الجمعة، 4 يناير 2013

 

فجأة هبط علي ضيقٌ ثقيل وخوفٌ زاد من حدته سرعة انتشاره .. ما ترى يحمل لي الغد ؟ .. لم أشعر أني لا أريد أن أنام ولا أريد أن أبقى صاحيةُ في الآن ذاته

لا أدري أهي قلة ثقتي في مذاكرتي للمادة أم إن تداخل الأصوات في هدوء المساء هو بالفعل ما يهزني في لحظة ..

أن تكون وحدك في غرفةٍ هادئة في المساء وتسمع فجأة أصواتًا غريبة من الخارج قد يحمل لروحك المضطربة مشاعر مفاجأة !

ولكن انقباضي لا يرحل ، وحين أفكر في داخلي في أفكارٍ قد تزيله لا أفلح .. أسأل نفسي ماذا يمكن أن يحدث لأرتاح ؟ .. وحتى الإجابة بانتهاء الإمتحانات لا تغير منه شيئًا !

الأرجح أنه " دلع " ليس إلا .. سيرحل وحده حين أتجاهله .. سيرحل في النهاية !


 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق