الخميس، 25 أكتوبر 2012

صداعُ ما قبل العيد

الثامنة والنصف مساء الخميس
كنت قد توقعت أن أصاب بالصداع اليوم فالصيام في بيئة جافة وصعبة كالمعمور أمرٌ لم أعتد عليه .. ولكن المشكلة أن الأمر لم يتوقف عند الصداع ، غفوت ظهرًا أملاً في أن ينقضي الوقت بسرعة قبل الأفطار ولكني صحوت وقد فقد جسدي كل طاقته وخضت في تلك الساعتين السابقتين للأذان عذابًا مع وهن العضلات والغثيان وشدة الصداع ولا أكاد أصدق أني الآن بخير !
لا تبدو الأجواء أجواء عيد ، ومع ذاك فهذا لا يزعجني فعيدي أن أتمتع بصفاء ذهنٍ وقدرة على أن أستوحد بوقتي وأصرفه كيفما شئت

حسنًا .. كل ما أرجوه الآن أن تكون ليلتي مريحة ويأتي الغد ببعض النقاء الجميل

تصبحون على عيدٍ يا أحبة =)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق