أهو تجمع الفتاتات الصغيرة الذي يسحبنا نحو الضيق في يومٍ اعتيادي ؟ أم أنه استعدادٌ روحي يحيلنا إلى سطحٍ لاصقٍ يستهدف كل المنغصات ؟
أظن أن الأمر يبدأ بموقفٍ صغيرٍ أو فكرة تكدرك ، كانت ستمر بسلامٍ لولا أن " موقفًا صغيرًا أو فكرةً " أخرى كدرتك قبل أن تتناسى الأولى ، وتلاقي الإثنين يحدوا بنا في العادة إلى تصور ما قد يؤول إليه " موقفٌ صغيرٌ أو فكرة " إلى الحد الذي يصبح فيه ضيقنا واضحًا وصريحًا ، وهنا نصبح مستعدين لتلقي ما يكمل مزاجنا العكر لـ " نحلل " اليوم الذي وهبناه للضيق !
مبالغةٌ أدبية أم وصفٌ صريح ؟ لن أعرف يومًا ، ولكنه في الحالتين يساعدني على تخطي هذا الإحساس البغيض الذي لا أؤمن بأحقية سيطرته عليّ في هذه اللحظة !
أصبحت مؤخرًا أضع كل عواطفي تحت سيطرةٍ عقلية ـ إلا ما ندر! ـ ، أبقى سعيدة لأني أؤمن بأني أستحق ذلك ، أرفض أن أتضايق من موقفٍ معين ـ رفضًا عقليًا ـ فيطيعني قلبي ـ جزئيًا ! ـ ، ولكنه في الآن ذاته يبقيني جامدة ، بلا رغبةٍ حقيقية في اختبار عواطف أكثر ، هل يصح أن نطلق على هذا الوضع " سعادة " أم أنه " هدوءٌ" فقط ؟ هدوء لم يختبر ثباته بعد !
كل ما أعرفه أني أبتعد تدريجيًا عن الجميع ، دون أن أنعزل مع شيءٍ آخر كالقراءة أو الدراسة ، ما الذي أفعله طوال اليوم إذن ؟سؤالٌ جوهري .. حقًا .. ما الذي أفعله إذن !؟
وأعرف أيضًا أن رضاي عن نفسي يقل بسرعة ، أحتاج أن أصلح الكثير في روحي وما أمتلكه من همةٍ حاليًا لا يكفي ، تراني أستطيع شحد المزيد ؟
كم أرجو ذلك صدقًا ، ظننت أن هذه الأسابيع ستحمل بعض الراحة ، ولكننا ما إن نرتاح بعد أسابيع من الإنشغال التام حتى تبدأ وسوسة الروح .. لهذا يقولون الفراغ مفسدة ، ولكن من يقنع طالبًا منهمكًا في الدراسة أنه لا يحتاج الفراغ حقًا !؟
عمومًافي ختام هذه الثرثرة أنتهز الفرصة لتعزية صديقتي الصدوقة في مصاب سيارتها ـ انبعجت شوية بس ! ـ ، سائلة المولى أن يجنبها ما تخشى من عواقب !
وبس
أظن أن الأمر يبدأ بموقفٍ صغيرٍ أو فكرة تكدرك ، كانت ستمر بسلامٍ لولا أن " موقفًا صغيرًا أو فكرةً " أخرى كدرتك قبل أن تتناسى الأولى ، وتلاقي الإثنين يحدوا بنا في العادة إلى تصور ما قد يؤول إليه " موقفٌ صغيرٌ أو فكرة " إلى الحد الذي يصبح فيه ضيقنا واضحًا وصريحًا ، وهنا نصبح مستعدين لتلقي ما يكمل مزاجنا العكر لـ " نحلل " اليوم الذي وهبناه للضيق !
مبالغةٌ أدبية أم وصفٌ صريح ؟ لن أعرف يومًا ، ولكنه في الحالتين يساعدني على تخطي هذا الإحساس البغيض الذي لا أؤمن بأحقية سيطرته عليّ في هذه اللحظة !
أصبحت مؤخرًا أضع كل عواطفي تحت سيطرةٍ عقلية ـ إلا ما ندر! ـ ، أبقى سعيدة لأني أؤمن بأني أستحق ذلك ، أرفض أن أتضايق من موقفٍ معين ـ رفضًا عقليًا ـ فيطيعني قلبي ـ جزئيًا ! ـ ، ولكنه في الآن ذاته يبقيني جامدة ، بلا رغبةٍ حقيقية في اختبار عواطف أكثر ، هل يصح أن نطلق على هذا الوضع " سعادة " أم أنه " هدوءٌ" فقط ؟ هدوء لم يختبر ثباته بعد !
كل ما أعرفه أني أبتعد تدريجيًا عن الجميع ، دون أن أنعزل مع شيءٍ آخر كالقراءة أو الدراسة ، ما الذي أفعله طوال اليوم إذن ؟سؤالٌ جوهري .. حقًا .. ما الذي أفعله إذن !؟
وأعرف أيضًا أن رضاي عن نفسي يقل بسرعة ، أحتاج أن أصلح الكثير في روحي وما أمتلكه من همةٍ حاليًا لا يكفي ، تراني أستطيع شحد المزيد ؟
عمومًافي ختام هذه الثرثرة أنتهز الفرصة لتعزية صديقتي الصدوقة في مصاب سيارتها ـ انبعجت شوية بس ! ـ ، سائلة المولى أن يجنبها ما تخشى من عواقب !
وبس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق