الجمعة، 10 يناير 2014



الساعة تزحف نحو الحادية عشر صباحًا .. أعلم أن هناك من يعاتب غيابي الطويل هنا ، حتى حين بدأنا سنةً جديدةً قبل عشر أيام لم أكلف نفسي عناء استقبالها وتوديع ما مضى ..ولكن كيف لي أن أتصنع الكتابة ، إنها إحدى حاجاتنا التي لا يكفي لحصولها مجرد الرغبة ، إنها خليط من كل شيءٍ بمقدارٍ محددٍ .. الحق أن حاجتنا للكتابة تكون أحيانًا حاجزًا عنها ، لم أفهم كيف يمكن لشيءٍ كذا أن يحدث حقًا حتى كنا في المختبر قبل يومين وتحدث المسؤول هنا عن الـ prozone effect وكيف يحصلون أحيانًا على نتائج سلبية من العينة لا لأنها لا تحوي أي أجسامٍ مضادة ة بل لأنها تحتوي تركيزًا عاليًا جدًا منها !
مر شهر على زواج أختي ، وأربعةٌ على بدء الدراسة الكلينيكية ، لا زلت أحاول تثبيت مزاجي على حالةٍ من الإستقرار ، الحق أنه على الرغم من شوقي للسلطاني والأطباء هناك إلا أن راحتي في الجامعة ومع بقية المجموعة كبيرة ، ناهيك عن الراحة التي أبدأ بها يومي حين أخرج للسيارة وأرى أن الشمس قد طلعت وكشفت معالم الدنيا ، لا أدري بعد كيف ستكون الأيام المقبلة ، أملي أن أحسن مذاكرتي قليلاً وأعيد ترتيب روحي في الآن ذاته .. حاليًا الأوراق تملء المكان وأحتاج لشهورٍ لترتيب ما تعلمته سابقًا ، رجائي أن لا أكون بهذه الفوضى في الأسابيع القادمة !
حسنًا ، هل ذكرت أني أسلمت سيارتي للموت البارحة ؟ خخيبدو أنه من الضروري أن أعترف أن سياقتي للسيارة سيئةُ جدًا ، أكان يجب أن أترك عمودًا يؤذي السيارة إلى هذا الحد ؟عمومًا رغم أنه ترك في نفسي ضيقًا كبيرًا إلا أني تلقيت حضنًا كبيرًا ووردًا وشكولاته أخرستني وأعادت مزاجي إلى جادة الصواب .. وحين تستيقظ صباحًا وتدخل الغرفة لتجد أن باقة من الورد الأبيض لا زالت هناك فصدقني سيكون صباحك جميلاً ..
واضحٌ أن قدراتي الكتابية ميؤوس منها ، بدأت قبيل الحادية عشر والساعة الآن تتجاوزها بنصف ساعة ، لا شيء لأضيفه سوى أني كثيرة التقلب هذه الأيام ، سريعة الغضب قليلة الصبر ولا أكاد أرضى عن نفسي وإن كنت لا أحاسبها في الآن ذاتهألا يبدو ذلك مزيجًا من كل شيءٍ سيء !؟هناك ما أريد إصلاحه حتمًا ، في نفسي وفي علاقاتي .. هل أنجح ؟ هل أفشل ؟ آمل فقط أن يكون اليوم مثمرًا ، لربما بعدها أجرؤ على التخطيط أكثر !



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق