كلُّ أعباءِ روحي .. وتناقُضاتِها .. وفلسفاتها .. أرمِيها هُنا .. لأعود للعالمِ روحًا .. طبيعية !
الجمعة، 28 ديسمبر 2012
الجمعة، 21 ديسمبر 2012
مساء .. مساءٌ عادي !
العاشرة والنصف مساءً
المساء يحمل مقدارًا كبيرًا من المزاجية نادرًا ما تبقى هادئة ، أشعر أن مزاجي تراوح بين السعادة فجأة ومحاولة الهدوء والإنتكاس لدقائق .. ولكن حمدًا لله أنها دقائق !
هل أقول أن يومي كان ناجحًا ؟
ليس تمامًا فكل ما فعلته أني وقفت على قدمي في ثباتٍ لأستطيع التحرك ، ولكني لم أتحرك بعد !
عمومًا بدأت " أصلب نفسي " للإمتحانات ، يبدو أنه لا مفر من استخدام العنف وإغلاق كل اتصالٍ بالشبكة أوان المذاكرة لأستطيع أن أقرأ سطرين دون النزوح هنا وهناك بلا داعٍ حقيقي ، وحده هذا ما سيهبني في النهاية الشعور بأني أنجزت شيئًا .. الغريب أن الدافع الوحيد الذي حفزني على ذلك هو رغبتي في الشعور بالفرق بين الإمتحانات والإجازة بعد حين !
يا إلهي .. كيف بحق الرحمن وصلت لهذه المرحلة من اللامبالاة !؟
أختي تقول ـ في محاولة لتحفيزي على المذاكرة ـ يجب أن تضعي الـ A نصب عينيك ولا ترضي بسواها ، وحين وضعتها نصب عيني لم يتغير شيء ! لم تعد لي تلك الغريزة في المذاكرة بجدية .. أحتاج علاجًا مزاجيًا بحق .. هذه حالةٌ لا تُطاق !
ومع ذلك من يقول أني لم أتقدم خطوة اليوم! قليل من الحزم مع كل يوم سيؤدي الغرض كما أرجو .. ولو أنني لو نظرت للخلف لأدركت أن حالاتٍ كهذه عادة ما تنتهي بالإنتكاسة سريعًا .. جدًا !
وانتهى زمنُ المحاضرات ، ولأني أحب المحاضرات أكثر من بقية الأشياء في الجامعة ( أقصد اللابات والتيتوريلات .. والبرزنتيشنات والإمتحانات .. وبطبيعة الحال الأوسكيات والسبوترات ! )
أقول لأني أحبها أكثر قررت توديعها غدًا بحضور محاضرة النيوترشن .. ولأنني " طنشت " كثيرًا منها بسبب " صدجي" سابقًا ..
أشعر بالسعادة لأني سأذهب للجامعة غدًا ، ربما لأدراكي أنه سيكون يومًا عاديًا جدًا .. وكم أفتقد الأيام العادية !
لا زلت لا أشعر بالتوتر من الـ " اوسكي " يوم الأحد ، الأرجح أن آلام البطن ستبدأ مساء الغد ، ومع ذلك فأنا حاليًا متفائلةً به ، أشعر أن استعدادي هذا الفصل أفضل من الفصل الماضي ، ويساعدني أن الـ " فايفا " اقتصت منه .. وأن احتمالية أن أرى فيه د.خليل ضئيلة ! ( ليس لأني لا أحبه .. ولكن لأن الوقوف أمام روعته مخجل ! )
وبعدها ستنحصر علاقاتي بالبشر بالدخول معهم للإمتحان والخروج ـ قدر المستطاع ـ مع أقل عددٍ منهم خخ ، ولكن ما أخشاه هو شطحان مزاجي وغلبان اللامبالاة .. يااا رب .. لا أريد انتكاسةً كالفصل الماضي .. رغم أن درجاتي هذا الفصل أسوأ !!
لا أريد التفكير الآن بالدرجات النهائية ، ليأتي همها لاحقًا ، حاليًا أحاول نيل الرضى عن نفسي فقط ، حين أخبرت أختي أني أفقد ثقتي بذاتي قالت " تقصدين تفقدين ثقتك بالـ " A student " .. والحقيقة أن الدراسة ليست وحدها ما هز ثقتي بنفسي .. أنها أشياء أخر أيضًا .. ربما ساهم فيها غروري !
ومع ذلك فسأستعيدها حتمًا ، ربما هي شطحات مزاج سمحت لها بالسيطرة طويلاً ، ربما سلكت طرقًا خاطئة ، ورغم أني أدرك أن الأوان فات للتراجع عنها إلا أني سأحاول إصلاح الطريق على الأقل
سأكون بخير .. أعلم ذلك .. فحتى حين أفتقد القوة أجد سندًا دائمًا .. أدعو الله أن لا أخذل يومًا من كان دائمًا سندي ..
شكرًا لكم .. أنتم نرجساتي .. وكل علب الشكولاته التي حلمت بها دائمًا
العاشرة والربع صباح الجمعة ..
أملي في هذه الجمعة كبير .. أريد أن أستعيد إيماني الذي يتركني ضعفي فيه في تخبطٍ وتيه ، أريد أن أستعيد قوتي التي لا سند لها سوى الله .. أريد ببساطةٍ .. أن أعود إلى الطريق !
اليومين الماضيين حملا لروحي الكثير .. الكثير من الجمال والكثير من الوجع والتيه أيضًا .. مرّ يومي ميلاد توأمي وبلسمي بهدوء ، سعيدةٌ أن كلتيهما استطاعتا الإستمتاع به دون انتكاسات .. وهذا ما منحني جمالاً ساعد على توازن روحي ..
حقًا ماذا أكون لولاكم ..
في المقابل لا زلتُ مثقلةَ الروح لأسبابٍ عدة ، أشخاصٌ أحبهم يمرون بأيامٍ صعبة وأنا سيئةٌ في المواساة فلا أجد ما أفعله سوى التحديق في الصمت والدعاء لهم أو الثرثرة طويلاً ثم التوقف فجأة بعد أن أدرك أني أهذي بحماقةٍ تفضح عجزي ..
وفوق ذا لا زلت أعيش تخبط ثقتي بنفسي ، ألأني فتحت الأبواب أجدني غير قادرةٍ على تحديد ما إذا كانت علاقاتي متوازنةٌ الآن؟!
شيءٌ في داخلي ينكسر رغم محاولات أرواحي إصلاحه ولكني أشعر بأني كـ سمكةٍ خرجت من البحر فتفاجئت بأن اليابسة لا تراها أهلاً للعيش ! وأنا الآن في تخبطٍ بين أن أعود إلى البحر أو أناضل لأثبت للكون أني " برمائية " ! .. وجل ما أخشاه بعد أن أقرر العودة إلى الماء ولكن متأخرًا .. بعد أن أذبل كثيرًا
وبعد
الجانب الأهم من الأمر هو أن الإمتحانات النهائية على الأبواب .. وما قد تخطى الباب هي امتحاناتٌ بذات أهمية النهائية ولكن ما يفصلني عنها لا يتجاوز اليومين ، وأنا بين اللامبالاة وتحقيق انتصاراتٍ صغيرة ثم الإحتفال طويلاَ !
أريد للدراسة أن تغطي تمزقات روحي ولكني أدرك أني بحاجةٍ لعلاقةٍ قوية مع الله لأستطيع تطهير روحي ودعم ما خذلني يومًا من أرواحي الجميلة
ترى يكون اليوم كما أتمناه ؟ إن ذلك حقيقةً يعتمد اعتمادًا كليًا عليّ وحدي ، فإن فشلت فلضعفي لا غير ..
الأربعاء، 19 ديسمبر 2012
التاسع عشر من كانون الأول =)
نصف ساعةٍ وينتصف الليل .. لا تسألوني لمَ يبدأ اليوم عند انتصاف الليل ! ولا تسألوني لمَ لا أراعي فرق التوقيت بيننا ومِصر
المهم أنه يومُ ميلاد توأمي .. أجمل الأرواح .. ( بمعنى أني أنا أجمل الأرواح ! )
توأمي هي وحدها من بين أرواحي الأربعة من تشاركني في خصالٍ تجعلها أقرب الأرواح إلى دفائني المخفية ، وأكثر من يحتفظ بأسراري التي أرسلها مباشرةً إلى مصر دون تداولٍ محلي !
ورغم أن البعض حين يعرف لأول وهلةً عنها يفاجئ بقصة صداقتي القوية مع " مصرية " ، ورغم أن الإدعاء بأني في الحقيقة لا أشعر بفرق جنسياتنا إدعاءٌ كاذب إلا أننا نتكلم بلغةِ روحٍ واحدة .. وهذا يجعل ما عدا ذلك طرائف للتفكه لا غير ..
توأمي أكثر المخلوقاتِ نقاءً .. تحتفظ بقلبها صافيًا كيوم التقيتها أول مرةٍ ، كمعظم من أحب تحمل جسدًا واهنًا سريع المرض كثير الشكوى منها ورغم كثرة انتكاساتها تعود نقيةً دائمًا ..
توأمي أجمل هدايا القدر ، تلك العلاقة التي بكيت طويلاً حين قدر لها أن تُفصل بالمسافات ولكني الآن بعد أربع سنواتٍ أدرك أن ما بين روحينا لن ينفصل أبدًا
توأمي من تعود لسندي كلما أوجعني سواها ومن أشعر بحجم محبتي لها يتضاعف في كل مرةٍ وكأنه يبعث من جديدٍ من عدم ..
توأمي المطر الذي لابد أن أنشد له قصيدة السياب كلما بكت السماء ، تلك القصيدة التي جمعتنا حتى لأشعر بتلك السنة الأكثر دفئًا في حياتي تعود في كل مرةٍ أترك فيها ذاك اللحن يتسرب إلى روحي
حبيبتي الجميلة
كل عامٍ وأنتِ للروح ما لا أستطيع التنفس دونه
سأدعو أن يكون عامكِ أجمل من كل توقعاتك .. وأن يكون يومك من النقاء بحيث يغسل كل ما علق بروحك من غبار
سأظل أكتب لك دائمًا يا قارئتي الأعمق
أحبكِ بلا نهاية =)
الأحد، 16 ديسمبر 2012
نصف ساعةٍ وينتصف الأسبوع .. هذا الذي رجوت انتهاءه لأستطيع التنفس .. حاليًا أظن أن تنفسي سيتأجل حتى انتهاء الأحد المقبل لأن كرهي للـ " أوسكي " يضاهي عرض البحث .. أو ربما أقل بقليل
لا أدري حقيقة ما إذا كان العرض سيمضي بسلام أم سيثير بلبلة أم سيغرقني في الأسئلة العميقة .. أرجو فقط أن أخرج من هناك طليقةً دون انتكاسةٍ حادة في النفسية .. يفترض أن أقوم بالعرض كاملاً أمام صدجي غدًا ولا أملك بعد أي توقعاتٍ عن أدائي ، أمر بحالةٍ من اللامبالاة قد تنعكس لاحقًا على نفسيتي ..
حاليًا يفترض أن أتدرب لمرةٍ أخيرةٍ قبل أن أغلق الحاسوب وأنام ولكن كالعادة أجد عيناي في حالةٍ كهذه توشكان على الإنغلاق تلقائيًا !
وبعد ؟
هناك ما ينقص روحي ، أشتاق البعض ، وعزوفي القرائي ـ رغم أن شيئًا في داخلي يتوق للقراءة ـ يؤثر في روحي كثيرًا ..
حاليًا لا أرغب في الكثير سوى أن أكون بخير دون موجات من آلام البطن التي أتوقعها ..
ولا شيء في الروح يكتب!
الاثنين، 10 ديسمبر 2012
عارض ـ في فترة انتظار
الرابعة والعشرون مساء الإثنين ..
لا زلت في الجامعة بلا " شغلة ولا عملة " ، لم أعتد أن أنتظر أحدًا هذا الفصل بعد انتهاء محاضراتي ولذا فأني لا أستطيع أن أستغل وقتي في أي شيءٍ مفيد ..
أحسبني كنت هكذا دائمًا على كل حال !
يفترض أن أنهي المسودة الأولى لعرض المشروع لأننا على موعدٍ " مطول " مع صدقي في الغد ، لا زلت أفقد أكثر من عشرين عينة والواضع أنه من أصل 180 لن أعرض في النهاية سوى 100 منها ..
هذا إن استطعت أن أعرض هذا الكم !
ما علينا ما علينا ، يبدو اليوم هادئًا خاليًا من الإضطرابات لخلوه من صدقي ، حتى رؤية د.محمد أصبحت توترني ، كل ما يمت لذاك القسم بصلة يعكر مزاجي ..
في كل الأحوال أحاول أن آخذ الأمور ببساطة أكثر فيما تبقى من الوقت لئلا أفاجأ بروحي بعدها منهكة غير قادرةٍ على مواصلة الإمتحانات .. أظن أن الإمتحانات تمتلك أولوية .. فهي تحمل أملاً !
أريد الآن أن أعود للمنزل وأقضي بقية العصر والمغرب بين النوم واللعب مع رناد .. وأشعر أن هناك ما أريد فعله أيضًا ولا أعرفه !
أعلم أن الغد قد لا يمر بهدوءٍ كما أرجو ولكني سأبذل جهدي لأحفظ مسائي من أفكارٍ كهذه
لا شيء بعد، وصلت لحالةٍ من الإنحطاط أبعدتني عن القراءة حتى في أوقات فراغي ، ها أنا أقرر أن أكتب رغم عدم حاجتي أو رغبتي الملحة في الكتابة ورغم أني في الغالب أؤثر عليها القراءة .. ولكنه الإنحطاط !
تَبَقّى أن أفرد مساحةً صغيرة في النهاية لبضعة أسئلة مثارةٍ هنا وهناك ..
ما معنى أن تكون " صديقًا صدوقًا " على سبيل المثال .. وهل من الضروري أن نكون في الحقيقة ؟
ما هي حدود " حقوقنا " و" حقوق الآخرين " .. ماذا لو إن ما يدعى حقوقهم يسبب في ضيقنا وانزعاجنا .. ألا يفترض أن نكون نحن بكل أريحيتنا لنكون قادرين على العطاء ..
ولا شيء بعد
أظن أني سأقضي النصف الساعة القادمة في .....
لا أدري !
السبت، 8 ديسمبر 2012
قلق نهاية الفصل
الثامنة وأربعون دقيقةً مساء السبت
يبدو أن احتمالية تأجيل السبوتر حتى الأسبوع السادس عشر يضع عرض البحث هدفي الأوحد ، ورغم أن ذلك بمنظور الوقت أفضل إلى أن استفراده بروحي قد لا يكون في الحقيقة مستحسنًا ..
أنا أستطيع التفاؤل بأي شيء في العادة ولا آبه كثيرًا لانتكاساتي الدراسية ، ولكن هذا المشروع لم يحمل لي سوى آلام المعدة منذ اليوم الأول الذي قابلنا فيه تلك الشخصية الفريدة العجيبة الباعثة لكل أنواع القلق وعدم الإرتياح ، بحق الرحمن أكان من الضروري أن يفعل بنا بروف علي بحسن نيةٍ ما فعل !
عمومًا ، أنا أكتب لأنسى ، كما أصبحت أفعل كل شيء لأنسى فقط وأعود في اليوم التالي أواجه مشاكلي التي لا أجد لها حلاً ، إنها " مخروقةٌ " من كل الجهات والله .. فبأي قشةٍ أتمسك !!
لا أريد أن أدعو بانقاضاء ذاك اليوم بسرعة فهو في الحقيقة يوم ميلاد توأمي الجميلة ، ولكني سأدعو فقط أن ينقضي صباحه .. ألم أعتد محادثتك في المساء على أية حال ؟!
وأجزم أني فقط حين أتخلص من هذا العبء سأدرك أنه بعدها بيومين ينتظري همي الآخر " الأوسكي " .. يا رباه أشعر أني سأصاب بقرحةٍ في معدتي من أثر هذا القلق والتوتر !
أتفهم تمامًا قولهم أن معظم أمراضنا نابعة من القلق ، لذا ينجح ديل كارنيجي في إنتاج كتبه خخ
يجب أن أكف عن الحديث عن هذا الـ " مضغان " .. عذرًا لم أجد كلمةً أدق وصفًا !
أظن .. أظن والله أعلم أني يجب أن أعود لحنا مينه الذي هجرته هجرانًا مبينًا .. لا سواه سيعيد لي هدوئي وتوازن روحي .. حتمًا يجب أن أخلد للنوم مبكرًا اليوم لأجد وقتًا للقراءة قبل ذلك .. وهذا بالطبع ليس عذرًا لرمي كل ما يتعلق بالبحث .. حتمًا ليس كذلك !
في الجانب الآخر ـ الجانب الأقصى من الطرف الآخر ! ـ أختي ستتخرج السبت المقبل ، ولأن حفل التخرج في بلادنا أكبر إرهاقٍ للجسد والروح أبت أن يحضره والداي ، وهو قرارٌ حكيم لأنه لا داعي لأن ينكسر ظهريهما وينشق فؤاد أبي نصفين ليحضر حفلاً لا تراه هي فيه ولا يراها هو سوى خطٍ بنفسجيٍ من بعيد !
ومع ذلك فهذا القرار الحكيم في الحقيقة لا يشملني ! ، ومع أن أختي بطيبةٍ أخرجتها من منطقةٍ مخزنةٍ بإهمالٍ في روحها قالت أني ما لم أجد صحبةً ترافقني فلا داعي لأن أحضر إلا أن ذهبيتي أسمعتني قصيدةً في ضرورة حضور " الأهل " .. وأنا أقرب " الأهل " لها بالطبع
ولأني أحمل قلبًا كبيرًا يسع كل أحدٍ سوى صدقي ـ يا دا الصدقي فضوها لهالسيرة بقى ! ـ ..
اقول لأني أحمل قلبًا كبيرًا قررت الحضور .. وما سوى ذلك ملابساتٌ مبهمةٌ حتى الآن
وبعد
مزاجي نوعًا ما مستسلم كليًا لثورة القلق ، وروحي تبحث عن ما يسعدها دائمًا لترتاح ، ولأني أملك أجمل أرواحٍ فلا يخيب ظني في ذلك أبدًا
شكرًا لصغيرتي وذهبيتي وأختي على غداء اليوم ، أشعر الآن بالحسرة لأني لم أحضر بقية العصير معي !
ولندعو أن تمضي الأيام القادمة بأقل مقدارٍ من القلق
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
