الاثنين، 11 نوفمبر 2013

OnCall !

 

السادسة والنصف مساء الإثنين

 

وبدأنا الجونير كليرك شب ، وأول انطباعٍ تركته فيّ هو " هل حقًا أريد أن أكمل حياتي هكذا !؟ " ، هذا الأحمق الذي أوجب علينا البقاء في المستشفى حتى العاشرة مساءً لا يعي بالتأكيد فداحة فعلته !

وإذن ..

ماذا أقول لكم عن تجربة الأمس ، لأول مرة أستيقظ مع أذان الفجر وأغادر المنزل قبل أمي ، ثم الذهاب لمستشفىً بعيد لأول مرة ومحاولة التأقلم مع الجو والوضع ، ثم مشاهدة الشمس تغيب وأنت لا تزال في هذا المكان الغريب .. كان شعورًا سيئًا جدًا .. أعني جدًا !

الأمر لا يقتصر فقط على حقيقة أنك في المكان ذاته منذ الصباح الباكر وحتى آخر الليل ، بل تجتمع معه حقيقة أن المكان غريبٌ عنك كل شيء فيه يشعرك بالحنين إلى بيتٍ وعائلة ! ثم الأضواء التي تبدأ بالخبوت في الثامنة وقلة الحركة والممرات التي لا أجد لها وصفًا .. تشعر أن نص ساعةٍ فيها تصبح دهرًا ، خاصة حين لا تكون مهامك محددة وتجد نفسك تلف الأقسام والممرات في محاولةٍ لإيجاد سببٍ لهذا المنفى الإجباري ! ثم تصل إلى البيت قبل منتصف الليل بساعة لتجد أغلب أهلك نيام وأبويك مستيقظين ليطمئنوا عليك ويقولوا " الله يعينك " ، صدقًا وقتها كنت أريد أن أنفجر بكاءً وأقول أني لا أريد أن أكمل هذا المشوار التعيس .. لم أفكر وقتها أن تعاسته ولدت في أغلبها اليوم .

المهم

لا أحاول أن أكون سلبية ولكني أقول فقط أنها ليست إحدى تجاربي المفضلة !

 

كنت قد قررت أن لا أنام باكرًا ، أردت أن أبقى قليلاً لأشعر أني في المنزل علّ ذلك يمنحني القوة إلى معاودة الكرة غدًا ، ولكني حين وصلت المنزل ورأيت كم هو حادٌ انحدار مزاجي نسخت قراري ذاك ودثرت نفسي بلحافي دون أن أصعد للسلام على أختي ..

وظننت أن ذاك الإنقباض لن يرحل ، والحق أني حين استيقظت صباحًا شعرت بالإنقباض لا يزال ولأول مرةٍ منذ فترةٍ طويلةٍ أجد نفسي مجبرة على وضع المكياج على وجهي دون رغبة في ذلك ، فقط لأحافظ على ذات المظهر ..

ولكن علمي أن اليوم سيكون قصيرًا مقارنةً بسابقه ساعدني على تقبل الصباح أكثر ، وأصررت بعدها على أن يكون اليوم أفضل ، وقد كان .. ربما لأننا بدأنا نفهم الوضع أكثر ، ربما لأننا أبقينا أنفسنا منشغلين حتى آخر لحظة .. والحق أني أدين بذلك لذهبيتي التي لولاها لما كنت وجدت الشجاعة للذهاب إلى مختبر قسطرة القلب وطلب الإذن بالحضور ثم إرتداء ملابسهم ومشاهدة إحدى العمليات ..

هل سيكون الغد أفضل ؟

لا أدري ، ولكن أملي في ذلك كبير ، تقول ريحانتي أنها واثقة أن أيامي المفضلة ستأتي .. وأنا أريد أن أصدقها

أحتاج غدًأ أفضل لأستطيع أن أبني نفسيتي ليومٍ آخر في المستشفى بعد ذاك

أما المستقبل

فربما لا يجب علينا التفكير به الآن ..

 

 

آخر الأمر ، قررت ترك " العلامة" والبدء في كتابٍ أخف ، فأنا لا أجد الرغبة في الإنصات للفلسفات العميقة في طريق ذهابي وإيابي من المستشفى ، كما وأني أشتاق الأدب .. رغم أني أبدو حمقاء في الباص حين ينغمس الكل في كتبهم الطبية وأخرج أنا روايتي .. وكأن حصيلتي من الطب كافية خخ

 

 

هذا كل شيء

كان يجب أن أكتب عن الأمس ، هل سأكتب عن الأونكول الثاني ؟ لا أدري حقيقة ..

ولكن مساءً في البيت كافٍ ليعيد لي أملي بالجمال

 

 

كونوا بالقرب ، فأنا أفتقد الحياة

 

السبت، 9 نوفمبر 2013

التاسعة والنصف مساء السبت

 

غدًا أول أيام الـ " جونير كليرك شب " ، ومنذ الصباح أحاول عبثًا طرد هذا الشعور بالتوتر وآلام معدتي ، لا جدال في أن التحكم بالنفس من أهم المهارات الضرورية لحياةٍ أجمل !

كيف سيكون الغد ؟ أدرك أن قسمًا منه سيكون صعبًا وقسمًا آخر سيكون جميلاً .. أدرك أني يجب أن أتعلم الإنفتاح أكثر وتقبل التغير وتقبل التحديات ، يدرك عقلي ذلك .. ولكن عقلي " الثاني " لا يفعل !
وبعد الغد ؟

كيف سيكون هذا الأسبوع .. أحتاجه أن ينتهي لأستطيع أن أحلل حالي للأسابيع القادمة ، ولكني أحتاجه في الآن ذاته أن يبعث فيّ هذا الأسبوع تلك اليقظة التي أرجو ، الحاجة للمعرفة والهمة للبحث عنها ..

 

أهم حاجاتي الآن هي الرغبة في القراءة ..

وسأتركها بلا تعليق

 

 

غدًا سأستيقظ باكرًا ، ولأول مرةٍ سأغادر البيت في السادسة صباحًا لأعود إليه في العاشرة مساءً ..

 

 

يا أروى

قولي شيئًا جميلاً بحق الله !

 

الأحد، 3 نوفمبر 2013

الثامنة والنصف مساء الأحد

 

لا أدري في الحقيقة هل أسير إلى حلٍ لما لا يرضيني أم أنني أخلق مشاكل أكثر ؟!

يتبادر إلى ذهني أحيانًا سؤال جوهري في كيفية التزام الحيادية مع النفس ، كيف نقرر بحيادية ما إذا كنا على صوابٍ أم على خطأ ؟ كيف نصل بقراراتنا إلى حدٍ أدنى من الأنانية وأكثر من التعقل ؟

إن الحديث في الأمر سهل ، ولكن الواقع أننا نميل إلى الإيمان بأفكارنا وأفعالنا وتبريرها كثيرًا ، في النهاية هي في الأغلب وليدة قناعاتٍ ما استقرينا عليها عبثًا ، ولكن مجرد كونها تنصرنا دون سوانا ، وتلك الراحة المؤقتة التي يهبنا إياها العناد والتمسك بها ، كل هذا يعزز في نهاية المطاف الشعور بالخطأ / الذنب ويعيد بعث السؤال : ما الصواب ؟!

 

حتى الآن ، أميل إلى الإقرار بأني على صواب وأحاول تبرير شعورٍ كذا للفطرة السليمة التي تسكنني ! ياللإنسان !!

 

الحق أن الأمر في الأغلب على النقيض ، هذا الغرور وتلك الأنانية التي تركناها تنمو في ذواتنا تهب أفكارنا تبجيلاً أكثر مما تستحق ، ومن النادر جدًا أن نرى الطرف الآخر من الموضوع إلا حين تتعقد المشكلة ونجد أننا مجبورين على الخروج من دائرة الأنا ، من النادر جدًا أن ننصر شخصًا آخر يعطي رأيًا مخالفًا لنا في ذات اللحظة ، إن فطرة الدفاع تأتي أولاً ، وعلى الرغم من أني حذرت نفسي مرارًا من مغبة هذا التصرف الأحمق إلا أني لا زلت أقع فيه مرارًا ، أصبحت أمقت أشد المقت الإندفاع الأحمق في الحديث ، هذه القوة الساذجة التي نشعر بها حين ننصر أفكارنا المظلومة بتقطيب الجبين وتفخيم الصوت وسرعة الحديث .. وبعد فترةٍ ندرك أنها ما كانت أفكارًا مظلومة بقدر ما كانت بدائية ! وأننا يجب أن نعتذر !

 

وبعد

هل الحديث عن الأمر يساعدني على تخطيه ؟ ربما ، هذا ما آمله على الأقل ، بالنسبة لي من المهم أن نحلل أخطائنا ونبقيها واضحة لنستطيع بعد ذلك تحسينها .. أقله أن نفهم لمَ نميل إلى اقترافها ونرضي تلك الحاجات بما لا يندرج تحت وصف " خاطئ ! "

 

 

وأشتاق هذا المكان كثيرًا !

 

الأحد، 27 أكتوبر 2013

 

العاشرة مساء الأحد

 

يبدو أني أسير ببطئ نحو اعتزال الكتابة ، من المؤسف حقًا أن ينتهي الأمر بنا إلى تجاهل حاجتنا للبوح وتكديس ذرات الغبار لنسمح لها بسد مجرى تنفسنا الطبيعي ..

من يعلم ، ربما لا يكون الأمر هكذا في النهاية !

 

أول التشرينين يسير نحو نهايته ، علاقتي بنفسي تحسنت قليلاً ولكني لا زلت بحاجة لخطواتٍ كثيرة لأصل إلى الراحة التي أتوقعها ! أريد أن أتخلص من ضيق الإستيقاظ صباحًا .. أتسائل إن كان بدء المرحلة القادمة سيحسن الأمر أم يزيده سوءً !

أريد أن أنجز أكثر في يومي الإعتيادي لأحسن مستواي العلمي الذي يتدنى ببطئ .. وأريد وأريد !

علاقتي بالآخرين ؟

لا أدري ، في مدٍ وجزر كما هي دائمًا .. أميل إلى الإنعزال أكثر هذه الأيام وأُبقي حواراتي مع الآخرين مقتضبة ، ورغم أني أخشى أن أعطي بذلك صورةً سلبيةً للطرف الآخر إلا أني في الواقع سعيدةٌ لأني أكتفي بذاتي وأقرب أقرب الأرواح ..

 

دراستي تسير على ما يرام ، الأسبوع القادم يحمل الإمتحان النهائي لهذه المرحلة والحق أني لست مستعدةً له بتاتًا وهو مصدر ضيقي اليوم ، ولكني أحسب الوقت كافٍ لأعوض .. في النهاية أنا أحاول جهدي أن أصنع من الجامعة ـ المستشفى في الحقيقة ـ مكانًا يسعدني ولا يبعث فيّ الضيق في كل صباح ..

 

في الجانب الآخر تبقى شهرٌ على زفاف أختي ، ولا أملك تعليقًا على ذلك ! حماسي له أقل من المتوسط بقليل ، رغم أن استعداداتنا ليست سيئة حتى الآن ولكن في النهاية أنا أنتظر أن ترحل أختي من البيت ، وهو انتظارٌ لابد وأن يبعث شيئًا من الضيق ، حاليًا أنا أرجو فقط أن تحافظ على نفسيتنا جميلة حتى يوم الزفاف .. وهو رجاءٌ أصعب مما توقعت !

 

حسنًا

يجب أن أقول هنا أني لا زلت أحظى بالكثير من الأيام الجميلة وإن كنت أميل إلى الثرثرة عن كل سواد الحياة هنا .. والحق أن البارحة كان من أجمل الأيام .. وسأترك هذا دون تعليق ولكني أدين لتلك الروح بأشياء كثيرة .. حمدًا لله أني وجدت من يكمل فراغاتي وعيوبي !

 

نهايةً

أعلم أن الغد أصنعه وحدي ، سأكون سعيدةً لو أردت ذلك حقًا ، أن كل صباحٍ يحمل من السعادة والضيق ما يكفي لأن تغرق في أيهما إن شئت ..

هذا في الحقيقة ليس ما أردت أن أكتبه بعد طول انقطاع ، لم أعد أحب الثرثرة اليومية وأشتاق أن أغوض في روحي أكثر .. ربما أفعل ذلك في يومٍ آخر .. ربما حين لا يزعجني الصداع .. ربما حين أستعد أكثر !

 

كل ما في الأمر أني أردت أن أعيد بعض الأكسجين إلى الهواء هنا

وأن أسمح لبعض الأرواح بالتنفس

 

 

تصبحون على خير =)

 

السبت، 12 أكتوبر 2013

 

السابعة والربع مساء السبت

 

قبل يومين سألتني رفيقتي " ستكتبين مدونةً وداعية أليس كذلك ؟"

للأسف ، لا أظن أن هذه يمكن أن تصنف كذلك ..

إنها ببساطةٍ إحدى انتكاساتي .. الهادئة ربما !

مؤخرًا بدأت أكافح بالتجاهل ، أتجاهل كون مزاجي عكرًا ، أتجاهل إن حدث ما يزعجني ، أتجاهل اليوم بأسره إن تطلب الأمر ، ولأنه كان علاجًا نافعًا في معظم الأحيان فأظنني بالغت في تعاطيه ! ، ربما يجب فقط أن أهدأ وأكتب في خانة مزاجي " عكر " وانتهى الأمر .. لمَ يجب أن يكون جيدًا ؟ لم يجب أن لا يميل عن الحياد ؟

العيد ؟

لا شيء في الحقيقة يهبني الإحساس بالعيد ، ملابسي في حالةٍ من الفوضى ما كانت عليها يومًا ، وسوى المعمول الذي أقوم به كـ طقسٍ إجباري فلا شيء في أيامي يشعرني باقتراب العيد ، يفترض أن نغادر غدًا ولا زلت أتصرف كأن شيئًا لا يحدث ، في العادة أكون أكثر حماسًا لزيارة نزوى من الآن !

 

يفترض أن يكون السؤال الأكثر أهمية الآن هو " لمَ ؟" لم مزاجي عكر ؟ وهذا بطبيعة الحال هو السؤال الذي لا أملك أدنى رغبةٍ في الجواب عنه ، هو كذلك وكفى .. لا أملك رغبةً في الكتابة أو القراءة أو فعل أي شيء . أفكر في إغلاق هاتفي وإسلام نفسي للفراغ التام لبضع ساعاتٍ علني أجد طريقةً لترتيب روحي ..

لا أريد أن يأتي الغد وأنا بهذا التخبط ، لا أريد أن أعيش الدوامة مطولاً فلا سبب لذلك سوى مزاجي المتقلب ..

 

هل سيكون الغد أجمل ؟ هل سأفلح في المذاكرة هذا الأسبوع ؟ أو على الأقل إنجاز أي شيء في أي صعيد ؟

 

لا أدري

 

ولم أعد أريد الكتابة أكثر .. لم أعد أستطيعها

 

ربما يجب أن أتوقف

السبت، 5 أكتوبر 2013

 

 

الثامنة والنصف مساء السبت

 

هل كانت نهاية الأسبوع هذه كما توقعتها ؟ ، في الحقيقة كانت ستكون لولا أن المرض أقعدني عن فعل شيءٍ فوهبت الوقت كله للراحة ، تلك التي دأبت على نأيها رغم كل شيء !

أدائي في امتحان الخميس كان سيئًا ـ نوعًا ما ـ ولذا أريد أن أدخل هذا الأسبوع بهمةٍ أكبر ، يبدو أني لا أحسن وضعي الدراسي إلا حين أتلقى صفعةً تؤدبي ، وأعود بعد حينٍ لعهدي السابق ، وهو أمرٌ مزعجٌ حقًا !

لا بأس .. لنرى كيف سيكون الأسبوع المقبل ..

في كل الأحوال يغفر لنهاية الأسبوع هذه أن غداء اليوم كان جميلاً برفقة أرواحٍ جميلة ، كم أرجو أن يكون فاتحة خيرٍ لمسيرة صغيرتي المهنية .. ياااه كم كبرت .. أشعر بالصغر حين أرى أنها أصبحت " امرأة عاملة "

 

مزاجي يتأرجح كثيرًا ، يعكره المرض أحيانًا وأحيانًا سواه .. ولكنه في غالب الأحيان يلتزم الحياد ، وفي أحيانٍ أخرى يميل للسعادة كما فعل اليوم ، قررت البدء بكتابٍ آخر فيبدو أن حنا مينه لا ينوي تحفيزي على العودة إليه ، ومع ذلك لم أقرر بعد ماذا أقرأ

 

كان من المفترض أن أكتب أكثر ولكن نداء العشاء يجبرني على النزول ، ليس لأني أشتهي أكل شيء ولكن لأن بوادر غضب أمي لا بد وقد بدأت

 

في كل الأحوال

لنتأمل في الغد خيرًا كثيرًا =)

الثلاثاء، 1 أكتوبر 2013

 

السابعة إلا ثلثًا مساء الثلاثاء

 

هذا الأسبوع يحمل التناقضات ، راحةٌ عميقة وضيقٌ عميق ، ومع ذلك أميل لعدم الرضى عنه ، أشعر أن علاقتي بالبعض بدأت تغزوها الحساسيات ، ليس لدرجة الأفعال الغير محبذة ولكن الحقيقة أنها أنا من تحتفظ بكل ما يزعجها وتفرده بأقصى ما تستطيع ليؤدي دوره لأطول فترةٍ ممكنة !

أنا فقط لا أرغب بمزيدٍ من المشاكل والمجادلات في توزيع الطلبة على مجموعات الكلينيكال ، لم أعد أدري ما الصواب وما الأصوب وإلى أي جهةٍ يميل ، ولكني أعلم أني بكل تأكيد لا أريد وهبه شيئًا من راحتي !

وفي الجانب الآخر أسبوع الجهاز التنفسي يبدو مملاً جدًا ، ذات الثرثرة كل يوم ولا نشعر أننا تقدمنا إنشًا ، الحق أني اليوم أكثر مني تيهًا ..

لا شيء يلطف الجو سوى وجود ذهبيتي وأحادثينا التي نحاول أن نسمو بها عن الدراسة وتوافهها خخ

 

 

وبعد

بدأت بـ كتاب حنا مينه " كيف حملت القلم ؟" ورغم عنوانه الجميل لا يخلو من فلسفة تضجرك منه ، لا يبدو أني سأنهيه قريبًا ، ورغم أني أتمنى لو اخترت سواه لوقتٍ كهذا إلا أن وجوده لا زال يريحني ..

وسيأتي العيد بعد أسبوعين ولا زالت تحضيراته له شحيحة ، نمني أنفسنا بإجازةٍ مريحة ونحن ندرك أنها لن تتجاوز بضعة أيامٍ سنهذي بها مطولاً بعدئذٍ إذ ستغدو الإجازات نادرة =(

 

هل أسرف في السلبية ؟

أظنني أفعل !

عمومًا ، يومين على نهاية الأسبوع ، حتمًا سنجد راحةً بعد امتحان الخميس ، أرجو أن تكون نهاية الأسبوع مريحة وغير مكتظةٍ بالمشاوير كسابقتها ، أرجو أن أوفق لترتيب ملابسي وكل " هفساتي " التي أتركها للجمعة والسبت ولا أفلح بعد في إنجازها

 

أرجو

أن لا أذهب للغد بمزاجٍ شبه عكرٍ كما أتنبئ الآن

 

هذه الهرمونات مزعجة !