الثلاثاء .. الثامنة إلا ربع صباحًا
يبدو أني سأعتاد الكتابة عاى هاتفي للفترة القصيرة المقبلة فاعذروا الأخطاء الكتابية لأني -لسببٍ أجهله- لا أستطيع وضع لوحة المفاتيح في الوضع الأفقي !
عمومًا
لا زال البيت نائمًا ، ستسيقظ أختي بعد نصف ساعةٍ للذهاب إلى الجامعة ، يحزنني أني أقضي معظم اليوم بدونها
أجلت الذهاب إلى نزوى حتى الأسبوع المقبل لعلي أتعافى من مرضي فأنا لا أريد الذهاب بروحٍ مترهلة كما ولا أريد بدء سلسلة من الأمراض هناك .. يكفيهم ما ابتلو به !
رغم أني أشتاق نزوى كثيرًا .. وأشتاق أهلي هناك كثيرًا .. خاصة خالتي التي ما رأيت بعد أطيب منها روحًا
ولكن أسبوعًا سيمر بسرعةٍ إن شاء الله
عدت قبل قليل إلى حنا مينة ، يااااااه كم يهبني هذا الكاتب حياةً تجعلني أندم على كل يومٍ رغبت فيه عنه إيثارًا للراحة !
تبدو (المرصد) روايةً جميلة تتحدث عن فلسطين من جانب عسكري .. حتى الآن لا تفاصيل محددة عن الجنود والقادة سوى تخطيطهم لتحرير المرصد الواقع في جبلٍ محميٍ بطريقةٍ ممتازة
سعيدةٌ لأني وجدت فيها بعضًا من الراحة ، أرجو أن أستطيع الإستمرار فيها دون انقطاع
ماذا بعد ؟
أجزم أني يجب أن أنهي تفريغ كل حقائبي اليوم إن كنت أريد تجنب غضب أمي ..
أرجو أن يكون اليوم أكثر جمالاً
صباحكم جوريّ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق