كلُّ أعباءِ روحي .. وتناقُضاتِها .. وفلسفاتها .. أرمِيها هُنا .. لأعود للعالمِ روحًا .. طبيعية !
السبت، 26 مايو 2012
الثلاثاء، 22 مايو 2012
قلب .. عقل .. حرب ؟!
أتسائل ما هي النظرة الأصوب للأمور ، أتلك التي نتبناها ونحن في خضم المعمة أم تلك التي نميل إليها ونحن على مسافة لا بأس منها ؟
الحقيقة أن الخيار الأخير يحتمل أمرين أيضًا مما يقودنا إلى سؤال آخر ، أنظرتنا ـ ونحن بعيدين ـ هي ذاتها إن مررنا بالتجربة من قبل ؟
بديهي أن العقل ينتصر من بعيد كما وينتصر رأي القلب ـ أو العاطفة ـ من قريب
وبديهي أن العقل لا يشعر ـ إن صح التعبير ـ بحجم الآلام التي يعانيها القلب في الموقف نفسه كما أنه بديهي أن القلب لا يستطيع إتخاذ قرار صائب في معمعة العواطف تلك
ويبدو بديهيًا الآن أن كلاهما يظل على حاله دون أن ينصت للآخر !
رغم أن شيئًا من التقارب سيحل الكثير ولكن إن استطاع العقل أن يتفهم ثورة القلب فمن الصعب جدًا على القلب أن يستوعب فلسفة العقل
أظن أنه لا حل
ولكن قد يكون من المجدي أحيانًا أن تطمن القلب بأن الأمور حتمًا ستسير على ما يرام ، وأن شيئًا من الإبتلاءات تصيرنا أقوى وتحمل وراءها هدفًا عظيمًا لا نراه بعيننا المجردة ، وأن الغد حتمًا أجمل .. حتمًا .. لأن من خلق الكون خلقه متوازنًا في كل شيء .. حتى حين لا تزداد الحياة إلا سوءًا نزداد لا مبالاة بها فـ نرتاح
إن السقوط لا يكون أبدًا قدرنا ، بل هو وسيلتنا لإستشعار سعادة النهوض مجددًا
كل صباحٍ يا أحبة يحمل هواءً نقيًا جديدًا لم يستنشق قبلاً .. وهواءٌ بهذا النقاء يعيدنا أرواحًا جديدة
لنستيقظ بـ أرواحٍ جديدة كل يوم .. ولنرى بعد كيف تقابلنا الحياة إن أصررنا على الصعود
الاثنين، 21 مايو 2012
امتحانات =(
لا يمكن أن يحتوي الكون مستهترة مثلي ، مادة بـ 4 ساعات وكدسٍ من المحاضرات لا ينتهي وأنا لا أجد في ذاتي أي رغبةٍ في مسايرتها والتركيز في كل محاضرة فذا بالنسبة لعددها الهائل ضربٌ من المستحيل
وعلى الرغم من أني بت أنتقي المحاضرات الأكثر أهمية لـ " قراءتها " فلا زالت العملية كـ أبطأ ما تكون ، جزء بسبب المادة .. وجزء بسبب " طفشاني " الذي سيودي بي نهايةً إلى حفرةٍ لا قرار لها !
لم أكن يومًا بهذا المقدار من اللامبالاة ! .. أشعر أني سأطرد نفسي من الكلية !
ربما ، أقول ربما .. لو أن الزكام يقصر زيارته ويرحل سريعًا لاستطعت لملمة روحي والنهوض مجددًا
وربما .. أقول ربما .. حين أبدأ بالقسم الذي لم يمسسه من قبل بشر سأرى أي منزلقٍ أنزلقه وأركن قليلاً إلى العقل !
عدا عن ذلك ، لا أمل فيّ !
أحياناً تجعلني الكتابة أدرك عمق الحفرة التي رميت بها نفسي فأعود لأحاول الصعود مجددًا ، أرجو صادقة أن تكون بقية اليوم أفضل من صباحه ـ ويفترض بها أن تكون في كل الأحوال ! ـ لعلي في النهاية أخرج بضميرٍ شبه مطمئن
أما عن نفسيتي فهي في تقلب ، أأن أحيانًا لفترةٍ طويلة ثم أعود للاشعور ثم لسعادة طارئة ، ولكني أخشى أن أنتكس بعد امتحان الأربعاء
ومع ذلك يريحني أكثر أن امتحانات الأسبوع المقبل ستكون متقاربة أكثر .. أحيانًا يشلك الضغط عن الترفه بالأحاسيس فلا تشعر إلا والأربعاء انتهت على خير ـ أو على سواه أحيانًا ! ـ ولكنها انتهت في كل الأحوال !
ياااااااااه كم سيكون ذا رائعًا ..
أشتاق الكثير من معالم الإجازة ، وأبرز ما أشتاقه هو الشعور العام بعدم الذنب ! أرجو أن لا تأتي النتائج مخيبة للآلام فتنكس علي شعوري الجميل ذا ، ولكني واثقة في كل الأحوال أنه سينقضي سريعًا وسأبقى مع إجازة مملوءة بالكتب والمسلسلات و ربما الكثير من " نزوى " أيضًا
سأحاول ـ وهذا عهدٌ للقلم ـ أن أكون في الأيام المقبلة أكثر ترتيبًا لتأتي الإجازة أكثر جمالاً ، سأحاول أن أعطي من نفسي أكثر قليلاً إن تركني المرض أفعل
سي في أس
رغم أنك صدقًا لا تشجع على المذاكرة ، ولكني سأفكر بك منفصلاً لكل محاضرة ، وحتمًا لن أفكر بـ مشرفك !
أرجو أن ينتهي أسبوعكم الأول بسلام يا أحبة
السبت، 19 مايو 2012
كل شيءٍ في الكون يسير بدقةٍ متناهية ، وكل ساعة تحتل موقعها الأمثل لتكون صورةً واحدةً منطقية
وصورة اليوم أني بقيت بعد الإمتحان أنتظر الإجتماع دون أن أملك رغبة حتى في تنزيل المحاضرات رغم أني وحدي أصارع الملل ، وعدت إلى البيت عصرًا لأغفو ساعة وأستيقظ لأجد أني انتقلت من مواطنة صالحة للدراسة إلى مواطنة صالح للتأوه فقط .. وفتحت أبوابي ـ مرغمةً ـ للزكام وإلتهاب الحق
وحين يقال أن شر البلية ما يضحك فلا أوثق تمثيلاً لهذا سوى محاولتي الفاشلة للغرغرة بالماء والملح التي قادتني إلى حالةٍ تشبه محاولة الإنتحار فلعنت الساعة التي قررت فيها أن أتبع الفطرة في التداوي تاركةً إخواني يسخرون من كوني طبيبة المستقبل !
وها أنا في ختام اليوم أرى أن " الشعب " بدأ بداية صارمة للإستعداد لإمتحان الأربعاء وأنا وهبت يومي بكل أريحية للفراغ ، و لأطمن نفسي أني أملك إيمانًا ولو ضعيفًا قررت قراءة أول محاضرتين اللتان لا تحويان سوى شيءٍ من الهذيان ثم أبلع بندولاً وأضع رأسي على الوسادة وأبكي داعيةً أن أغفو دون تقطع !
هذا باختصار هو حالي الـ " عويق " !
نظرة عابرة على ما يجب إنهاءه تنبئني أن الأيام الثلاثة القادمة ستكون حافلة ، آمل صادقة أن لا يتعبني جسدي كثيرًا فـ روحي على شفا حفرة
ومع ذلك ينتابني إحساسٌ أن الأسبوعين سيمران بسرعة ما دام اليوم الأول انتهى !
سأعود لقراءة محاضرة الهذيان الثانية قبل أن يغزوني النوم وأرمي بكل الفلسفات وراء ظهري
بداية أسبوعٍ سعيدةٍ يا اصحاب
الخميس، 17 مايو 2012
ليس الضيق وحده من ينبغي أن نغلق أبوابنا عنه في وقتٍ مبكر حتى لا يسيطر علينا ، حتى الغضب .. وربما آلاف من المشاعر التي لم أختبرها بعد .. ربما حتى الإفراط في السعادة !
صباح الخميس ، وجل ما أخشاه أن أنسف اليوم ما بدأته في الأمس ، رغم أني حقيقة لا أملك مساحة واسعةً لأمارس فيها حريتي في النسف ! يومان يفصلان عن بدء الإختبارات وأنا لا زلت أحاول تثبيت مزاجي على " دراسيٍ فقط " ! ويبدو نهاية أن ذا مستحيل ..
يجب أن أدرب نفسي على التخلص من كل هذه البوادر والتركيز على ما يضعني في وضعيةٍ حيادية المشاعر ( يعني الدراسة ! )
ما تراك تحمل يا صباح الخميس !؟
رجاءً
لا تخذلني !
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)