اليوم أدركت أني عدت لسابق عهدي قبل الإجازة ..
ذات الإكتئاب الدراسي ، ذات العزوف عن الدراسة وكل ملحقاتها ،ذات الرغبة في الخروج والإهتمام بالتسوق، ذات الإنغماس في كل السخافات وعدم القدرة على اتخاذ قرار ، لا أنا أنهيت أشغالي الدراسية ولا أنا قررت تركها والقراءة أو الإهتمام بأمرٍ آخر .. فقط النزول والصعود واللعب مع رناد والعكوف على "يوتيوب" في محاولة لإقناع نفسي أنه " فاصلٌ قصير" لأدرك نهاية اليوم أني ما حققت سوى 50% مما أريد تحقيقة ، مع اعتبار أني وضعت أهدافي لتتناسب مع مزاجي العكر !
بما أني أدرك الأمر بدأت أحاول إصلاحه ، أجبر نفسي على الجلوس لخمس دقائق متواصلةٍ على الأقل لإنهاء عرضي ، أترك كل شيء وأقرأ على السرير ولا أعود لحاسوبي لساعات .. لا يبدو ذا حلاً مثاليًا .. ولكنه أفضل ما أقدمه مع هذا المزاج اليوم !
لا أملك سوى الغد لإنهاء عرضي ، رغم أنه " نصف عرضٍ" فعليًا ولكن كمية العمل ليست مهمة ، ففي النهاية سأنهيه في آخر لحظة .. كالعادة
وأنا التي ظننت أني سأتحسن !
ولذا كان لزامًا أن أخطط للمذاكرة مع ذهبيتي للإمتحانات المقبلة ، لو أني تركت الأمر لنفسي لانتهى بي الأمر بأن أجزع في آخر اسبوعٍ لحقيقة أني ما درست شيئًا! ، يفترض أن نبدأ بعد غد .. آمل أن نستطيع الثبات على ما نويناه حقًا
المهم
دفعت نفسي دفعًا للهذيان هنا لأني " طفشت " بكل بساطة ، وأرجو من البوح أن يعطيني مزاجًا جميلاً للغد
الحق أني لست في مزاجٍ حزين ، أنه عكرٌ فقط ! .. كنت سعيدةً عمومًا في الفترة الماضية ربما لذا أتحسس الآن من أي تعكر
سأكون بخير
أحتاج للإنغماس في رواية معلوف .. شكرًا لأن هذا الجميل بقربي الآن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق