السبت، 27 أكتوبر 2012

ثاني أيام العيد

إنها التاسعة صباح ثاني أيام العيد
استيقظت قبل قليل فقط ، وحده أول أيام العيد يجبرك على النهوض باكرًا ..
يسكنني شيء من الضيق الذي سأحاول إطاحته بالإغراق في القراءة اليوم ، ولا أضمن بعد أن يكون مزاجي ملائمًا للقراءة !
حاليًا لا أرغب في فعل شيء ، لا الإفطار ولا الإستخمام ولا الذهاب لبيت عمي .. ولا الإستماع إجباريًا إلى التلفاز بقربي !
ولكني أعلم أني سأفعل كل ذا وإن رغبت عنه ، أشعر أن هذا بحد ذاته نعمة فحتى قيامنا بما لم نكن نرغب به بدايةً يمنحنا بعض الطاقة لتناسي ضيقنا المتناثر والمضي
أكره الكتابة هنا فلسببٍ أجهله لا تتحول الصفحة إلى الوضع الأفقي تاركةً لي مساحة صغيرة للطباعة
على كل حال لابد وأن ذلك منعكس في كثرة أخطائي المطبعية

ولا شيء بعد ، أتأمل أن يهبني اليوم قدرةً على القراءة وإلا فلا شيء آخر يساهم في تلهية الروح هنا ..
وليأتِ الغد سريعًا !

الخميس، 25 أكتوبر 2012

صداعُ ما قبل العيد

الثامنة والنصف مساء الخميس
كنت قد توقعت أن أصاب بالصداع اليوم فالصيام في بيئة جافة وصعبة كالمعمور أمرٌ لم أعتد عليه .. ولكن المشكلة أن الأمر لم يتوقف عند الصداع ، غفوت ظهرًا أملاً في أن ينقضي الوقت بسرعة قبل الأفطار ولكني صحوت وقد فقد جسدي كل طاقته وخضت في تلك الساعتين السابقتين للأذان عذابًا مع وهن العضلات والغثيان وشدة الصداع ولا أكاد أصدق أني الآن بخير !
لا تبدو الأجواء أجواء عيد ، ومع ذاك فهذا لا يزعجني فعيدي أن أتمتع بصفاء ذهنٍ وقدرة على أن أستوحد بوقتي وأصرفه كيفما شئت

حسنًا .. كل ما أرجوه الآن أن تكون ليلتي مريحة ويأتي الغد ببعض النقاء الجميل

تصبحون على عيدٍ يا أحبة =)

الأربعاء، 24 أكتوبر 2012

وجاءت نسمةُ هواءٍ نقية =)

 

إنها الحادية عشر والنصف صباح الأربعاء .. يااااااااااه ما أحلى أن تنام دون أن تستيقظ باكرًا " أو على الأقل دون أن تشعر بأنه كان يجب أن تستيقظ باكرًا ! " وتفطر متى تريد وحين تأتي لترى قائمة أشغالك لا تجد فيها ما يمت للكلية بصلة

 

.. حسنًا الحقيقة أن هناك أمرًا صغيرًا يخص الكلية لابد من إنهائه الآن .. ولكن عدا ذلك فصباحي إجازيٌّ بحت!

 

كنت بحاجة لهذه الإجازة بشدة ، لا أظنني سعيدة بالعيد نفسه فقد ذهبت فرحته منذ زمنٍ طويل ولم يعد أكثر من لبس جديد و " تكشيخةٍ" لا تليق بالمعمور كثيرًا !

ولكني سعيدة لأني سأبتعد أسبوعًا عن الجامعة ، وسأتيح لروحي هواءً نقيًا تتخلص فيه من ترسباتها وخيباتها حتى اللحظة من الإمتحانات والدرجات و " الريسيرتش " !

وسعيدةٌ لأني سأبتعد عن مسقط " بكبرها ! " .. أريد أن أنسى قليلاً هذا الدرج الذي أقضي فيه عادة معظم وقتي بعد العودة من الجامعة ، أريد أن يكون وقتي عبثيًا ..

 

لا ..لا أريده عبثيًا فهذا ما كنت أفعله في الأسابيع الماضية كلها ! .. أريده مليئًا بتلك السعادات الصغيرة التي لا يتاح لنا كطلابٍ ممارستها ، أن تقضي وقتك مع كتابك المفضل .. بلا حدود ، دون أن تتوقف بعد بضع صفحاتٍ لأن ضميرك لا يسمح لك بالتوغل أكثر وتناسي الدراسة ، أن تجلس مع أهلك و " ملاكك الصغير إن وجد " دون أن تحدث نفسك في داخلك " عشر دقائق للإستراحة وأعود للعبث ! " ..

أن تأتي وتذهب ولا تحسب حسابًا لشروق الشمس وغروبها ، بحاجةٍ أنا إلى هذا الهواء لأستعيد روحي من جديد ..

والحمدلله أن الإجازة جائت تمامًا في موعدها

 

هذا كل شيء

مزاجي الآن جميل ، أشعر أن الأمور تسير كما أريدها ولله الحمد " باستثناء خيبة امتحان الأمس ! " ، لدي الكثير من الترتيبات لأنجزها قبل آذان العصر ، أتمنى أن أكتب في العيد ، ولا أدري إن فعلت إن كانت ستنسح لي الفرصة لوضعها هنا ..

 

في كل الأحوال أتمنى لأرواحي الجميلة عيدًا أجمل ..

 

كونوا سعداء واستنشقوا هواءً نقيًا " أو بأي نكهةٍ تحبونها ! "

 

 

محبتي " العظيمة " ! =)

الأحد، 21 أكتوبر 2012

عزوف

 

قُبيل التاسعة مساء الأحد

 

رغم محاولاتي لتثبيت أقدامي في بيئةٍ أكثر استقرارًا إلا أن مزاجي وتفكيري المتقلب يطيحان بنفسيتي إلى حالة من الإضطراب تتعبني ، الوقوف عند ذاك المفترق الخطر والتساؤل ما إذا كنت تسير في الدرب الصحيح أم لا ، ما إذا كنت روحًا أفضل من السابق أم أسوأ ..

ما إذا كنت مغترًا بما تكون ولا تدري أنك في الحقيقة كتلةٌ من الحمق تسير بلا توازن

 

إني لا أدري أي نوعٍ من الأرواح أنا ، أحيانًا أشعر أني أسير نحو التوازن وأني أتعامل مع الأمور بالعقلانية المفروضة وأتيح لروحي حرية الإنطلاقة براحة .. وأحيانا أشعر أني أخفي فشلاً ذريعًا وأتمسك بدلائل زائفة على نجاحي وأظهر ثقةً بقوة شخصيتي تشعرني بالتقزز

هذا كله يجعلني أمر بحالاتٍ عزوف أكره فيها من حولي ، أشعر أن كل شيء مزيف وأن محبتي ليست سوى مجاملاتٍ أحافظ بها على علاقاتي

لم أعد أثق في روحي ، لم أعد أثق بنقاءها .. لم أعد أرى النقاء في أي شيء .. أفتقده !

عزوفي شمل كل شيء ، حتى الكتابة ما عدت أرغب فيها ، حتى غوض أي نقاشٍ صرت أشعر بعزوفٍ عنه ، كل شيء .. أتوق أن تبدأ الإجازة لأنعزل عن كل شيء وأبقى مع كتابي رغم أن شيئًا في داخلي يقول لي أن ما أحتاجه شيءٌ آخر .. ولكني أحتاج عزلةً لأعرفه

دقائق راحتي هي تلك التي أسرقها من هذا الحاسوب المسيطر على حياتي لأسحب رواية الأعرج وأبقى في غرفتي وحيدة لبضع دقائق قبل أن يسطو علي أحد

أشتاق أختي وأشتاق أحاديثنا معًا ولكني لا أبدي أي رغبةٍ في إكمال أي حديث ! أشتاق صغيرتي والصفاء الذي يمنحني وجودها ولكني عازفة عن بدء أي حوار

البارحةحين طرحت سؤالاً عن فتح الأبواب " أو إغلاقها " أجاب الكثير بنعمٍ أو لا ، ورغم أني حين طرحت السؤال كنت بحق في حيرة وراغبة في قراءة ردود الآخرين إلا أني مع أول ردٍ شعرت بمقتٍ شديد لكل شيء ورغبت حينها لو أغلق كل فاهٍ وآمرهم بالصمت وأحذف السؤال .. ولكني لست بهذا الجنون للأسف !

بعد ثوانٍ فقدت الرغبة في معرفة الإجابة ، لم أعد أريد أن أملي على روحي ما تفعله ، فكل هذا التفكير العقلاني يجعلني أكثر خوفًا ويصل بي نهاية إلى الرغبة في اللاشيء ، إلى غلق كل الأبواب .. حتى تلك الخاصة بروحي

حتى الكتابة لم أعد أطيقها ، أشعر أني يجب أن أبرر نفسي للقلم ، يجب أن أشرح ما أمر به وكل هذا التخبط ، ويجب في النهاية أن أقول أني سأصلح كل شيء

لا أريد ! لا أريد أن أشرح أي شيء ، ولا أريد أن يقرأ أحد ، ولا أريد أن يسألني أحد بعد هذا الهذيان ما إذا كنت بخير ، لا أريد اهتمامًا .. أنا لا أستحقه ، إنه يزيد عزوفي ، يزيد كرهي لكل شيء ..

رناد .. ملاكي الأوحد .. وحدها من تبعث في روحي النقاء رغم إزعاجها المستمر ، جالسة بقربي الآن ولا تنفك بين كلمة وأخرى تناديني وترسل بعدها كلامًا غير مفهومًا يتخلله " ساعدينو ، عورتي " لتبرهن عمق مأساتها وحين لا أجيب تعود تنادي بعصبية " أروى ! "

هذه أنا هذه الأيام .. فابتعدو عني إن كنتم تريدون لأنفسكم ولنفسي خيرًا !

 

الاثنين، 15 أكتوبر 2012

 

أظن ـ واللهُ أعلم ـ أنه آن لي أن أكتب !

اشتقت للهذيان هنا ولكني في الأيام الماضية إما زاهدةً في الكتابة لانشغالي بسواها وإما عاجزةٌ عنها لجفاف روحي .. وكنت أحسب أنني مساء اليوم سأكون أكثر هدوءًا ورغبة في البوح ..

لا أدري بعد إن كان افتراضي ذاك صحيحًا !

 

بدأنا معمعة الإمتحانات ، تلك التي لا تضمن فيها ما ستكون عليه روحك في الساعة المقبلة ، كان من المفترض أن أبدأ بنفسيةٍ أجمل ولكني لم أفعل .. وجائت نتيجته أن أزعجتني درجة الإمتحان ـ وإن لم تكن أدهشتني حقيقةً ـ ، ما يعزيني أن امتحان اليوم كان أجمل ، وأن رغبتي في الإمتحان المقبل أكثر انفتاحًا وأرجو أن يختتم بخير ..

 

هذا باختصار أحوال الدراسة .. وماذا بعد ذلك ؟

 

روحيًا لا بأس بي ، أقرأ قليلاً ولكني أحرص أن أمنح روحي حق اللجوء إلى كتابها متى أرادت ذلك ولذا فأنا لا زلت أتنفس ، ولكني في الجانب الآخر أفقد علاقاتي في معمعاتٍ أخفها الإنشغال وأراني أغوص تدريجيًا في صمتٍ داخليِ يسحبني إلى الأسفل ، ولا أدري بعدُ كيف أعيد الأمور إلى نصابها ..

 

 

 

وماذا بعد ؟

 

أريدُ للغد أن يكون أكثر ترتيبًا .. فقط

 

 

أظن أن افتراضي لم يكن صحيحًا .. سأعود حين تكون الروح أكثر ميلاً إلى الثرثرة !

السبت، 6 أكتوبر 2012

قمةُ الهذيان !

 

أردتُ قول شيء وما كنتُ أجد ما أقوله بعد رتابة روحي ، والحين أجدني في سياق " يجب أن أقول شيء " مع ثبات حالة " لا شيء هناك لأقوله ! "

أنا الأخرى لا أريد أن أهذي مجددًا بذات الأمور الرتيبة المملة عن حالات اكتئابي وصحوي وما هو جيد وما هو سيء في دراستي ومزاجي وما إلى غير ذلك

ولكن حتى ما أريد قوله لا أجد له ثوابت واقعية أستند  إليها ، بمعنى أني أود التحدث عما لست أدري إن كنت أفهمه في الأصل !

 

من أنا للآخر ؟ سؤالٌ تتفاوت إجابته بحسب نظرتي أنا لنفسي " المحكومة بالمزاج !" وبحسب من هو " الآخر " ، ورغم أني هنا أقول أننا نستطيع جزم نصف الإجابة على الأقل فما نكونه للآخر يظل غامضًا وربما مفاجئًا في أحيانٍ كثيرة

 

شخصيًا أود بدايةً أن أبدأ بمن أكون ثم نتشعب لاختلافي بالنسبة للآخرين ، كلنا نتكون من كتلتين إحداهما تمثل صفاتنا الحسنة ـ بالإجماع ـ ، والأخرى تمثل ما يبدو بديهيًا سيئًا ، وربما القليل من المساحة الرمادية التي يراها البعض جيدة وآخرون غير ذلك ..

إذن أي الكتلتين تحدد من أنا للآخرين ؟ أهو جحم صفاتي الحسنة أم قلة صفاتي السيئة ؟ أهو أني أملك من الأولى ما لا يملكه العديد سواي أم أني أجتنب من الأخرى ما هو منتشر ؟

الحقيقة أننا نلتفت للصفات " المميزة " في الآخر ونتجاهل سيئاته للوهلة الأولى ، كأن تلتف معظم الفتيات حول أكثرهن ذكاءً أو جمالاً أو أقواهن شخصية .. والحقيقة أن الجانب الآخر لا يظهر إلا بعد معاشرةٍ وإن كانت بسيطة

ولذا نكون " أنًا كبيرةً " للآخر الذي لا يغوص في أعماقنا ويتنطلي عليه بهرجاتنا الخارجية .. والتي لا تكون بالضرورة كذبًا ..

وأظن ـ شخصيًا ـ أن هذه هي ورقتي الوحيدة الرابحة ..

فالآخرون يرونني ـ لأسبابٍ واهية ـ ذكيةً ومثقفة وذات شخصيةٍ قوية ، وهي أسبابٌ تستند على شعرة ويمكن لأي حاذقٍ أن يدحضها .. ومع ذلك فالحاذقون قلائل ..

 

وإن استندت على هذا فقط تصبح إجابتي لسؤال ( من أنا للآخر ) مرضيةً جدًا .. وإن كان رضاي عن نفسي لا يأخذ الحكم نفسه

ولكننا في الآن ذاته لا نستطيع أن ننفي تأثير بعض الصفات في الكتلة الأخرى التي تظهر عفويًا دون القدرة على إخفاءها .. كأن لا تفلح في التظاهر بالسرور لحضور من لا تأبه في الحقيقة له ، وكأن تفلت منه تعليقات حمقاء تريد بها الفكاهة فلا تُظهر منك سوى الحُمق ، وكأن تتظاهر بالحكمة فإذا بك تثور لأتفه الأسباب وكأن تخشى إظهار عيوبك إلى الحد الذي يجعلك سخيفًا إلى أبعد الحدود عند من يدرك خباياك

 

هذا كله ينقص من جمال إجابتي على السؤال .. ولكنه ينطبق على من لا يعرفني حق المعرفة أو لمن استهوته إحدى خصالي فما عاد يأبه لسواها ـ أو ما وجد وقتًا لأن يفعل ! ـ

تبقى تلك الفئة الصغيرة جدًا التي تفهمني جدًا وتعرف محاسني ومساؤي ، وإن جئنا للحقيقة المجردة فإن ذلك ينسف بإجابتي إلى الحضيض ، فهم يدركون أن كل ما في الأعلى هذيانٌ لا طائل منه ، وإنني إنما أكتب للأطفئ رغبةً في نفسي فقط ، ويدركون أن لست بقوة الشخصية التي أُظهرها بل أخفي ضعفًا مُخجلاً لا أروم معه التعامل مع أبسط التعقيدات ، ويعلمون أني إن كنت ذكية فالذكاء يخجل من أمثالي لكثرة إهمالي وثقافتي لا تتعدى كُتّاب الروايات ..

ولكن هذا لا يضع الإجابة ولله الحمد

لمَ ؟

لأني أحرص على أن لا يصلو لفهمي هكذا دون أن يتملكو دعامةً من إيمانٍ ـ أبلهٍ أحيانًا خخ ـ في أني مع كل ذا أملك ما يجعلني من صحبتي أكثر نفعًا من صحبة سواي ، ولذا أفاجأ أحيانا أنه على كثر ما يظهر من عيوبي لا ينقص من إيمانهم شيء ، إن أخطأت ستروا خطئي ـ إيمانًا بأنه ليس خطئًا وليس هربًا من غضبي ! ـ  ، وإن عِبتُ عليهم ما يزعجني لا يُعيبون علي ما يزعجهم ..

وذا يجعل من إجابتي دائمًا جميلة

إون كانت لا تغير من كتلتي السوداء شيء إلا أنها تزيد من خجلي نفسي وغروري وتكبري إلى الحد الذي أعطي فيه الآخرين إجاباتٍ مؤلمة في حين يهبونني دون جدالٍ إجاباتٍ جميلة ..

 

فعذرًا .. لكل من آلمت .. لا لأني أحمل بذرة شر .. ولكن لأنني ربيت في نفسي كبرياءً مريضًا يجعلني على حقٍ دائمًا وأنا لا أبارح واديَ الخطأ نفسه !


 

الأربعاء، 3 أكتوبر 2012

من المزعج جدًا أن تبات ليلتك بأفكارٍ تقلقك ثم تزيد عليها أحلامًا تهبك مزاجًا عكرًا حتى قبل أن تدرك أنك فتحت عينيك واستقبلت صباحًا جديدًا !

أشعر بانقباضٍ يؤلم صدري ويضيق تنفسي ، وهو ما يحدث كل أربعاءٍ جراء عدم استقرار مشروع بحثنا المحترم ، أشعر في قرارة نفسي أني سأندم لاحقًا ..

ومع ذلك فأنا عقليًا قررت إرجاء التفكير في الأمر فبما أنني الآن هنا أمام الحاسوب فيجب أن أبدأ جديًا في المذاكرة لإمتحان الأسبوع المقبل ، خاصة وأن هناك محاضرة لم أحضرها وأخرى حضرتها شبه ناعسة وكلتاهما ثقيلتان في الميزان ، عدا أني لم أكمل محاضرة الأدوية المرة الماضية ـ بسبب العرس .. بسببي أنا ! ـ

 

هذا الوضع مبعثرٌ قليلاً ، لو أني فقط استيقظت بمزاجٍ جميل كما كنت أرجو لبدأت في المذاكرة واستعدت توازني ولكني أجد في نفسي عزوفًا شديدًا وانقباضًا لا أروم التحرك قبل حلّه !

 

 

وعزفت حتى عن إكمال الكتابة !

 

يا رب .. امنحني صباحًا أكثر نقاءً