الخميس، 2 أغسطس 2012

 

إنها السادسة والربع عصر الثاني من آب .. يبدو أن تسلقي لقمة جبل السعادة قبل يومين يحتم علي الآن نزوله  ، تمضي الأيام ولا أقضيها سوى مع كتبي معظم الوقت وهائمة بلا هدف فيما تبقى منها ، أتسائل إن كنت سأندم على إهدار إجازتي بهذا الشكل ، خاصة أني لا أغوص تبعًا لذلك في المزاج الحسن دائمًا !

رغم انتكاساتي اليوم إلا أن نصر الله يعيدني إلى الجمال حين أطلبه ، أشعر أني بعد " سوناتا لأشباح القدس " و " الآمال الكبيرة " أصبحت مترفةً بالجمال إلى حدٍ كبير ، وتأتي الملهاة لتفحمني حتى لأظنني لا أستسيغ بعدها أي رواية !

إن " قناديل ملك الجليل " تشبه " زمن الخيول البيضاء " إلى حدٍ كبير ، ذات التعلق بالخيل وذات الخلفية التاريخية ، إنها تحلق بي في سعادة تشعرني بالرغبة في التوغل فيها وعدم العودة حينًا وتشعرني بغصة أن وداعها سيأتي لا محالة حينًا آخر ، ورغم أني لم أصل حتى لمنتصف الرواية إلا أني بدأت أخطط لما بعدها ، أفكر بقراءة خفيفة لـ مصطفى محمود قبل الذهاب إلى أمين معلوف ، وبذا أحافظ على منسوبٍ للجمال لا جدال فيه ! ثم يبقى السؤال يتأرجح فيما كنت سأختار " صخرة طانيوس " أم " رحلة بالداسار " وهو سؤال سابقٌ لأوانه كما أحسب !

 

يبدو أن وقت الثرثرة محصور الآن ، عجيبٌ كيف أمتلء رغبةً في الهذيان حين لا يتيح لي الوقت ذلك وأرغب عنه حين لا يحوي الكون سوى الفراغ

على كل حالٍ لا أدري متى أهذي مجددًا ولكن قد أجبر نفسي عليه لأرتب الروح وأعدل المزاج وأخلق يومًا مثاليًا كما تستحقه الملهاة !

 

أرجو أن يكون مسائي كما أرجو !

 

ومسائكم أجمل بإذن الله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق