صباحُ مسقط
الثامنة والنصف صباح السبت
هذا الصباح جميل ، اكتشفت أن قرار خالي بالعودة إلى مسقط فجر كل سبتٍ عوضًا عن ليل الجمعة قرار حكيم ، ليس لأن الزحمة فيه أقل فقد صادفنا حادثًا في الطريق ـ يقول خالي أن مثله يحدث كل أسبوع ! ـ ، ولكن لأن الترحال مع الفجر يخلق مزاجًا رائعًا
وأخيرًا أنهيت حنّا مينة ، أعتذر له كثيرًا عن جفائي ، كان كتابًا رائعًا بحق بمقاييس أمزجتي المتقلبة ، حادثت صديقةً البارحة وخجلت من نشاطها القرائي وكسلي ـ الحياتي ! ـ ، وها أنا أبدأ بـ رواية غسان بناءً على نصيحتها علني أستعيد شيئًا من روحي الجميلة بعد إغراقها في الفراغ والمزاج وكل سلبيات الحياة !
الواضح أن الرواية ليست بالبساطة التي كنت أتوقعها ، أجزم أنه لذلك كانت ردة فعل ذهبيتي " خفيفةً " اتجاهها ..
لنرى لنرى
لا أملك رغبةً في الكتابة ، فقط أردت أن أشارك الجميع صباحي الجميل
صحيح ، بدأ العام الجديد وهذا يعني أن رواية حنا مينة ستذهب للقائمة الجديدة ، نظرة سريعة للعامين الماضيين تظهر أن معدل قراءتي تقلص للنصف .. ياللـ .........
يظل صباحًا جميلاً!
نزوى أعادت لـ روحي الكثير ، كم أعشق تلك البلاد .. أحبها بكل تفاصيلها ، أحبها للحياة التي تهبها لي .. كم أتمنى لو أستطيع أن أذهب هناك كلما "شطح " مزاجي ..
شكرًا جدي .. شكرًا لكل أهلي .. شكرًا لكم .. شكرًا للحياة =)
أحبكم كثيرًا .. لو أنكم جميعًا ترسلون لي علبةً من الشكولاته الآن لأصبح يومي مثالي !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق