كلُّ أعباءِ روحي .. وتناقُضاتِها .. وفلسفاتها .. أرمِيها هُنا .. لأعود للعالمِ روحًا .. طبيعية !
الأحد، 15 يوليو 2012
الجمعة، 13 يوليو 2012
لا رغبة لي في الكتابة.. لسببٍ ما تعكر مزاجي ولا أجد فيّ ما يحفزني على إزالة الغبار عنه ..
هاتفي مريض ولا أجرؤ على إزعاج أخي في إصلاحه بعد أن توفي هاتفه .. أو ربما لأنه حتى علاقتي مع أخي سيئة
محبطة قليلاً .. أريد شيئًا ولا أدري ما هو .. أشتاق الكثيرين ومع ذلك لا أتواصل معهم .. وأكره جو البيت الذي لا مفر منه
أكان يجدر بي البدء في كتاب نصر الله عوضًا عن الأعرج ؟
لا أدري .. ولكني أخشى أن أمنح أجمل كتبي أسوأ لحظاتي !
الأحد، 8 يوليو 2012
بلا طعم
الأحد .. ويبدو أن مرور الساعات من حولي صار أهون .. رغم أني لا زلت أشعر بانقباضٍ كلما تذكرت الأربعاء ولقاء صدقي !
يفترض أن نعتاد ما لا مناص منه ، وليس بذي بالٍ كما أرجو .. ولكن من قال أني أتبع كل قناعاتي .. لو أن الأمر كذلك لكنت بألف خير !
أصبحت أكتب بحياد ، سردٌ واقعيٌ لما أنا فيه وكفى ، ربما أرجو بذلك أن أُبقي روحي في الحياد أيضًا .. لم أعد أطمع بالكثير .. أريد فقط أن أنزلق في مشاعر حادة !
اليوم ذهبت مع أبي للتسوق ، وغاظني بشدة أن أرى على واجهات سنتر بوينت " العودة إلى المدراس ! " .. ما انتهت سوى ثلث الإجازة يا عديمي الذمة !!
ومع هذا تولد لدي إحساس قرب الدراسة .. عكروا مزاجي " ولاد الذين ! "
فيما عدا ذاك فلا زلت أرغب في الخروج من المنزل ، أريد شغل نفسي بالكثير ، ورغم رغبتي في الإغراق في القراءة لا تبدو لي هذه طريقةً مثلى للإنشغال .. ومع ذلك لا أجد فيّ رغبةً في لقاء أحد .. حتى والدي المائل إلى الصمت كان وحده من يتحدث طوال تواجدنا في السوق اليوم ..
لا زال مزاجي " شاطحًا " كما أحسب ..
لا أدري بعد شيئًا .. كتاب آمال الخزامي جميل ولكني لست بذات الرغبة القرائية ، ومع ذلك فإنه لا ينفرني من الجلوس معه وحدنا لوقتٍ طويل
وأشتهي كل أنواع البطاطس .. لمَ يجب أن أنتظر حلول العصر لألبي رغبة صغيرة قد نتنطفئ بمرور الزمن ..
أريدُ مساءً أجمل
السبت، 7 يوليو 2012
الواحدة ظهرًا
كان كتاب كويلو رائعًا ، سعيدةٌ أنه مع جماله منحني الشعور بالتعمق القرائي ، وبأن الكتب تعيد علاقتها المتحللة معي ..
سأبدأ بالقراءة عن قطب .. يبدو الكتاب " خفيفًا " ولكني لا أدري إن كان سيتوافق مع مزاجي كما فعل كويلو ..
في كل الأحوال لا أملك الكثير لأخسره .. ربما بعده أبدأ بمشاهدة مسلسل كوريٍ آخر اشترط فيه على أختي أن يكون مضحكًا !
هذيان .. /
أحيانًا أتمنى لو استيقظ مبكرًا لأستطيع أن أجلس وحدي خارج المنزل أحادث الزهور وأتنفس بعمق ..
ترى أفعلها ؟
الجمعة، 6 يوليو 2012
وكأنّكَ الصدقُ الوحيدُ بـ عالمي
والكلُ ـ يا أبتاهُ ـ محضَ توَهُّمِ
يبدو أني لن أشفى من علوان قريبًا ، ولا أظنني أريد أن أفعل .. لطالما كان الأقرب إلى مزاجي واضطراباتي النفسية ..
البارحة كنت قد قررت أن أنهض بنفسي وأطرد بقايا التعكرات لأعود قوية كما كنت .. واليوم أكدت على قراري بحزمٍ رغم أن الضربة الأقوى ولكن الأخيرة كما أرجو جائت صباحًا ..
سأطلب من كل من يقرأ أن لا يسألني عن ماهية تلك الإنتكاسات التي بعثرتني حتى الآن ، ولكني بحاجة لكل روحٍ منكم .. أريد أن أعود أفضل مما كنت .. أريد أن أقف بشموخٍ لأكون أهلاً لكل توقعاتكم التي خذلتها يومًا ..
يومًا قالت ذهبيتي أن اعتكار مزاجي لا بد وأنه مصاحبٌ لقلة قرائتي وقلة كتاباتي ، ولأني أؤمن أنها على حق سأكتب أكثر في الأيام القادمة .. سأحاول أن أفعل على أية حال ..
وحتمًا سأقرأ أكثر ، سأدع الأفلام والمسلسلات على جنبٍ حتى أنهي كتابين على الأقل ..
ورغم يقيني أني لن أسلم من عصبية تسيطر علي في لحظات وحزن يلفني في لحظاتٍ أخرى إلا أني بحزمٍ سأرسم وحدي القسم الأكبر من أيامي .. وسأرسمها باسمة .. سعيدة .. راضية
حاليًا أرغب في الجلوس وحيدةً مع كتابي .. وربما سيكون رائعًا لو صفت أنواع الشكولاته والحلويات أمامي أيضًا.. خطين تحت ربما خخ
ولا شيء آخر ..
الخميس، 5 يوليو 2012
الاثنين، 2 يوليو 2012
التذمر يريح الفؤاد !
إنها الحادية عشر إلا ثلث مساءً
منذ الثامنة وأنا أحاول الكتابة وأتوقف بعد بضعة أسطر ، يبدو أني اعتدت أن لا أكتب حتى تطلب ذهبيتي مني ذلك ! .. ويبدو أكثر أن King of Baking يسلبني رغبتي الكتابية والقرائية أيضًا ، ولذا أقول أني لن أبدأ بسواه بعد إنهاءه .. ولكن إنهاءه بعيد خخ .. ولا أضمن قولي أيضًا !
من المخجل ، بل المخزي أنني لا زلت في الكتاب الأول منذ بدء الإجازة رغم أن المكتبة ملئي بما لذ وطاب ، أكره فعلاً هذا الشعور ، أريد أن أقرأ " قناديل ملك الجليل " ولكني أتحين لها مزاجًا خاصًا ، أريد أن أقرأ للعقاد .. وللأعرج .. وأشتاق بهاء طاهر وسحر خليفة ، وهناك كتابٌ جدد أريد القراءة لهم .. ويجب بلا شك أن أقرأ لديكينز الآمال الكبار ولدستويفسكي الجريمة والعقاب ..
وقياسًا على بطئي الآن فيبدو من المستحيل قراءة ما أريد في الإجازة .. يا إلهي .. !
وفوق كل ذا أبدو بعكس الأعوام الماضية أكره كرهًا شديدًا كل ما يمت للدراسة بصلة ، كنت فيما مضى أحن قليلاً للجامعة ، أحن للكلية وجوها والدراسة ، لا أدري أهو عدم رضاي عن نتائج هذا الفصل أم ماذا بالتحديد الذي يجعلني أتشبث بالفراغ تشبثًا غير طبيعي ، كل الشعب في الكلية خرج للتدريب في المراكز الصحية والمستشفيات وأنا لا أستسيغ الفكرة بتاتًا ، أشعر أني لن أصبح بطبيبة بهذا المزاج أبدًا ..!
ولن أصبح قارئة بهذا المنوال
ولن أصبح قادرة على فهم ذاتي والرضى عنها بهذا التخبط
حسنًا ، هل قلت مسبقًا أني أعيش حالةً من عدم الرضى ؟
كان يفترض أنها بدأت في التحسن ! خخخخخ
والله لن أتحسن بغير خيزرانٍ تؤدبني ، بأي حقٍ أتذمر ؟! أنا التي كما تقول أختي رسم مستقبلي بوضوحٍ ـ بعكسها أوين ! ـ ولا زال يفصلني عن التخرج و " الشنططة " مقدار كافٍ يريحني من التفكير .. وفوق كل ذا فأنا لست " في وجه المدفع " كما يقال فأجزع من زواجي ! .. فلم التذمر ؟
صدقًا .. لم التذمر ؟!
ألأني أقضي ساعاتٍ كثيرة أمام الحاسوب لا لشيء سوى لمتابعة مسلسلٍ كوري لا يسمن ولا يغني من جوع وأترك ثقافتي وأدبيتي على جنب ؟
أم لأن أمي تتحفني كل يوم بمحاضرة عن كوني لا أمت لجنس النساء بصلة لأني لا أهتم بجمال ورتابة غرفتي ولا أمتلك شغفًا في الطبخ أو رغبةً في ترتيب المنزل وتنظيفه
وأنا أقر بأني في هذه مقصرة .. ولكني أملك أسبابًا مقنعة .. أكبرها بالذات هي هذه المحاضرات !
ولكن بحق الله
أيتذمر الخلق لأجل شيءٍ كذا ..؟
يا جماعة الخيزران ضرورية ! يقال دائمًا أن المرأة لا تكف عن انحرافاتها بغير رجلٍ يعيدها قصرًا إلى جادة الصواب ..
ولكن أبي أجمل الأرواح كائنٌ راقٍ جدًا .. ويثق أنني أصبحت عاقلة ..
أأقول له أني ما وصلت لمرحلة النضج بعد ؟
لا يمكن .. !
وماذا بعد الثورة الجنونية هذه ؟
لا شيء ..
عمومًا رغم أني أظهر الأمر على نحو سيءٍ هنا إلا أن اليومين ـ اليوم والبارحة حقيقةً ـ كانا جميلين ، بدأت أستعيدُ الجمال الذي أريد وإن كنت لم أصل للرضى الذاتي الذي يؤرقني .. صارت مشاعري تتعمق أكثر فأكثر تجاه أفرادٍ لا يتجاوزون أصابع العد الواحدة .. سعيدةٌ أن الزمان لا يبهت روحي من هذه الناحية بل يزيدها جمالاً ..
شيءٌ واحدٌ فقط أدركته كـ صدمةٍ جرحتني دون سابق إنذار .. شعرت بعمقٍ كم كنت جافةً طوال رحلتي إلى الصين ، حتمًا ما كنت بالحيوية التي انتظرتها مني صغيرتي ، شعرت فجأة أني خذلتها .. وتألمت .. بشدة .. لأني طالما رغبت أن أمنحها سعادةً صافية .. وأتذكر الآن كل اللحظات التي كنت فيها باردة المشاعر مجردة من الحماس .. وكانت لحظات كثيرة ..
صدقًا .. من المشين أن أذكر الأمر الآن ..
ولكني أعتذر .. بعمق ..
لا أدري كيف مضت كل تلك الفترة دون أن أستفيق وأحاول تعويضك .. كم كان رائعًا لو منحتك صحبةً أجمل .. تنسيكِ أن أقرب صديقاتك كائنٌ لا يمت للإجتماعية بصلة ..
لا أدري لمَ هكذا فجأة .. تألمت لما سببته لكِ دون قصد ..
ربما في الرحلة القادمة أكون أجمل خخخ
حسنًا .. يبدو أني كتبت بسعادةٍ اليوم ! .. عجيبٌ كيف أشعر بسعادةٍ عارمة حين أملء الصفحة تذمرًا ..
شكرًا لكم
شكرًا كبييييييييييييرة
بحجم السماء
صدقًا
صدقًا صدقًا
لا يمكن أن تتصوروا حجم محبتي لكن .. يا أجمل ما أعيش لأجله
=)
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)