كلُّ أعباءِ روحي .. وتناقُضاتِها .. وفلسفاتها .. أرمِيها هُنا .. لأعود للعالمِ روحًا .. طبيعية !
الخميس، 31 يناير 2013
الثلاثاء، 29 يناير 2013
حسنًا ، يجب أن أبدأ في الكتابة الآن لأتجنب معضلة اليوم والغد .. فالساعة الآن هي الحادية عشر وخمسٌ وخمسون دقيقةً قبل منتصف الليل
أي أننا لا زلنا في يوم الإثنين ( اليوم هو الإثنين على ما أعتقد )
ياااه ما أجمل أن تنسى في أي يومٍ أنتِ ، لمَ يجب أن يحدث هذا والجامعة على الأبواب
على العموم أنا أحاول التصالح مع فكرة الهروب من الدراسة هذه ، أعلم أني إن تمسكت ببقايا القوة التي بداخلي قد يكون الفصل القادم أجمل الفصول على الإطلاق ..
ولكن هذا لا زال في علم الغيب ، أعلم أني سأستمتع بأول أيامه على الأقل ..
ثم إن الفراغ مفسدة ، وأنا لا أجيد التعامل معه ، أظن أن الدراسة ستؤدب تقلبات مزاجي وتعطيني روتينًا جميلاً
ماذا فعلت في الإجازة ؟
ليس الكثير إن قيست بالإنجازات ـ خاصةً القرائية منها ـ ، ولكني سعيدة بـ ما أنجزت روحيًا ، أشعر أني نظمت روحي وحاربت ضعفها ، وهيئت نفسي للأيام القادمة
ومع ذلك فكتاب قطب الجميل في مكانٍ مجهول ولا أستطيع إيجاده ورغم أني لم أرغب يومًا في إنهاء كتابٍ كرغبتي في قراءة هذا إلا أني لا أجد حلاً سوى العدول عنه إلى كتابٍ آخر
أفكر بقراءة ( العلامة ) لـ بنسالم حميش وهو كاتب مغربي لا أعرف عنه شيئًا يحكي عن سيرة ابن خلدون ، أخذت الكتاب ولكني لم أبدأ فيه بعد .. من يدري .. ربما أنتظر أن يجدني قُطب !
لا أستطيع أن أقول أنه لا شيء في روحي لأكتبه ، بل إن فيها أشياء كثيرة ، أكبر من أن تكتب ـ ربما ـ
أنا فقط أدرك أن ما أحتاجه هو شيءٌ من القوة والعزيمة ، وستغدو أيامي أجمل .. لو أني فقط حسنّت صلاتي وقرأت قرآني بتدبر .. أعلم أني وقتها سأكون بخير .. ولكن شيطاني متعب ..متعب !
صدقًا ، تنتابني الآن رغبة في أن أجعل العالم كله سعيدًا ، ألسنا جميعًا مستحقين للإبتسامة
لابد أن لكل شخصٍ يومه الجميل ..
ولكن على الأقل .. أريد لأحبتي أن يدركو أن هناك على الأقل على الأقل قلبًا واحدًا يحمل لهم دعوة عميقةً في السعادة
أتدركون يا ترى ؟
غدًا .. الثلاثاء
لتكن جميلاً يا ثلاثاء .. لي .. ولتلك الروح بالذات .. ولأرواحي الأربعة =)
كونو جميلين يا أحبة
السبت، 26 يناير 2013
وقد جاء مساء السبت
أشعر بالخوف من أن يمضي هذا الأسبوع سريعًا ، بعد إحباطي من نتائج الفصل الماضي أريد أن أعود للكلية بقوة ، ولكني الآن أشعر بالتخاذل !
أو بالأحرى .. بالخوف .!
لا أدري كيف سيكون الفصل القادم، أشعر أنه سيكون الأصعب .. ولا أدري إن كان عقلي الواعي من يقول ذا أم ترسبات من ضعفي وخوفي من المستقبل
فقدت كتابي منذ يومين ولم أجده بعد ! أكاد أنهي مسلسلاً كوريًا آخر لا لشيء سوى بعض الطفشان والرغبة في أن يسرقني شيءٌ لساعات !
ولا شيء آخر
ابنة خالتي تجلس أمامي تحاول استراق النظر إلى ما أكتب وأنا أمنعها حتى سمعت النداء الأخيرة للعشاء خخ
لا بأس
أن تكتب سطرًا أفضل من أن لا تكتب على الإطلاق
في النهاية
قد يكون لبدء الدراسة إيجابياتٌ أكثر مما أظن
مساؤكم وطن
الأربعاء، 23 يناير 2013
تعدل المزاج
إنها السابعة إلا ثلثًا مساء الأربعاء
يومي حتى الآن كان جميلاً ، لا شيء استثنائي ولكني سعيدة =)
أسباب سعادتي تتمحور في قدرتي على الجلوس لخمس دقائق متواصلة والقراءة بعد أن ظننت أن دودةً بحق هي من تحركني في كل مرة !
وفي امتلاكي لأصدقاء رائعين أظنني سأختار الإنعزال عن العالم لو حُرِمتُ منهم ..
البارحة أُرسلت لي صورة لزهرة رائعة لا زلت كلما فتحت هاتفي وصادفتني أشعر أنني أتنفس صباحًا جديدًا ..
ولا زال شعور النشوة يصل بي إلى تكاثف الدموع حول عيني كلما تذكرت حجم ما وهبت من نعم بمجرد وجود شخصٍ كذا بجانبي
أنا فقط لا زلت أتسائل عمّا يحدث لـ روحي
لمَ صار انزلاقي فجأةً عميقًأ ؟ لم أصبحت لا أجيد التعامل مع الفراغ ولا أستطيع القراءة لفترةٍ طويلة حتى لو كنت أعشق الكتاب والكاتب معًا ..؟
لا أدري ، أحتاج إعادة تأهيلٍ لـ روحي ، لا أريد التفكير في ذلك كثيرًا فهذا لوحده يجلب لي انتكاساتٍ كثيرة
ولكني سعيدة الآن باليوم ، وأظنني سأكتفي بهذا المقدار من التفكير ..
آمل بحقٍ أن لا يكون سيري من الحسن للـ " أقل حسنًا " لـ أكون إيجابية !
غدًا زيارتنا لـ عمتي في عبري ، آمل أن يمنحني الطريق الفرصة للقراءة أكثر ، كتاب قطب في منتهى الروعة ، أروع ما قرأت له حتى الآن .. إنه يمنحني روحًا أخرى وقرآنًا آخر ، مدهشٌ كيف يمكن أن تقرأ القرآن آلاف المرات ولا تزال تجده جديدًا حين تفتح في روحك أبوابًا أكثر .. وقطب هذا قرآنيٌّ بحق .. يملك من صفات هذا الكتاب العظيم الكثير ..
سعيدةٌ جدًا أني بحثت عنه =)
شكرًا لـ من ساهم في صنع هذا اليوم الجميل
محبتي =)
السبت، 19 يناير 2013
صباحُ مسقط
الثامنة والنصف صباح السبت
هذا الصباح جميل ، اكتشفت أن قرار خالي بالعودة إلى مسقط فجر كل سبتٍ عوضًا عن ليل الجمعة قرار حكيم ، ليس لأن الزحمة فيه أقل فقد صادفنا حادثًا في الطريق ـ يقول خالي أن مثله يحدث كل أسبوع ! ـ ، ولكن لأن الترحال مع الفجر يخلق مزاجًا رائعًا
وأخيرًا أنهيت حنّا مينة ، أعتذر له كثيرًا عن جفائي ، كان كتابًا رائعًا بحق بمقاييس أمزجتي المتقلبة ، حادثت صديقةً البارحة وخجلت من نشاطها القرائي وكسلي ـ الحياتي ! ـ ، وها أنا أبدأ بـ رواية غسان بناءً على نصيحتها علني أستعيد شيئًا من روحي الجميلة بعد إغراقها في الفراغ والمزاج وكل سلبيات الحياة !
الواضح أن الرواية ليست بالبساطة التي كنت أتوقعها ، أجزم أنه لذلك كانت ردة فعل ذهبيتي " خفيفةً " اتجاهها ..
لنرى لنرى
لا أملك رغبةً في الكتابة ، فقط أردت أن أشارك الجميع صباحي الجميل
صحيح ، بدأ العام الجديد وهذا يعني أن رواية حنا مينة ستذهب للقائمة الجديدة ، نظرة سريعة للعامين الماضيين تظهر أن معدل قراءتي تقلص للنصف .. ياللـ .........
يظل صباحًا جميلاً!
نزوى أعادت لـ روحي الكثير ، كم أعشق تلك البلاد .. أحبها بكل تفاصيلها ، أحبها للحياة التي تهبها لي .. كم أتمنى لو أستطيع أن أذهب هناك كلما "شطح " مزاجي ..
شكرًا جدي .. شكرًا لكل أهلي .. شكرًا لكم .. شكرًا للحياة =)
أحبكم كثيرًا .. لو أنكم جميعًا ترسلون لي علبةً من الشكولاته الآن لأصبح يومي مثالي !
الاثنين، 14 يناير 2013
أظن أن هذا يكفي !
ما إن كتبت هذا السطر حتى عاد إلي ذات الإحساس بالعزوف الذي لم أعد أطيقه ، أحتاج أن أكتب ، أحتاج أن أشعر أني أثرثر ، الثرثرة بالنسبة لشخصٍ مني ضروريةٌ للبقاء على قيد الحياة والعجز الكتابي مرادفٌ للإختناق ..
وأنا أختنق !
أحاول إجبار نفسي على عدم ترك فجوةٍ بين كلمةٍ وأخرى ، القليل من الهواء بين الحروف سيسمح لمزاجي بالتدخل وينتهي الأمر بأن أغلق الصفحة بغضبٍ لاستسلم لإنزعاجٍ جديدٍ يضاف إلى انزعاجاتي التي لا تجد لها في العادة مبررًا !
كيف الإجازة ؟ لا أدري ، هادئة كثيرًا ، لا أحد هنا يهتم بجعلها مثمرة ، ولا حتى أنا ! .. أستسلم للكسل ، أقرأ قليلاً ثم أتوقف .. لمَ ؟ لا أدري ، لا زلت حتى اللحظة أشعر بشوقٍ كبيرٍ للكتاب ، وهذا يزعجني كثيرًا ، بل يخنقني !
مجددًا ! .. وجدت نفسي أترك المكان هنا وأكتب سطرين في الفيس بوك وأعود .. لمَ .. لا أدري !!
روحي غارقة في الكثير ، بدل ترتيبها أشعر أني أثير فوضىً أكبر
ولم أعد أستطيع المتابعة !
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)