما دام الفصل بدء فلا أظننا سنحظى براحةٍ حتى ينتهي ..
أما الـ " الأحد " الآخر .. فهو ما لن أتحدث عنه .. لأسبابٍ وجيه .. أو غير وجيه !
في كل الأحوال من الجيد أني لم انتكس خلال الأسبوع ، رغم أن صاروخي هبط سريعًا إلا أنه لم يسقط على وجهه ولا زال قابلاً للتحليق ..
أشعر أن هذه الزحمة المفاجئة تفقدني الكثير ـ كما كان يفقدني الفراغ الكثير .. ما الذي تريدينه يا روح !؟
رغم أني حتى الآن راضية ، فأنا في الحقيقة أهرب جزئيًا من روحي وإن أحرص أن لا ينقضي اليوم دون القراءة في خير الكتب وفي روايتي التي على الأرجح ستستمر معي طويلاً ، ولكني أفعل ذلك لأبقيها قادرة على الصمود دون الإلتفاف إلى الوراء .. ما أريده في الحقيقة أن أبني لها منهجًا تعتاده وتسير عليه بعد ذلك ليخفف من انتكاساتها ومع مزاجيتها ..
ورجائي أن أوفق
ومع ذلك فهناك أجزاءٌ أخرى أدرك الآن أني لم أضعها " في الجدول " ، وتلك هي الأرواح الأخرى ، تراني أتعمد التهرب من الآخرين لئلا أرى فيهم نفسي أم أنها فقط " الزحمة المفاجئة " التي سينحدر تأثيرها ـ على الأغلب ـ بعد حين ؟
في كل الأحوال أشعر بتقصيري تجاه الكثيرين ، وهو ما يزعجني من ناحية وما يشعرني بالنقص من ناحية أخرى .. لست أدري بعد كيف أكمل هذا النقص بصورة صحيحة ..
أتسائل الآن إن كان ما كتبته من " شعوري بالقرف من البعض أحيانًا " كان صائبًا ، أشعر أني جرحت بعض من يدركون " أني أحبهم " ولا يتجرؤون على السؤال لئلا تصدمهم الإجابة ، ربما هناك بعض من المشاعر التي يجدر بنا بحق الإحتفاظ بها بعيدًا عن البوح لئلا تعطى أكبر من حجمها ، رغم أني أقر بأنها طبيعية ولكنها ليست بالهول الذي سيتصوره من يقرأ كلماتي من المقربين
في كل الأحوال تلك اللحظات تتوازن تمامًا مع لحظاتٍ أخرى أشعر بحبٍ زائدٍ تجاه الآخرين ..
حاليًا هناك أمنيةٌ عميقة أخفيها في روحي ، ولن أخبرها إلا لمن يعدني بتحقيقها ـ ولا يستطيع ذلك سوى الله ـ .. ويرافق ذلك رجاءٌ أن ينتهى العرس غدًا بسلام وأوفق إلى إنهاء أشغالي قبل بداية الأسبوع المقبل
لكل الأرواح المتعبة ، ارقدو بسلامٍ وليكن غدكم بداية حياةٍ جديدة
محبتي العميقة
الجمعة، 1 فبراير 2013
العاشرة مساء الجمعة
غدًا نبدأ آخر فصلٍ في الكلية ، كم أرجو أن يكون كما أريد ، منذ اللحظة أشعر أن أثقاله ستبدأ منذ الأسبوع الأول ولكني أتأمل أن لا تخذلني روحي ..
لا زلت كما كنت أغرق في الملل سريعًا ولا أستطيع العمل لأكثر من خمس دقائق دون تشتيت .. لا إنجاز يذكر لليوم بعد أن سُرق نصفه والنصف الآخر " مرقوع !"
حاليًا أنا غارقة في حالةٍ أشبه بالصمت ، ليس عزوفًا ولكنه شيءٌ لا أدركه ! .. ساءني أني كتمت غضبي كثيرًا اليوم
ماذا بعد ؟
ما كان يجب أن أكتب ، ولكني حسبته الحل لأخرج روحي من هذه المعمعة
ليكن الغد جميلاً فقط
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)