صباح ثالث أيام العيد
رغم أن الأيام تسير بذات الروتينية المعتادة وبحماسٍ لا يكاد يغادر الحضيض من قبلنا إلا أنني قضيت شطرًا كبيرًا من مساء أول يوم وثاني يوم عيد أواري ضيقًا يكاد يخنقني
عجيبركيف أن هناك ما قد يسعدك للوهلة الأولى حد وعك في خط الحيرة ثم يزج بك دون داعٍ إلى ضيقٍ عميقٍ لا تدري له خلاصًا
أظنها عواقب فتح الأبواب كما يقولون ..!
في كل الأحوال لم أعد أرغب في مناقشة ضيق البارحة ، ولم أكن على استعدادٍ لمناقشته البارحة أيضًا.. أعتذر لمن أظهرت لهم جفاءً لجرحٍ لا علاقة لهم فيه
الآن كل الأغراض توظب لنشد الرحال إلى نزوى الحبيبة ، رغم أني حقيقة لست بالحماس الذي أكون عليه عادةً إلا أني واثقةٌ أن نزوى ستهبني هواءً نقيًا
ولنأمل أن يكون مساء اليوم مختلفًا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق