كلُّ أعباءِ روحي .. وتناقُضاتِها .. وفلسفاتها .. أرمِيها هُنا .. لأعود للعالمِ روحًا .. طبيعية !
الجمعة، 29 يونيو 2012
الأربعاء، 20 يونيو 2012
يومًا حلمت لو أن القلم يكون كـ عصاةٍ سحريةً نستطيع بها تغيير نفسياتنا ونفسيات من نحب حين نريد ، واكتشفت لاحقًا أنه حقُا بإمكانه فعل ذلك ..
ولكني اليوم أتمنى لو تكون العصاة السحرية مرفقة بعصاة أخرى تؤهلنا لإستخدام العصاة الكبرى متى ما أردنا لنضمن بذلك سعادتنا وسعادة من نحب !
أسوأ ما في الكتابة أنها تقودك بعد حينٍ إلى الإدمان ، ثم بعدٍ حينٍ أطول إلى العجز .. دون أن تشفيك من إدمانك !
أعلم أن هناك من ينتظر أي حرفٍ مني يذيب بعض الثلوج المتراكمة في مساحاتٍ ما عهدها له وهواءٍ ما اعتاد تنفسه ، ولكن الهواء الذي أتنفسه يسمح بالقليل فقط ، والقليل لا يشمل الكتابة !
ماذا أقول ؟
بدأت أتعافى من مرضي ولله الحمد ، ذهب ألم الحلق مخلفًا كحة بدأت اعتادها ، وأظن أن ألم الظهر دخل مرحلة الإعتياد أيضًا ، المشكلة أني نقلت دائي لأمي وملاكي الصغير ، ولا أصعب في الكون من أن ترى طفلاً مريضًا ، فكيف وهي أختي الصغرى .. فكيف وأنا التي حملت إليها المرض !؟
ولو أننا ندرك أنها ستأخذ دواءً وتتعافى لهان الأمر ولكن أختي نوعٌ من الأطفال لا يأكل في صحته إلا بعد أن يزهق أرواح كل من في البيت فكيف بها في المرض ، منذ الصباح لم تشرب سوى نصف كأسٍ من العصير وربع كأسٍ من الماء .. وبعثرت قليلاً من الرز والسلطة أثناء الغداء .. فقط ..
كيف بحق الله يفترض بها أن تشفى ، أستطيع تمييز بكائها من الضيق وبكائها من ألم حلقها ، حين تهدأ الحمى قليلاً تعود إلى جنونها لبرهة ثم تذبل بعد حينٍ وتبقى في حضني طوال الوقت رافضةً أي شيء سوى هاتفي و " طه " ، وحتى حين بدأنا بالتأقلم على هذه الأخيرة صارت لا ترضيها بل تريد ما هو أقوى " طيور الجنة " !
يبدو أننا سنواجه أيامًا صعبةً كان مرضي هينًا أمامها !
روحي بدأت معمعة ـ فكريةً ربما خزعبلاتيةً ربما ! ـ منذ مساء البارحة ولا أدري إلى أين ستصل ، ولكني حاليًا توصلت لقناعة أني أريد لإجازتي أن لا تذهب هباءً ، أريد على الأقل أن أحقق شيئًا مفيدًا ولو كان صغيرًا ، أما ما هي هذه الأشياء فأتركها لنفسي ، يجب أن أقرأ قليلاً في الطب أيضًا ، ما تعلمته في ثلاث سنوات لا يساوي ما يتعلمه الناس في سنة واحدة !
أعتقد أن الأيام القادمة ستحدد الكثير ، أتمنى حقًا أن يكون " الكثير " ذا أمرًا حسنًا ، أريد أن أتغير ، حقًا أريد ، لا أدري أي طريق أسير فيه دون أن أدري ، ولكني أريد أن أكون أكثر شجاعةً وأرسم طريقي بنفسي فما عدت أطيق عيش التخبط ذا ..
لـ أرواحي في الغربة ..
أعلم أن كل بلادٍ سوى عمان تحمل همومًا لا تحصى .. ليس لأن عمان تطرد كل الهموم ، ولكن لأن همومًا تربينا معها تصبح بعد حينٍ واهية ..
عودةٌ سالمةٌ للجميع ..
سأدعو الرحمن أن تحفكم الراحة دائمًا
أحبكم
الثلاثاء، 19 يونيو 2012
محاولات تأقلم
الثلاثاء .. الثامنة إلا ربع صباحًا
يبدو أني سأعتاد الكتابة عاى هاتفي للفترة القصيرة المقبلة فاعذروا الأخطاء الكتابية لأني -لسببٍ أجهله- لا أستطيع وضع لوحة المفاتيح في الوضع الأفقي !
عمومًا
لا زال البيت نائمًا ، ستسيقظ أختي بعد نصف ساعةٍ للذهاب إلى الجامعة ، يحزنني أني أقضي معظم اليوم بدونها
أجلت الذهاب إلى نزوى حتى الأسبوع المقبل لعلي أتعافى من مرضي فأنا لا أريد الذهاب بروحٍ مترهلة كما ولا أريد بدء سلسلة من الأمراض هناك .. يكفيهم ما ابتلو به !
رغم أني أشتاق نزوى كثيرًا .. وأشتاق أهلي هناك كثيرًا .. خاصة خالتي التي ما رأيت بعد أطيب منها روحًا
ولكن أسبوعًا سيمر بسرعةٍ إن شاء الله
عدت قبل قليل إلى حنا مينة ، يااااااه كم يهبني هذا الكاتب حياةً تجعلني أندم على كل يومٍ رغبت فيه عنه إيثارًا للراحة !
تبدو (المرصد) روايةً جميلة تتحدث عن فلسطين من جانب عسكري .. حتى الآن لا تفاصيل محددة عن الجنود والقادة سوى تخطيطهم لتحرير المرصد الواقع في جبلٍ محميٍ بطريقةٍ ممتازة
سعيدةٌ لأني وجدت فيها بعضًا من الراحة ، أرجو أن أستطيع الإستمرار فيها دون انقطاع
ماذا بعد ؟
أجزم أني يجب أن أنهي تفريغ كل حقائبي اليوم إن كنت أريد تجنب غضب أمي ..
أرجو أن يكون اليوم أكثر جمالاً
صباحكم جوريّ
يبدو أني سأعتاد الكتابة عاى هاتفي للفترة القصيرة المقبلة فاعذروا الأخطاء الكتابية لأني -لسببٍ أجهله- لا أستطيع وضع لوحة المفاتيح في الوضع الأفقي !
عمومًا
لا زال البيت نائمًا ، ستسيقظ أختي بعد نصف ساعةٍ للذهاب إلى الجامعة ، يحزنني أني أقضي معظم اليوم بدونها
أجلت الذهاب إلى نزوى حتى الأسبوع المقبل لعلي أتعافى من مرضي فأنا لا أريد الذهاب بروحٍ مترهلة كما ولا أريد بدء سلسلة من الأمراض هناك .. يكفيهم ما ابتلو به !
رغم أني أشتاق نزوى كثيرًا .. وأشتاق أهلي هناك كثيرًا .. خاصة خالتي التي ما رأيت بعد أطيب منها روحًا
ولكن أسبوعًا سيمر بسرعةٍ إن شاء الله
عدت قبل قليل إلى حنا مينة ، يااااااه كم يهبني هذا الكاتب حياةً تجعلني أندم على كل يومٍ رغبت فيه عنه إيثارًا للراحة !
تبدو (المرصد) روايةً جميلة تتحدث عن فلسطين من جانب عسكري .. حتى الآن لا تفاصيل محددة عن الجنود والقادة سوى تخطيطهم لتحرير المرصد الواقع في جبلٍ محميٍ بطريقةٍ ممتازة
سعيدةٌ لأني وجدت فيها بعضًا من الراحة ، أرجو أن أستطيع الإستمرار فيها دون انقطاع
ماذا بعد ؟
أجزم أني يجب أن أنهي تفريغ كل حقائبي اليوم إن كنت أريد تجنب غضب أمي ..
أرجو أن يكون اليوم أكثر جمالاً
صباحكم جوريّ
الأحد، 17 يونيو 2012
عودة مع توعكات !
الأحد .. السابع عشر من حزيران / يونيو .. الثامنة إلا دقيقتين مساءً
أكتب سطرًا ثم أغادر الكرسي وأتمشى قليلاً خوفًا على ظهري أن ينتكس بعد أن بدأ بالتحسن ، أكان يمكن أن يكون استقبال الوطن أرحب من تكسرٌ في العظام والتهابٍ في الحلق مصحوبٌ بحمى ومتبوع بزكام !؟
إنه اليوم الثاني بعد عودتي من الصين ، أيفترض بي أن أكتب عن رحلتي إليها ؟ .. ربما أفعل في وقتٍ لاحق ولكن حالي الآن لا تسمح سوى بالتذمر !
عجيبٌ كيف يصيرك المرض إنسانًأ آخر ، أقضي معظم اليوم في النوم والإستلقاء والبقية الباقية في النواح ، أريد إكمال رواية حنا مينة التي ما قرأت منها في سفري سوى ما يقارب الخمس صفحات ، أريد استعادة الحياة التي اشتقت طوال الإسبوعين الماضيين
ولكن مرضي يمنع عني كل شيء .. حتى المتعة في شرب الماء !
ماذا أقول ؟
رغم كل ما أعانيه يبقى للعودة إلى المنزل سحرٌ لا يقاوم ، أقله أن المرض في البيت أهون من المرض في السفر ، هنا تحتويك كل بقعةٍ بحنان وتعطيك الحق في التصرف كما تشاء والنوم متى تشاء !
ولكن بعض السلبيات البسيطة كإبقاء حقيبة السفر عذراء لعدة أيام سيثير حتمًا غضب أمي قريبًا .. أترى أستطيع استخدام مرضي كـ حجةٍ مقنعة ؟!
لم أعد أستطيع الكتابة أكثر ، آمل أن يخف مرضي لأعود للثرثرة .. أشتاق الكثير والله
يا رب .. ساعدني لأكون أقل كسلاً وعنادًا !!
السبت، 26 مايو 2012
علــــوان .. وبقية الإمتحانات !
ما تجاهلتُكِ يومًا
فاملئي البيتَ صراخًا .. يا عنيدة
إنني أخفي دموعي
.. خلف أوراقِ الجريدة !
يااااااااااااااااااااااه كم يذكرني علوان بأيامٍ جميلة لا فيها سوى الأدب ، كتبي .. أواه يا كتبي إلى أي حدٍ جفيتك !؟ والله إني أخشى إن عدت بعد الإمتحانات أن أجد منها صدًا يجرحني ! أحقًا تصد الكتب قراءها ؟
لمَ لا ؟ ألا تُجرَح حين تهمل ؟ ألا يحق لها أن تعتب ؟ بلى والله .. ولكني سأبقى أسترضيها حتى تعود وتملء يومي جمالاً
أشتااااق الأدب كثيرًا ، أشتاق معلوف ونصر الله والحكيم .. أشتاق حنــــّا ميـــــــــــــــــــــــــــنة ( الآن عرفت أي كتابٍ سأحمل في سفري ! ) أشتاق غســـان الجميل والعقاد .. أشتاقهم والله :-(
سأعود يا أحبة .. سأعود قريبا
الأسبوع الثاني من الإمتحانات والصاروخ الذي ما انطلق بقوةٍ أصلاً ينحدر بقوةٍ الآن ! أنهينا المواد الأساسية وتبقت مادة تجمعها كلها ومادة لا تمت للطب إلا بخيطٍ رفيع ، الأولى لكثرة ما " هفسنا وعفسنا " فيها دون أن نخرج بفائدة أيقنا أن ما في عقولنا لن يُزادَ عليهِ شيءٌ مفيد فلا داعي للكد والتعب ، والثانية لشدة ما تنفخ الطب نفسها نرى ما سواها عبث ولذا فإننا نثق أنها مادة لا تُذاكر ولكن يفترض بها في الآن ذاته أن ترفع المعدل .. تلقائيًا .. عيب لأنه !
ولذا تجدني الآن في قمة التساهل والتراخي رغم أني لا أملك سوى الغد للمادة التي تحوي ست حالاتٍ يفترض بها أن تغوص بنا في كل ما درسناه هذا الفصل ( والفصول السابقة ) .. ولا تفعل للأسف .. لعلةٍ فينا وعلةٍ فيها !
ورغم ذلك فالإحساس بالذنب غير موجودٍ حاليًا ، وأدعو الله عميـــــــقًا أن لا أستيقظ صباح الإمتحان مبكرًا بآلام في البطن ترهقني .. تعبت والله .. تكفي الهرمونات !!
وقريبًا جدًا يا سادة .. سأرفس الفصل المعفوس هذا رفسةً تريحني حتى وقت النتائج ثم يأتي دورها في الرفس خخ
يحفزني على التفاؤل أختي التي لن تنتهي من الإمتحانات إلا لتستمتع بأسبوعين ينغصها امتحان الـ " آيلتس " وتنهيها سريعًا لتبدأ مادةً أخرى في هذا الصيف الذي لحسن الحظ جاء أبرد من سواه مراعاةً لحساسية بشرتها !
لا أملك بعد الكثير لأقوله
ولكن شيئًا صغيرًا كلما أراه يبعث في نفسي السعادة .. ولمن يريد معرفته إرسال صندوق من الشكولاته إلى غرفتي مع ثلاث تخمينات أقر إحداها أو لا أفعل !
وأختم بـ علوان الجميل كما بدأت به ..
حلمت بالمجد حتى انهرت سيدتي / إذا يئست من الأمجاد .. فانهاري !
قد يحرق الحلم يومًا قلب صاحبه / أسفًا فلا تحلمي إلا .. بمقدارِ
لـ .....
مزاجٌ علوان .. فقط .. بلا تشاؤم
أو ربما خذيها مواساة .. كل الأرواحِ واحدةٌ كما تعلمين !
محبتي الكبيرة =)
الثلاثاء، 22 مايو 2012
قلب .. عقل .. حرب ؟!
أتسائل ما هي النظرة الأصوب للأمور ، أتلك التي نتبناها ونحن في خضم المعمة أم تلك التي نميل إليها ونحن على مسافة لا بأس منها ؟
الحقيقة أن الخيار الأخير يحتمل أمرين أيضًا مما يقودنا إلى سؤال آخر ، أنظرتنا ـ ونحن بعيدين ـ هي ذاتها إن مررنا بالتجربة من قبل ؟
بديهي أن العقل ينتصر من بعيد كما وينتصر رأي القلب ـ أو العاطفة ـ من قريب
وبديهي أن العقل لا يشعر ـ إن صح التعبير ـ بحجم الآلام التي يعانيها القلب في الموقف نفسه كما أنه بديهي أن القلب لا يستطيع إتخاذ قرار صائب في معمعة العواطف تلك
ويبدو بديهيًا الآن أن كلاهما يظل على حاله دون أن ينصت للآخر !
رغم أن شيئًا من التقارب سيحل الكثير ولكن إن استطاع العقل أن يتفهم ثورة القلب فمن الصعب جدًا على القلب أن يستوعب فلسفة العقل
أظن أنه لا حل
ولكن قد يكون من المجدي أحيانًا أن تطمن القلب بأن الأمور حتمًا ستسير على ما يرام ، وأن شيئًا من الإبتلاءات تصيرنا أقوى وتحمل وراءها هدفًا عظيمًا لا نراه بعيننا المجردة ، وأن الغد حتمًا أجمل .. حتمًا .. لأن من خلق الكون خلقه متوازنًا في كل شيء .. حتى حين لا تزداد الحياة إلا سوءًا نزداد لا مبالاة بها فـ نرتاح
إن السقوط لا يكون أبدًا قدرنا ، بل هو وسيلتنا لإستشعار سعادة النهوض مجددًا
كل صباحٍ يا أحبة يحمل هواءً نقيًا جديدًا لم يستنشق قبلاً .. وهواءٌ بهذا النقاء يعيدنا أرواحًا جديدة
لنستيقظ بـ أرواحٍ جديدة كل يوم .. ولنرى بعد كيف تقابلنا الحياة إن أصررنا على الصعود
الاثنين، 21 مايو 2012
امتحانات =(
لا يمكن أن يحتوي الكون مستهترة مثلي ، مادة بـ 4 ساعات وكدسٍ من المحاضرات لا ينتهي وأنا لا أجد في ذاتي أي رغبةٍ في مسايرتها والتركيز في كل محاضرة فذا بالنسبة لعددها الهائل ضربٌ من المستحيل
وعلى الرغم من أني بت أنتقي المحاضرات الأكثر أهمية لـ " قراءتها " فلا زالت العملية كـ أبطأ ما تكون ، جزء بسبب المادة .. وجزء بسبب " طفشاني " الذي سيودي بي نهايةً إلى حفرةٍ لا قرار لها !
لم أكن يومًا بهذا المقدار من اللامبالاة ! .. أشعر أني سأطرد نفسي من الكلية !
ربما ، أقول ربما .. لو أن الزكام يقصر زيارته ويرحل سريعًا لاستطعت لملمة روحي والنهوض مجددًا
وربما .. أقول ربما .. حين أبدأ بالقسم الذي لم يمسسه من قبل بشر سأرى أي منزلقٍ أنزلقه وأركن قليلاً إلى العقل !
عدا عن ذلك ، لا أمل فيّ !
أحياناً تجعلني الكتابة أدرك عمق الحفرة التي رميت بها نفسي فأعود لأحاول الصعود مجددًا ، أرجو صادقة أن تكون بقية اليوم أفضل من صباحه ـ ويفترض بها أن تكون في كل الأحوال ! ـ لعلي في النهاية أخرج بضميرٍ شبه مطمئن
أما عن نفسيتي فهي في تقلب ، أأن أحيانًا لفترةٍ طويلة ثم أعود للاشعور ثم لسعادة طارئة ، ولكني أخشى أن أنتكس بعد امتحان الأربعاء
ومع ذلك يريحني أكثر أن امتحانات الأسبوع المقبل ستكون متقاربة أكثر .. أحيانًا يشلك الضغط عن الترفه بالأحاسيس فلا تشعر إلا والأربعاء انتهت على خير ـ أو على سواه أحيانًا ! ـ ولكنها انتهت في كل الأحوال !
ياااااااااه كم سيكون ذا رائعًا ..
أشتاق الكثير من معالم الإجازة ، وأبرز ما أشتاقه هو الشعور العام بعدم الذنب ! أرجو أن لا تأتي النتائج مخيبة للآلام فتنكس علي شعوري الجميل ذا ، ولكني واثقة في كل الأحوال أنه سينقضي سريعًا وسأبقى مع إجازة مملوءة بالكتب والمسلسلات و ربما الكثير من " نزوى " أيضًا
سأحاول ـ وهذا عهدٌ للقلم ـ أن أكون في الأيام المقبلة أكثر ترتيبًا لتأتي الإجازة أكثر جمالاً ، سأحاول أن أعطي من نفسي أكثر قليلاً إن تركني المرض أفعل
سي في أس
رغم أنك صدقًا لا تشجع على المذاكرة ، ولكني سأفكر بك منفصلاً لكل محاضرة ، وحتمًا لن أفكر بـ مشرفك !
أرجو أن ينتهي أسبوعكم الأول بسلام يا أحبة
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)