حسنًا ، يجب أن أبدأ في الكتابة الآن لأتجنب معضلة اليوم والغد .. فالساعة الآن هي الحادية عشر وخمسٌ وخمسون دقيقةً قبل منتصف الليل
أي أننا لا زلنا في يوم الإثنين ( اليوم هو الإثنين على ما أعتقد )
ياااه ما أجمل أن تنسى في أي يومٍ أنتِ ، لمَ يجب أن يحدث هذا والجامعة على الأبواب
على العموم أنا أحاول التصالح مع فكرة الهروب من الدراسة هذه ، أعلم أني إن تمسكت ببقايا القوة التي بداخلي قد يكون الفصل القادم أجمل الفصول على الإطلاق ..
ولكن هذا لا زال في علم الغيب ، أعلم أني سأستمتع بأول أيامه على الأقل ..
ثم إن الفراغ مفسدة ، وأنا لا أجيد التعامل معه ، أظن أن الدراسة ستؤدب تقلبات مزاجي وتعطيني روتينًا جميلاً
ماذا فعلت في الإجازة ؟
ليس الكثير إن قيست بالإنجازات ـ خاصةً القرائية منها ـ ، ولكني سعيدة بـ ما أنجزت روحيًا ، أشعر أني نظمت روحي وحاربت ضعفها ، وهيئت نفسي للأيام القادمة
ومع ذلك فكتاب قطب الجميل في مكانٍ مجهول ولا أستطيع إيجاده ورغم أني لم أرغب يومًا في إنهاء كتابٍ كرغبتي في قراءة هذا إلا أني لا أجد حلاً سوى العدول عنه إلى كتابٍ آخر
أفكر بقراءة ( العلامة ) لـ بنسالم حميش وهو كاتب مغربي لا أعرف عنه شيئًا يحكي عن سيرة ابن خلدون ، أخذت الكتاب ولكني لم أبدأ فيه بعد .. من يدري .. ربما أنتظر أن يجدني قُطب !
لا أستطيع أن أقول أنه لا شيء في روحي لأكتبه ، بل إن فيها أشياء كثيرة ، أكبر من أن تكتب ـ ربما ـ
أنا فقط أدرك أن ما أحتاجه هو شيءٌ من القوة والعزيمة ، وستغدو أيامي أجمل .. لو أني فقط حسنّت صلاتي وقرأت قرآني بتدبر .. أعلم أني وقتها سأكون بخير .. ولكن شيطاني متعب ..متعب !
صدقًا ، تنتابني الآن رغبة في أن أجعل العالم كله سعيدًا ، ألسنا جميعًا مستحقين للإبتسامة
لابد أن لكل شخصٍ يومه الجميل ..
ولكن على الأقل .. أريد لأحبتي أن يدركو أن هناك على الأقل على الأقل قلبًا واحدًا يحمل لهم دعوة عميقةً في السعادة
أتدركون يا ترى ؟
غدًا .. الثلاثاء
لتكن جميلاً يا ثلاثاء .. لي .. ولتلك الروح بالذات .. ولأرواحي الأربعة =)
كونو جميلين يا أحبة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق