أظن أن هذا يكفي !
ما إن كتبت هذا السطر حتى عاد إلي ذات الإحساس بالعزوف الذي لم أعد أطيقه ، أحتاج أن أكتب ، أحتاج أن أشعر أني أثرثر ، الثرثرة بالنسبة لشخصٍ مني ضروريةٌ للبقاء على قيد الحياة والعجز الكتابي مرادفٌ للإختناق ..
وأنا أختنق !
أحاول إجبار نفسي على عدم ترك فجوةٍ بين كلمةٍ وأخرى ، القليل من الهواء بين الحروف سيسمح لمزاجي بالتدخل وينتهي الأمر بأن أغلق الصفحة بغضبٍ لاستسلم لإنزعاجٍ جديدٍ يضاف إلى انزعاجاتي التي لا تجد لها في العادة مبررًا !
كيف الإجازة ؟ لا أدري ، هادئة كثيرًا ، لا أحد هنا يهتم بجعلها مثمرة ، ولا حتى أنا ! .. أستسلم للكسل ، أقرأ قليلاً ثم أتوقف .. لمَ ؟ لا أدري ، لا زلت حتى اللحظة أشعر بشوقٍ كبيرٍ للكتاب ، وهذا يزعجني كثيرًا ، بل يخنقني !
مجددًا ! .. وجدت نفسي أترك المكان هنا وأكتب سطرين في الفيس بوك وأعود .. لمَ .. لا أدري !!
روحي غارقة في الكثير ، بدل ترتيبها أشعر أني أثير فوضىً أكبر
ولم أعد أستطيع المتابعة !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق