الخميس، 25 أبريل 2013

الثامنة ـ إلا عشرًا ـ صباح الخميس

 

كنت أنتظر من هذا الصباح أن يكون أكثر حماسًا ليدفعني للدراسة ، رغم أن ما ينتظرني هو دراسة HNS وهي أحب المواد لقلبي لكني أشعر بالتيه قليلاً ولا أدري بالضبط من أين أبدأ !

روحي بالمنطق العقلاني بخير ولكني أكافح لطرد خواطر سيئة تحدق بي دائمًا ، أغرق في القراءة لأهب لروحي منفذًا ومصدرًا ثابتًا للسعادة ولكني أفعل ذلك على حساب دراستي وأشغالي التي ما مسست منها شيئًا في الأيام الماضية

 

ولا أدري بعد ماذا أقول

أعلم أن قلبي مضطربٌ لاضطراب قلوبٍ أخرى ولكني لا أملك لها سوى الدعاء ، وأعلم أن كل تفاصيل الأمس كانت تسوقني إلى ذات السؤال " إلى أي درجةٍ انحرفت عن الطريق ؟"

وأخشى يا صاحبي أن يكون انحرافي ساقني بعيدًا عن طريق الصواب

وأخشى أكثر أن لا أجد طريق العودة .. فأن تتوقف وتستدير وتحدد من أي نقطةٍ بدأ الإنحراف لتعود إليها وتصحح مسارك يطلب جهدًا خارقًا

تراني أهل له ؟

 

الملخص أن نسبة رضاي عن نفسي لا تتجاوز 20 % وهو أمرٌ مؤلم حقًا ..

ومع ذلك فأنا لا أخطط اليوم سوى للدراسة والقراءة .. وأعلم أن خططي فيهما ستنحرف أيضًا

 

 

صباح الخير يا خميس !

الخميس، 18 أبريل 2013

 

الحادية عشر والربع قبل منتصف الليل

 

كان يومًا احتل مزاجي العكر فيه كل الزوايا وأجبرني على تركه يرحل دون أي إنجازٍ يصبري على " بلاوي " الأسابيع المقبلة

لست أدري بعد أبدأ الأمر بمزاجٍ عكر وكانت عجزي نتيجةً حتمية أم أن الأخير هو ما قوّى الأول وترك له المجال ليحكمني بهذه الطريقة الدكتاتورية !؟

ماذا أقول؟

 

متعبةٌ حد الرغبة في الإستيقاظ صباحًا والدخول في حياةٍ لا تمت لي بصلة ، أشعر بروحي في قمة " دلعها ومسخها وقلة أدبها ! " ، ورغم إدراكي أن كل هذه البلبلة قد تنمحي في دقائق ولكن روحي تتوجع ، وتحتاج كثيرًأ من الماء والهواء

أغرق في الكآبة حينًا ، أدفن رأسي في الكتاب أو أبقى أحدق في الأبيات التي كتبتها توأمي على الصفحة الأولى من الرواية

.. أختنق حد البكاء في حينٍ آخر وأبحث بروحي عمّن يسمع دون أن أطلب ذلك ، أرغب في الصراخ ، في تمزيق كل الأوراق والبحث عن دفترٍ جديد ..

قبل أيامٍ كنت أبحث عن دهشةٍ تهبني حياةً جديدة ، والآن أريد تلك السكينة ، فقط تلك السكينة .. خاليةً من المشاعر إن شئتم ..

 

 

..

 

ربما يا صديق ما عادت تنفع الثرثرة

كيف أشكو ولا أملك في الحقيقة سببًا للشكوى ؟

كيف أرتضي أن أكون بهذه الخفة !؟

 

 

يكفي

أن أهذي أكثر يعني أن أحيل الكون معمعةً لا يُفهَم منها شيئًا

سأذهب لأغرق في الكتاب .. وأغرق في روحي

 

وغدًا سأصحو كائنًا آخر .. وسأغرق في المذاكرة

 

وفقط

 

يعصف بي مزاجٌ يحملني بعيدًا عن كل شيء

 

ماذا أفعل؟

الثانية عشر ظهر الخميس

 

شيءٌ يمنعني من الدراسة

 

 

.. شيءٌ يمنعني من كل شيء !

الاثنين، 15 أبريل 2013

العاشرة والنصف مساء الإثنين

 

استعدادي لامتحان الغد أصدق ما يقال عنه أنه " ضئيل" ، وروحي في تقلبٍ بين الإقتراب من السكينة والإبتعاد عنها ، أحتاج أكوامًا من الهواء لأقاوم تضائل قدرة رئتي على الإتساع ، أحاول خلق عزلةٍ تساعدني على العودة لروحي / عودة روحي إلي ولكن امتلائي بالكثير يزحزحني هنا وهناك

ماذا أخفي في روحي ؟ رغم أن ميلي إلى الصمت وتحاشي التقاء نظراتي بمن أعلم أنه يقرؤها يظهرني بمظهر العازفة عن البوح لخطبٍ جليل ، والحقيقة ـ لحسن الحظ أو لسوءه !ـ غير ذلك

لا أخفي " حقيقةً واضحة" ، لا أخفي سوى الكثير من خيبات روحي التي تبدأ منها وتنتهي إليها ، ثقتي بنفسي تنحدر لأسبابٍ كثيرة وثقتي بصواب طريقتي في التعامل مع الأمر تهتز بشدة ، ولا أدري بعد ما الحل

إن ما أرجوه حاليًا هو أن لا أخرج من امتحان الغد مكسورة  ، ربما بعدها أستطيع ترتيب روحي أو على الأقل ترتيب نظرتي إليها

 

أقول ربما !

السبت، 13 أبريل 2013

نصفُ ساعةٍ قبل انتصاف ليل السبت

 

مزاجي يشطح بي كثيرًا هذه الأيام وأنا أدعه يفعل ! اقترب " سبوتر لوكوموتر" وأنا أقرب إلى التسليم بفشلي فيه مني إلى الإجتهاد في دراسته ، أشعر أن انتكاستي فيه ستكون قوية وأخشى على روحي من أثر ذلك عليها ، خاصةً وأن الأسابيع القادمة لا تحمل راحةً بل تعد بأشغالٍ لا تنتهي

 

أختي الكبرى تزوجت قبل يومين ، ويقال أني يجب أن أشعر بـ " فاجعة" رحيلها ولكني لسببٍ ما لا أفعل ، إن الأمر في الحقيقة ليس وليد اللحظة لتغمرني مشاعرٌ بهذه الحدة ، ولكني أجد نفسي دون أن أشعر أقلِّص مساحتها في روحي وأحاول ملئها بسواها .. وحين أدرك أني أفعل أتألم !

ومع ذلك فأنا سعيدةٌ أن زواجها كان بهذا الجمال ، سعيدةٌ لأنها مُنحت يومًا لطيفًا كما أرادت وسعيدةٌ أكثر لأنها وجدت من تقتنع به

 

 

وبعد ..؟

 

 

الحقيقة يا سادة أني أكتب لأن روحي تحتاج ذلك

.. ومع ذلك تأتي محاولاتي فاشلة

 

 

... هذه ليست انتكاسة !

الثلاثاء، 9 أبريل 2013

 

الثامنة صباح الثلاثاء

 

أظنه الوقت المناسب للثرثرة مع الروح قليلاً قبل أن تمتلئ المكتبة ويغدو من المستحيل الكتابة دون عيونٍ تحدق هنا وهناك خاصة مع الصوت الرتيب الذي تحدثه أصابعي على لوحة المفاتيح

 

في الحقيقة لا أحتاج للثرثرة بقدر ما أحتاج لجلسةٍ مع الروح أعيد فيها تصفية الحسابات وربما وضع حدود عامةٍ لما يجب أن أنتبه له في الأيام المقبلة ، لا شك أني شطحت كثيرًا هذه الأيام في كل الجوانب ولا أشك أن ساعةٍ من إعادة السرد سثمر عن كثيرٍ من الخجل !

ولكني توقفت عن الندم على حماقاتي الصغيرة منذ زمن !

لا أدري بعد ما الذي يصبغ روحي بطابعٍ خفيفٍ من عدم الرضا ، أهو وعيي ب" شطحاني " أم تقلب هروموناتي أم حقيقة أني قضيت الأسبوع في إدراك أني يجب أن أدرس دون أن أفعل ، ومع ذلك فأنا أغلف كل ذا بأمنياتٍ أنثرها هنا وهناك في أن يحمل كل صباحٍ شيئًا من الدهشة يعيد إلي الرغبة الجامحة في إكماله بسعادة .. رغم أني لا أضمن أن تكون سعادة كتلك مفيدة لدراستي !

ولكن الصباحات مع ذلك رتيبة ..

 

اليوم ، حين ألقيت تحية الصباح على الزهور البيضاء ( وردية المركز ) رأيت اثنتين على الزاوية ينفتحان ببطئ ، لم أشأ بعد أن أتدخل في نموهما الطبيعي ولكن ما ألهمني هو عدم استباقهما للنمو بسرعة رغم  أن حقهما من الشمس لا ينقص عن حق البقية ، ولكن الإستعجال في إتمام الأمور ينحرف بها إلى ما لا نريد .. ليتني أستطيع أن أكون كذلك ، أتمنى أحيانًا لو أعزل نفسي عن المجتمع لأضمن لروحي نموًا طبيعيًا فطريًا لا يشطح هنا وهناك تحت تأثير مجتمعه ، إننا لذا لا نصل إلى التوازن إلا في أواخر العمر ، وقد لا نصل إليه أبدًا !

 

ويستحسن بعد أن أكف عن الكتابة لئلا تصبح مجرد هروبٍ من الدراسة

ليكن صباحي خاليًا من النعاس .. " آمين "

 

 

بالتوفيق للجمليتين اليوم ;-)