عشرٌ دقائق بعد الحادية عشر صباحًا
اضطراب هرمونات ومزاجٌ عكر ، آلامٌ في ظهري وبطني ، ورغبة في وضع السماعات في أذني واختيار صوت هادئٍ يغني أغنيةً يفضل رغم هدوئها أن لا تسحبني بنفسها إلى الضيق ، ثم الجلوس في وضعٍ يقلل آلامي والإنصات فقط .. فقط
وربما بعد دهرٍ أترك السماعات وأنغمس في كتاب معلوف
فقط
كل ما عدا ذلك يحمل إنذارًا جادًا بتعكير مزاجي ، خصوصًا وأن أكوام مشاغلي تنط في وجهي كل دقيقة..
حتى الكتابة !
سأنصرف لمعلوف .. أحسن شي !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق