وقد جاء مساء السبت
أشعر بالخوف من أن يمضي هذا الأسبوع سريعًا ، بعد إحباطي من نتائج الفصل الماضي أريد أن أعود للكلية بقوة ، ولكني الآن أشعر بالتخاذل !
أو بالأحرى .. بالخوف .!
لا أدري كيف سيكون الفصل القادم، أشعر أنه سيكون الأصعب .. ولا أدري إن كان عقلي الواعي من يقول ذا أم ترسبات من ضعفي وخوفي من المستقبل
فقدت كتابي منذ يومين ولم أجده بعد ! أكاد أنهي مسلسلاً كوريًا آخر لا لشيء سوى بعض الطفشان والرغبة في أن يسرقني شيءٌ لساعات !
ولا شيء آخر
ابنة خالتي تجلس أمامي تحاول استراق النظر إلى ما أكتب وأنا أمنعها حتى سمعت النداء الأخيرة للعشاء خخ
لا بأس
أن تكتب سطرًا أفضل من أن لا تكتب على الإطلاق
في النهاية
قد يكون لبدء الدراسة إيجابياتٌ أكثر مما أظن
مساؤكم وطن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق