الثلاثاء، 31 يوليو 2012

في يومٍ ولدتَ فيه .. لا بد أن تسعد !

إنها العاشرة مساءً ..

 

بقي لي من اليوم ساعتان ولا زلت أشحن نفسي بالمشاعر لأستطيع الكتابة طويلاً .. ولكن لا أظن أني سأفعل

كان يومًا جميلاً .. البارحة كنت أريده أن يكون هادئًا فقط ، ويمر دون انتكاساتٍ نفسية .. ألهذا الحد ما عدت أثق بنفسي ؟!

ولكن المريح في الأمر أن أمر مزاجي في هذا اليوم لا يُترك لي بل يتغصب مني عنوةً وأُهَبُ عوضًا عنه سعادةً صافيةً لا جدال فيها ..

 

ماذا أقول ؟ ما الذي استجد منذ العام الماضي ، حين ننظر إلى الأمر بواقعية وحيادية فإن الحقيقة أن ما استجد قليلٌ جدًا ، تعرفت على بعض الأشخاص الجدد .. منهم من لا زلت أكتشفه ومنهم من جاء ورحل في أقل من عام ومنهم من انطفأ قبل توغله ..

هؤلاء جميعًا تركو أثرهم في روحي على اختلاف منازلهم ، وجميعًا أخذو من روحي بمقدارٍ يتفاوت بحسب جمالهم .. وحمقي أحيانًا !

علوتُ دراسيًا حتى اغتررت ثم انتكست قليلاً .. بمقدارٍ يحفزني للعمل بجدٍ في العام المقبل ..

وتخبطت روحيًا إلى أن حطمت برأيي أعلى مقاييس التخبط .. ولا زلت أفعل على أية حال !

 

وانتهى العام .. والحقيقة التي بدأت أكونها قبل شهورٍ بأني بعيدةٌ كل البعد عن النضج اتضحت وصارت يقينًا يحبطني حينًا ويدلني على مسارٍ مختلفٍ في حينٍ آخر ..

 

وانتهى العام .. ولم أرتقِ في مصافِ العلم والثقافة إلا قليلاً جدًا ..

 

انتهى .. ولم أزد قوةً بل زدت في الحقيقةِ ضعفًا .. انتهى وقد منحت من روحي الكثير وصرت أمام مكانٍ خالٍ عليّ بدء إعماره من جديد

 

انتهى وروحي قد رمت ما كانت عليه من تعقل وصارت عاطفيةً إلى حدٍ كبيرٍ في دواخلها وإن كانت تحافظ على رزانتها في الظاهر

وصرت عميقة التمسك بكتبي وكل ما أحببته .. وصرت أكثر جزعًا من الوحدة ومن أن أُحمل يومًا على التوجع لأجل أكوامٍ من الحب منحتها دون شروط ..

 

انتهى .. وكل ما كان قابلاً للتذبذب تذبذب .. وكل ما كنت أحسبه ثبت في بداية العشرين عاد وانتكس .. انتهى ولست بعد ما أرجو ..

انتهى ولا أستطيع بعد أن أواجه والدي في أحلامي وأقول له يمكنك أن تفلت يدي وتدعني أمشي وحدي ..

انتهى ولا زلت طفلةً في كل خصالي .. لا زلت أحتاج توجيه أبي في كل حينٍ لأعود للطريق .. ولا زلت أحتاج شجاعة ضخمةً لأجرب أسخف الأمور التي اعتدت الإتكال على سواي فيها ..

انتهى .. بحصيلةٍ قليلة من القراءة .. وحصيلة أقل من الكتابة الهادفة .. ولم يزد فيه سوى هذيانٌ فارغ وغرورٌ أحمق

 

انتهى

وترك أمرًا واحدًا ثابتًا لا ينقص إنشًا وإنما يزيد حتى لظننته سيفيض ويترك الإناء بعدُ فارغًا !

وحدها محبتكم ما بقي في روحي يتعاظم ويسد كل الفراغات ..

أربعة أرواح أغنتني عن العالم بأسره .. كيف كنت سأعيش لولاكم يا أحبة ؟ كيف بحق الرحمن كنت سأنجو ؟

صنعتم لي يومًا لا يُرى منه سوى مقدار جمالكم ..

سعيدةٌ أنا وإن اجتمعت قوى الأرض لـ تعكر مزاجي اليوم ما كان لها أن تفعل !

 

رغم أن العام لم يحمل الكثير .. ولكن الجمال الذي تهبونه لي مع كل يوم يغنيني عن ذاك " الكثير " .. يجعلني أنسى ما تمنيته يومًا أن أكون أكثر " اجتماعيةً " و انفتاحًا على الحياة ..

يجعلني أنسى كل من خذلني يومًا .. يجعلني أغفر كل زلاتي إن أدت في النهاية لمعرفتكم .. يجعلني أكثر سعادةً من امرأة خطبها للتو من كانت تحسبه فارس أحلامها !

 

.. رغم أني حقيقةً لا أدري كيف يكون شعورٌ كذا !

 

 

بدأت بالكتابة في العاشرة ، ونزلت لأشرب الشاي وعدت للكتابة .. وها هي الساعة تزحف بسرعةٍ نحو الحادية عشر ..

ما تبقى من اليوم سوى ساعة .. أريدها أن تمضي بهذا الهدوء الذي يكتنفي الآن ..

 

سأسلم نفسي في الأيام المقبلة لـ " قناديل ملك الجليل" ولا أحسبها ستفسد ما صنعتوه من مزاجٍ جميلٍ اليوم .. وسأكون أكثر جمالاً لأجلكم

أردتُ أن أكتب أكثر .. ولكن بعض الحرف يفسد حين يكثر ..

لذا تقبلو بضع ثرثرات لا تخلد اليوم ولكن تترك منه أثرًا صغيرًا ..

 

 

لكم قلبٌ جعلتموه كبيرًا فاستحققتكم سِعته !

الاثنين، 30 يوليو 2012

حتى العشرون .. سترحل !

عشرون دقيقة وتغادرني العشرين إلى أول أعوامها .. كنت أريد الثرثرة كثيرًا هذا المساء لأمنح روحي مساحة أكبر لاستقبال عامها الجديد ، ولكن القدر شاء أن يكون مسائي ذا ـ دون بقية المساءات ـ مليئًا بالزوار

ولذا أشعر أني أحتاج هواءً أعمق!

أشعر أني لست مستعدة بعد للتخلي عن هذا العام ..

 

تطوف ببالي الآن قصيدة علوان " آخر هذا العام " ..

 

لا أريد الكتابة أكثر .. أشعر أني أظلم روحي بذا ..

 

أنهيت العقاد بسرعة لأفرغ روحي لـ نصر الله غدًا .. هذه هديتي لـ روحي هذا العام .. خذلتها كثيرًا .. أتعبتها كثيرًا .. وها أنا أنقض آخر وعودي بأن أنهي العام بطريقةٍ أفضل ..

يبقى أن أدعها لـ " قناديل ملك الجليل " لـ تهديها روحًا جديدة ..

 

أنا لا أريد أن تمضي هذه الدقائق العشرون بحزن ..  أريد أن يكون مضيها عاملاً لنشر الجمال

 

ولكني .. لسببٍ أعلم شطره ولا أعلم سائره .. أخشى من رحيله !

الأحد، 29 يوليو 2012

صراعٌ أبدي !

واضحٌ أني لم أكتب منذ زمن .. حتى الصفحة طلبت إعادة تسجيل دخولي بعد أن فشلت في التعرف علي !

وواضحٌ أكثر أني ما  عدت أستطيع استخدام الكتابة كـ سلاحٍ أُقصي به وأُدني !

عمومًا ..

الحقيقة أني لم أتغير منذ آخر ثرثرة لي ولذا فإني أؤمن أن ترك الكتابة حينًا أنجح من التمسك بها حتى تغدو بلا هدف .. وبلا طعم ..

والحقيقة الأمر أني فشلت في إيجاد ألوانٍ تغطي ما أشعر به نحو هذه الإجازة التي منحتنا الكثير من الأسود مع بياضها .. ولكني على الأقل لم أفشل في درء الفشل الذي كنت أعيش فيه ..

 

البارحة تقافزت في فكري أسئلة شتى لذات الأمر .. لمن نستجيب في العادة .. أللأدب الموافق لمشاعرنا المائل ـ رغم ذا ـ للمبالغة ؟ أم للتحليل العقلي الذي إن اقتنعنا به فهو دائمٌ مصاحب بسخط من تعرية المشاعر على طاولة النقاش كأنها قضية سياسية ..؟

وإن سعدنا بالأدب حينًا فهل يعني ذا أنه حق ؟

بل هل يعني اقتباسنا للكثير من العبارات التي تعجبنا في الشعر وغيره أننا لابد مؤمنون بها مقتنعون بصحتها ؟

 

ثم .. أحقًأ المشاعر قابلةٌ للنقاش ؟ وإن كانت ألا تفقد بتحكيم العقل فيها رونقها ؟ أيكفي أن نقتنع بأن شخصًا يستحق المحبة لـ نحبه ؟ أنستطيع بعد أن نمنع محبتنا ممن خذلنا وأيقنا بلزوم البعد عنه ؟

ألا ينطبق على بقية المشاعر ما ينطبق على الحب ؟ لمَ نغفر للحب كل نزواته وننسى أن للعواطف حقوقًا متشابهة ؟

أحقًا يجب علينا أن نكتب غضبنا كل مرة إخمادًا لأي شجار ؟

 

 

ربما كما قالت هي .. لن يوجد من يتكلم بعقله وقلبه معًا ..!

 

 

ولكنها في النهاية تحتل أرواحنا معًا .. وتحكم تصرفاتنا معًا .. ولذا حين نفكر .. دون أن نستطيع .. سنفكر بهما معًا ..

 

يبقى أن نستكشف أيٌ منهما تطغى على تصرفاتنا ..

 

وهذه لكم لتحكمون بها علي !

الأربعاء، 25 يوليو 2012

الساعة تعدت منتصف الليل بقليل .. رغم أننا لا ننتمي إلى الأسر التي تطيل سهرها حتى فجر رمضان إلا أن رناد ترفض النزول إلى الغرفة متشبثةً بكل الأجهزة الإلكترونية ولكني نجحت أخيرًا في إرسالها إلى أختي الكبرى ـ خليها تبتلشبها ! ـ

 

أظن أني عدت لذات الوتيرة الروتينية ولكن مع روحٍ أكثر جمالاً ، وحين أقول " أكثر " فهذا لا يعني بطبيعة الحال أن مزاجي يبقى سعيدًا لفتراتٍ طويلة ولكنه يعني أني لا أستسلم لما يعكرني وأخلق لنفسي جوًا هادئًا وإن لم يعد رائعًا وألطفه بكتبي .. نظرة على المكتبة تجعلني أشعر أني في سباقٍ مع الزمن فهناك العديد مما قررت أن أنهيه قبل بدء الدراسة ، بعكس أختي فأنا دائمًا ما أؤجل قراءة الكتب الـ " كبيرة " إن صح وصفها بذلك للإجازة وأبقي الخفيف للجامعة حين تكتنفي مشاغل شتى

 

حاليًا يصحبني العقاد في جماله ، جميل هو في كل شيء ، يجبرك على اعتناق آراءه لأنه يحمل ثقافةً واسعة وفهمًا عميقًا للحياة ويجيد بعد كل ذا إيصال فكره بأكثر الطرق رزانةً وإقناعًا .. ولأنني لستُ رخوة في قراءاتي فإن صحبته هذه المرة أجمل مما كنت عليه في " أنا " رغم أن هذه الأخيرة لابد وأنها كانت أجمل ..

على كلٍ حالٍ تنتظرني بعده " قناديل ملك الجليل " التي أتركها معلقة على " مزاجي " في حينه لأني سأكون تعيسةً جدًا لو أني أهدرتها في غير وقتها .. وأشعر أني لكثرت حرصي على ذلك سأنزلق إليه دون أن أدري !

 

ماذا بعد .. تسألني أختي لمَ لا أكتب تعليقاتٍ على ما أقرأه بعد أن كنت الرائدة في ذلك فأخبرتها أني أخشى أن أعود وأترك مجددًا .. لا أحب أن أخذل نفسي مرارًا وأدرك أني لن أتفرغ ـ حتى مزاجيًا ـ للحديث عن كل كتابٍ قرأته .. ولذا فضلت ترك الأمر برمته رغم أن تركه يوجعني !

 

ما أرجوه هو أن تمر بقية الإجازة بهذا الصفاء وأن أستيقظ كل يومٍ بجمالٍ أكبر وقدرة أكبر على الإمتلاءِ نقاءً يحلق بي حيث لا ذكرى تؤذيني ولا حقائق تنكس من رأسي !

 

لكل من منحني يومًا نقاءً .. سأظل طول العمر شاكرة !

 

تصبحون على جمال

الاثنين، 23 يوليو 2012

.." ما زلت أعتقد وأزداد مع الأيام اعتقادًا أن بغض الحياة أسهل من حب الحياة ، وأن الأدوات النفسية التي نلمس بها آلام الحياة أعم وأشيع وأقرب غورًا من أدوات النفس التي نلمس بها أفراح الحياة العليا ومحاسنها ، فالفرح أعمق من الحزن في رأيي ولا مراء ! وليس الحزن قدرة بل هو انهزامٌ أمام قدرة .. أما الفرح فهو القدرة والانتصار " ..

 

عباس محمود العقاد ـ يسألونك

أحبكـم.. وكم أصبح قلبي ناضِحًا بالمحبة !

 

إنها الرابعة عصر الإثنين .. لمَ يتبق الكثير على قدوم " رمضاني " الموعود .. أتسائل إن كانت شهيتي القرائية ستظل بهذه الوتيرة وقد نأيت عن الروايات إلى العقاد ..

كنت أود لو أبدأ بالجزء الأول من "اليوميات " ولكني أشفقت على نفسي من ضخامته خاصةً حين أدركت أنها ليست يومياته ولكنها مقالاتٌ اعتيادية ، ولذا قررت أن لا أبتعد كثيرًا وأبدأ بمقالاتٍ من نوعٍ آخر معظمها جائت أجوبةً على أسئلة القراء وبقية الأدباء جمعت في كتاب عنوانه " يسألونك " ، سأدعو الله أن تكون رحلتي معه كمتعة ما سبقه من الكتب

لم أذكر أن ديكنز في " الآمال الكبيرة " كان رائعًا إلى حدٍ كبير ، يبدو أن الروايات الضخمة تحمل جمالاً وتترك في النفس وقعًا لا تتكرها غيرها من الروايات الصغيرة ..

عدا عن ذلك فلا شيء في يومي يغير روحي سوى مقولة لذهبيتي ظلت تطن في أذني بعد أن أخبرتها بخوفي أن أواجه عامي الحادي والعشرين بهذه الخيبة ..

قالت أنني لو أردت النهوض لفعلت .. لا أدري لمَ مرت في ذهني كل حالات يأسي وضيقي في الأيام ـ أحسبها الأسابيع ! ـ الماضية وبقي في النهاية قولها " لو أردتِ لفعلتِ " ينبئني أن الأمر كله عائدٌ إلي ..

ليس الأمر أني لم أكن أعلم بذا من قبل ، بل إني منذ فترةٍ كنت أعلم أن ما سأغرق فيه من الضيق سيستمر طويلاً إن لم أجاهد عمليًا لإزالته ، ومع ذلك لم أكن أرغب ببذل أي مجهود .. سلاح الضيق الأقوى هو تجريده لكل هممنا حتى تلك التي نستنجد بها للتخلص منه ، ولذا ظللت كسيرة الفؤاد زمنًا ليس بالقصير

أأقول أني الآن أفضل ؟ حين شكوت إلى توأمي قالت أني سأمكث هكذا طويلاً ، وأنا أدرك كما تدرك أنها تفهمني جيدًا ، ومع ذلك فأنا أتسلح بالإنشغال الذي يرفض مصاحبتي .. وحدها الكتب من تشغلني بعض الشيء عن الإلتفات إلى روحي التي لا تنفك تستحضر كل آلامها ..

لا ليست روحي بأفضل حالاً ولكني بدأت أستعيد شيئًا من همتي في النهوض ، الكتب شيء ساحرٌ جدًا ، يمنحك صحبةً جميلةً إلى حد التحليق في سعادة تامة حتى مع إدراكك إن البعد عن الكتاب لبضع دقائق سينسيك إياها ، وفوق كل ذا فإن إنهاء الكتاب والتحديق في المكتبة في عشرات الكتب التي لا زالت تنتظرك وتعدك بصحبة أكثر جمالاً يضفي سعادة أكبر وأجمل ..

إنني أدين بقدرتي على العيش لأبي بين الأنام أولاً ، ثم أختي وأرواحي الأربعة .. وبعدها كل كتابي الجميلين .. أولئك الذين ما خذلوني يومًا ..

كم أحبكم .. جميعًا ..

تسيطر علي اليوم حالة من السعادة التي وإن لم تكن صافية فإنها كافيةٌ لفتح بابٍ أسير منه إلى الشفاء الذي أرجو ، ويؤسفني أني حين أفعل أجد أن أحد أهم أركان سعادتي خافتًا لا يرغب من الحياة سوى هدوءها ـ ولا يجده بعد ـ

ولذا أكتب .. عجيبٌ كيف نستطيع الكتابة في اللحظات التي نوقن فيها أن عجزنا سيطر علينا وما عادت المحاولة تجدي ، ويخذلنا حين نوقن أننا لا محالة سنملء الصفحة ثرثرة!

 

لا شيء آخر .. يرن في أذني صوت ماهر زين وهو يقول sometimes we're sad sometimes we're happy ليدلل بها أننا جميعًا متشابهون .. ظللت أترنم بها طوال اليومين الماضيين ..

هو ذا حقًا ، لا يمكننا أن نهرب من الأوجاع التي ستظل تنتظرنا بعد كل ميلين في الطريق ، ولكن إيقانًا بالجمال لا بد أن يكسونا لنستطيع الإستمرار

أنا لا أدري ما إذا كنت سأنتكس مجددًا في الأيام القادمة ، ولكني سعيدة أن الكتب تبقى إلى جانبي دائمًا ، وسعيدة لأن أرواحي صارت أكثر قربًا بعد انتهاء أشغالها

ولذا صرت أكثر شجاعة في النهوض مجددًا ، والإيمان أني سأستطيع الإستمرار رغم الخيبة ..

 

سيكون المساء جميلاً .. حتمًا سيكون .. لابد أن نجد بعض الشجاعة لنكتب ونستعيد أرواحنا حين تتكاثف علينا المشاغل .. وبعدها تكفي ساعة نقضيها مع كتاب نحبه لنجد بعض الجمال ..

ويكفي بعد كل ذا إيقاننا أننا محاطون دائمًا بمن يحبنا ونحبه لندرك أن كل يومٍ يستحق أن يعاش بسعادة

 

 

فلأجلكم .. وبسببكم والله .. سأكون سعيدة

 

 

محبتي اللامنتهية