كلُّ أعباءِ روحي .. وتناقُضاتِها .. وفلسفاتها .. أرمِيها هُنا .. لأعود للعالمِ روحًا .. طبيعية !
الاثنين، 24 يونيو 2013
الأحد، 16 يونيو 2013
إلى أبي .. رغم أنك لا تقرأ أبدًا
أبي
منذ أن رأيتك تحيد بوجهك عن رناد لتركز عينيك فيّ وأنت تلقي درسك أدركت أن ما في عينيّ من خيبةٍ يفضحني وأن الدموع تتجمع فيهما مجددًا دون إذني !
تراك يا أبي تعلم أني أكتب لك منذ أكثر من ثمان سنوات دون أن تقرأ شيئًا .. تراك تشعر بكثرة سقطاتي وحجم الخيبة التي أحملها في روحي أينما ذهبت ؟
ألذا يا سيدي لا أمل من الكتابة إليك ؟ ألذا لا يوجعني أنك لا تقرأ ؟ ألذا يا أبي لم أقطع مناجاتي إليك منذ كنت في التاسعة .. منذ أقدم ذكرى خيباتي أمامك ؟
أبي .. رغم إدراكي أنك لا تحبذ صعودي للحاسوب في وقتٍ كذا إلا أني أحتاج بوحًا .. أحتاج أن أبثك أنت لا سواك كل ما يخنقني ..
تصور يا أبي أن الشبكة عاندتني ورفضت العمل في حاسوبي ففتحت هاتفي وبدأت بالكتابة .. وها هي الآن تعود إليه لتضعني عند قرار الوقوف هنا أو الإستمرار
ولكني لا آبه إن كانت كتاباتي هنا مليئة بالأخطاء وبطيئة .. فأنا لا أستطيع التوقف الآن !
سأكمل عامي الثاني بعد العشرين قريبًا.. لم لا يكبر فيّ سوى حمقي والغرور ؟
قل لي يا أبي .. لمَ لا أقترب من السكينة ؟ لمَ أغوص في الظلام أكثر وأكثر ؟
أنا لا أحبني الآن يا أبي ، أنا لا أحتمل كل ما يغلفني الآن من كذب .. أريد أن أعود للصف الخامس .. أريد أن أبدأ بالقراءة منذ البداية .. أن تعلمني أنت الطباعة .. أريد أن أعود لكتب علي الطنطاوي وأبو الحسن الندوي ! .. أريد أن أبقى تلك الوحيدة التي لا يفهمها أحد .. ألأني كنت كذلك كنت أنقى يا أبي ؟
أم أن الأيام تلطخنا بالسواد شئنا أم أبينا .. جاهدنا أم لم نجاهد ؟
وماذا أفعل الآن سوى تسليم حياتي إلى مزاجيتي العفنة ، الإغراق في اللاشيء والإبتعاد عن القراءة الهادفة ، وتحويل صداقاتي إلى علاقةٍ مركزها أنا وما عداي ثانوي
من يفهم أني أصبحت مشوهة .. من يدرك أن النقاء الذي بدأت صادقةً في البحث عنه أصبح كلمةً ألقيها هنا وهناك دون معنى ؟
من ينصت لهذا الإختناق يا أبي ؟ من ينقذني .. من يعيدني إلى الله ويعيد الروح إلي ؟
من يا أبي سواك ..؟
أكنت أتمنى أن تقرأ يومًا وتدرك أن ابنتك لا تعيش بهدوءٍ كما تحسب ؟
لا .. فالحق أني أدرك أنك رغم كل شيء من جيلٍ مختلف .. ولن تفهم يا سيدي معنى أن تكون روحٌ بهذا التقلب
ولكني سأظل لا أهذي سوى بك .. وسأظل أكتب لك كلما هبطت بي الروح إلى أسفل عوالمها
ولكن متى سأصل يا أبي إلى السكينة ؟
تراني أنجو ؟ .. تراني أفعل يا أبي ..؟ قل لي فقد شارفت على اليأس
الأربعاء، 12 يونيو 2013
السادسة مساء الأربعاء
ماذا أقول ؟ منذ مدة لم أفتح الصفحة هكذا لأكتب أي شيء .. إنني أترك فجوةً في روحي تكبر .. لم أفعل يا ترى ؟
ألأني أريد أن أبدو جوفاء أحيانًا ؟ ألأني أحرض مزاجي على التغير .. للأسوأ ؟
أم لأني أعتقد أن العيش بهدوء هذه الأيام أفضل من المبالغة في التحدث مع أفراد البيت .. أفضل من إطلاق المشاعر فتأتي لي بما لا أشتهي
ومع ذلك فأنا لا أتبع هذه القاعدة دائمًا ، ما أتمناه في قرارة نفسي الآن أن أقرأ أكثر ، رغم أني لم أنهي سوى مئة صفحةٍ من رواية رضوى إلا أني لا زلت أعطيها 6-7 من عشرة ، لنرى إن كانت ستدهشني لاحقًا .. أرجو أن تفعل ، وأخشى أن أصب مزاجاتي العتيقة فيها
طيب ..
مزاجي ليس كتابيًا إذن !
الاثنين، 10 يونيو 2013
اشتقت لسعادةٍ بهذا النقاء !
إنه منتصف الليل
لم أكتب ؟
لأن احتفال ذهبيتي بانتهاء البري كلينكال لن يكتمل إلا بقراءتها حروفي قبل أن تنام ، ورغم أنها في قرارتها تتمني لو أني خططت للكتابة لأجلها إلا أني في الحقيقة لا أفعل أبدًا ! لا أدري لم لا أفعل رغم أني تواقة لسعادتها حقًا !
السنوات الأربع الماضية كانت متعبة لكلينا ولكنها تحملت أضعاف ما تحملت ، وكافحت أكثر مني بآلاف المرات ، وكنت أعلم أنها ستنجح بجدارة ، كنت أعلم أن اليوم سيحمل لها فرحًا كبيرًا ، وكنت أعلم أن سعادتي بها ستكون كبيرة .. إنها رغم وجهها المتجهم دائمًا طفلٌ تواقٌ للفرح ، تبتسم كأجمل ما تكون الإبتسامات الصافية وتسعد كأنها شهدت مولد الأرض لتوها ..
إنها كنزي الذي أخشى عليه كثيرًا من نفسه ، وأخشى عليه أكثر مني ، إنها تلك المعجزة التي لا أدري كيف تطيق قربي حتى الآن وهي أعلم الخلق بعد أختي بعيوبي ..
ذهبيتي التي حملت في الاشهر الماضية من الهموم ما لم تحمله في الثلاث سنوات التي عرفتها فيها مجتمعة ، ذهبيتي التي ما عاشت قبل اليوم إجازتها .. وأخيرًا تنفست ، وأخيرًا رأيتُ السعادة النقية في عينيها
شخصٌ كذا تخفي في قلبك رغبةً صادقةً في إسعاده ، في إهداءه أكوامًا من الورد والشكولاته ووضعه في مكانٍ كـ " ديزي لاند " لتراه يطلق العنان لكل ما يخفيه في روحه من حاجةٍ للتنفس
شخصٌ كذا هو من جاءني اليوم ليراني ، هو من حمل لي علبةً من الشكولاته ليسعدني .. شخصٌ كذا لا أدري كيف يفعل ما يفترض بي أنا فعله
شخصٌ كذا لا يوجد منه اثنان
أعتذر لأني رغم كل ما منحتني إياه تركت الساعة تتجاوز الثانية عشر دون أن أبارك لك ولي اجتياز الجسر إلى المستشفى ، وأعلم أن ما ينتظرنا في المستقبل سيكون جميلاً رغم صعوبته ، وأننا " سنبقى معًا إلى الأبد "
لذهبيتي الجميلة .. سأدعو أن تكوني بهذه السعادة دائمًا .. شكرًا لأنك كنزي من الشكولاته الذي لا ينضب
ومنذ السطر الأول هناك شخصٌ آخر أريد تهنئته ولا أروم إغلاق الصفحة قبل أن أفعل
شخصٌ لا أستطيع أن أتصوره يجتاز مرحلة الدراسة للعمل .. شخصٌ لا أريد أن أعترف أنه تخرج قبلي .. وأنهـ/ـا ستدخل عالمًا جديدًا مختلفًا عن عالمي
شخصٌ لا أكتب عنه إلا تحت مسمى " صغيرتي" .. فكيف بحق الرحمن تتخرج صغيرتي قبلي .. كيف أدعها تدخل معمعة العمل و " الخطاب " وهي لا زالت صغيرة
ولكنها تكبر دون أن ألحظ ، وتتسرب من بين يدي بسرعة .. أشتاقها كثيرًا ومع كل يوم أشعر أنها تصبح فتاةً أكبر .. أكبر مني بكثير
صغيرتي تخرجت
وسعادتي لا توصف لأنها استطاعت تحقيق ما أرادته في هذه الجامعة وتخرجت بتفوق .. بل بتميز ..
مباركٌ حبيبة الروح
ستكون أيامك القادمة حافلةٌ بالجمال .. وسأكون بالقرب .. حتمًا سأكون
وسأظل أترك لك كتفي لتسندي فيها رأسك حين تحتاجين .. وسأنصت بفرحٍ أكبر لكل حكاياتك
ابتسمي لمستقبلك
فأنا أعلم أنه سيكون بجمالك
رحل التاسع من حزيران
شكرًا يا إلهي لهذا اليوم الجميل
وامنح أحبتي أيامًا أجمل .. ولكل روحٍ تتألم اشفها وعافها واغمرها بسكينتك
أحبكم أكوامًا لا تحصى
الخميس، 6 يونيو 2013
الاثنين، 3 يونيو 2013
إنها الثامنة والثلث مساء الثلاثاء
ربما الأحرى أن أقول أنه مساء الثالث من حزيران / يونيو فأيام الأسبوع لم تعد تختلف كثيرًا ..
أدرك الآن أن الإجازة أكملت أسبوعها الأول ، يا إلهي ، لقد مرّ بسرعةٍ حقًا ، أخشى أن لا أستطيع التقاط أنفاسي حتى تبدأ الدراسة مجددًا !
لا أدري كيف أصبح مزاجي ، أحسبه لا زال أقرب للهدوء ولكني أراه يسير في ناحيةٍ أخرى لا أدركها ولا أخشى شيئًا كخشيتي انتكاسات الإجازة التي لا تملك سببًا واضحًا ولا تجد في العادة سببًا لتزول أيضًا !
الأيام بدأت تسير برتابة ، سفر العاملة لا يترك لي الكثير من الوقت لنفسي ، أحرص على زرع الكتاب بين أوقات فراغي ويبقى آخر المساء خالصًا لي في العادة
ولا شيء
في روحي ما لا أفقهه ، أحاول الثرثرة ليخرج
ولكن من الواضح أنه لن يفعل
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)