الأحد، 25 ديسمبر 2011



هذه الأيام مصيرية ، انتهي الفصل تقريبًا ، أو كما قال د.الكبيسي اليوم (we are moving toward the end of the semester!( جاهلاً أو متجاهلاً أنها المادة الوحيدة التي أصرت على استمثار كل دقيقة من وقتها في تحميلنا عشرات من المحاضرات والتكرم علينا بـ مراجعة سريعة للإمتحانيين الماضيين في اليوم القبل أخير من الفصل ومراجعة لجزءها العملي في آخر يومٍ من الفصل إمعانًا في إغاظة رفيقتها "structre" التي نالت شرف وضع امتحانها العملي في آخر يوم من الفصل والنهائي في أول يومٍ من الأسبوع التالي ! ..
في كل الأحوال مجرد التكرم بهكذا مراجعة يستحق الشكر .. حقًا !
عمومًا .. كنت أقول أن الفصل انتهى تقريبًا ! .. تبدو الأيام القادمة مخيفة ، لم يتبقى من الشهور الأربعة سوى بضعة امتحاناتٍ هي بالتحديد مقصدك كله .. المخيف أن إعادة شحن الروح بالهمة يغدو صعبًا بعد فصل من " الهتك والفتك ! " وأن الأسبوعين الماضيين لن يمنحنا تنفسك إلا أقل المقدور عليه من الثواني !

أما الخوف الأكبر ، فهو أن ينتهي كل هذا ثم لا أشعر بنشوة الإجازة .. والخوف الآخر أن تأتي النتائج صادمة .. وهو ما لا أفكر في التفكير فيه !


وتلاشت رغبتي في الكتابة !!

الأربعاء، 21 ديسمبر 2011

رجلٌ .. والرجال قليلُ


في دفعتي طالبٌ يتسم بضخامة الجسد ـ نسبيًا! ـ ولكنك تشعر من بعض تصرفاته بأنه نقي النفس فطريٌ في أخلاقه وهو ما يجبرك على احترامه دون أن تعرفه أو تتعامل معه ، كتب قبل قليلٍ على صفحة الدفعة الفيسبوكية ما يلي :

 قمة الصبر لما تنظر إلى ورقة نتائج الرسبونس ،فتبتسم ثم تنظر إلى الأشخاص المجاورين لك فترى وكأنما أعتلت على رؤوسهم الهموم ؛فتبتسم ثم تعود إلى المكتبة فترى الأشخاص ينادوك بأشتياق لسماع نتائجك فتبتسم وتقول (نتيجة غير متوقعة والحمدلله )دون أي تفسيرا أظافي وقد تستخدم من الإيماءات ما يفسر رضى ضميرك وحسن نتيجتك ثم تبتسم عائدا إلى المكتبة فيأتيك أتصال من أحدى والديك سآئلا عن أحوالك فتبتسم قائلا(لست انتظر غير لوحة الشرف لكي يوضع فيها سمي ) دون أي تفسر أضافي فتغلق الهاتف عائدا إلى المنزل ،فترى دمع عينك يهطل على خديك خافيا ضعف حيلتك .(اللهم أرحم قلوبا تتألم ولا تتكلم)


كسرني والله ـ بغض النظر عن الأخطاء المطبعية والغير مطبعية فيما كتبه ـ ولكن أن تشهد القوي يقذف مرارًا ولا ينحني يجبرك على إنكاس رأسك خجلاً .. كم تراه أظهر السرور وأخفى دمعًا لئلا تنام أمه موجوعة .؟
أن تبصر الألم شيء .. وأن تشهده في رجلٍ بضعف حجم أبيكَ شيءٌ آخر !
والله لولا بقيةُ من حياءٍ لـ تركت ردًا هناك يبارك خُلقَه ، اللهم يسر لنا جميعًا دربًا ترضاه وثبت أرواحنا على طاعتك ، اللهم لكَ الشكر والحمد كثيرًا على نعمائك ، أتصور لو أنني كنت كـ هو .. أتراني أصبر ..؟ أم ترى معدني ينكشف عن مفاجأةٍ لا أرضاها ..!؟

ربي .. له .. ولـ ها .. ولـ جميعًا .. دربًا ترضاه .. وجنة جزاء الصبر .. وسكينةً تعيننا حتى الممات

الاثنين، 19 ديسمبر 2011

ولحقتني إلى العشرينِ .. رفيقة =)



أنه يوم ميلاد النقاء .. مخلوطًا بكثيرٍ من الطفولة المزعجة .. وشيءٍ من الطُهر يجبرك على غفران ما سبق خخخ
لا أملك الكثير لأقوله .. كنت أنوي إعادة قراءة دفترك ذا الغلاف ـ الخلفي ـ البني ! .. ولكننا حين نخطط لأمر نقر بفشله ! .. سأفعل ذلك قريبًا إن شاء الله
عودتك القريبة تجبرني على استرجاع سنواتٍ مضت ، ياااه كم مضت بسرعة ، 3 سنوات منذ رحيلك عن الوطن ـ وطني أنا ! ـ ، أتسائل إلى أي مدى بقينا كما كنا ، وإلى أي مدى أصبحنا ما كنا نخشاه !؟
سؤال آخر أثاره يوم ميلادك ـ بطريقة غير مباشرة وبتحفيزٍ خارجي ! ـ ، حين نقول " معاملة الآخرين بحسب شخصياتهم " ما مدى اختلافها من " عامل الناس كما يعاملوك " ..؟
بالنسبة لي .. هي لا تمت لها بصلة ! .. أن تعامل الآخر بحسب شخصيته يعني أن تفعل ما تراه ملائمًا لـ فكره / عقليته / طبعه الروحي والمزاجي ، يعني أن لا تفعل كل شيء بحسب هواك لتثبت أنك " على حقيقتك " ولكن أن تفعل ما تعلم أنه يحافظ على صفاء الود ويبعد سوء الظن ..
وغنيٌ عن القول أن معاملة الناس بالمثل لا تعني بالضرورة الأمر ذاته .. ولكني أقر .. أن المبالغة في توخي الملائمة في تصرفاتنا تسلبنا شيئًا من كياننا وتكسب العلاقات بعضًا من الرسمية أحيانًا

ويا ستي كل الأمر تحتاج إلى توازن ، وللتوازن لا نحتاج إلى تدقيقٍ فكري بقدر ما نحتاج إلى روحٍ صافية .. فطرية !

هذا كل شيء .. روحي استنفذت طاقاتها حتى للكتابة


كل عامٍ وأنتِ الجمال يا عزيزةً على الروح
جعلها الله سنة خيرٍ وسعادة

الثلاثاء، 13 ديسمبر 2011

جلسةٌ مبدئيةٌ مع الروح !



عجيب كيف أن ضغط الإمتحانات مهلك للروح وانقطاعها مهلك للضمير ! ، يسيطر علي كسل ما بعد الإمتحانات وهذا لأمثالي طبيعيٌ جدًا ولكنه لا ينجيني من عذاب الضمير ..


ومن يهتم بعذاب الضمير على أية حال !


عمومًا ، بقي أسبوعان وتبدأ الإمتحانات النهائية ، ثم أسبوعان وينتهي الفصل .. ثم ثلاثة ويبدأ فصلٌ آخر خخ
بقدر ما أتوق للإجازة أخاف أن تأتي وتذهب في لاشيء .. فمزاجي اعتاد أن يساق بالسلاسل وحين يُطلق صراح العبيد فجأةً يعيثون في الأرضِ فسادًا !
مزاجي لا يفعل هذا حقيقة ، ولكنه لا يفعل شيئًا بتاتًا ، فأجزم أن الأيام ستنقضي وأنا على سريري أحدق في هاتفي وأنتقل من لعبةٍ إلى أخرى دون أن أنهي إحداها ثم أقرأ بين كل ساعة وأخرى لـ دقيقةٍ أو تنقص ..

لن تكون الإجازة هكذا .!؟ .. آمل ذلك .. ربما دهشة ذهبيتي كلما أخبرتها أني أضعت الوقت في لاشيء سـ تنقذني !


أشعر أحيانًا أن روحي تتسرب من بين أصابعي ، لا أستطيع أن أجدها حتى في أقصى حالات " النداء العاجل " ! .. أصبحت أميل عن الجدية إلى العبث ، أريد إعادة رسم حدودي بأقلام أكثر سمكًا .. أريد أن أعيد بناء كياني بطريقة أكثر صلابة ..
كلما عشت أكثر في مكانٍ واحد يقوى تأثيره عليك ، وتبدأ تدرك أنه يغرس فيك مع الأيام ما لا تريد .. وتبصر نفسك في ذات اللحظة تسير نحو تغيرٍ لا تحبذه ..!
إن في هذه الكلية خليطٌ من كل الأصناف ، وحتمًا عليك أن تتعامل معهم جميعًا .. حتى حين تكون شخصًا لا يندرج عادة تحت " الإجتماعيين المحبين للعمل " .. ولكنك تمتلك لسانًا يخونك في أحيانٍ كثيرة .. ويخون كل مبادئ الصمت التي قضيت سنينًا في اعتناقها !
أقول أنك في النهاية غائصٌ في بحرٍ من التضاربات ، إن حدودًا ضعيفة للروح ستكون مهلكةً ولا شك ، هناك دائمًا من يرى الأمر أبسط مما يستحق ومن يراه أعقد .. هناك دائمًا من يعتبر " متطرفًا " بالنسبة لك وآخر " متحررًا " .. وأنا أراقب نفسي أتحرك بين الأعلى والأسفل وفي داخلي نفورٌ من تحركاتي !
أجزم أنني أحتاج جلسةً جديةً ومحاولةً أكثر صرامة لرسم حدودي وإجبار الآخرين على احترامها ..
أنا لا أريد أن أفقد شيئًا من روحي ضريبة الإجتماعية إلا حين أقرر بكامل قواي العقلية أن أرتضي ذلك ..
أريد أن أكون أنا .. وأتوق أن أتحمل مسؤولية ذلك !



أرجو أن يحمل الغد بعضًا من الضمير حتى لا تضيع الأيام القادمة سدىً .. وأرجو أكثر لـ حبيبتي الجميلة أيامًا خاليةً من الحزن مليئةً بالتفاؤل .. رغم أني ما كتبت عنك ولكني كتبت لأجل نقائك .. كوني بخيرٍ يا غالية .. لأنك أجمل وأنتِ سعيدة =)


ومساؤكم سكر ( حتى حين يختفي يترك طعمًا حلوًا !! )

الجمعة، 9 ديسمبر 2011

..



صباح الجمعة

وبدأت بوادر الزكام تتسلل إلي .. هل تنتظرني أيامٌ متعبة .!؟

لا أريد للغد أن يأتي .. فـ يرحل الـ genetics ويأتي الـ response !


وصرت أحس أن الإجازة قريبة .. وأتوق لها توقًا !


وهذا كل شيء (!)


سؤال .. لإحياء الفضول فقط .. رغم إيقاني أن أحدًا لن يعطي إجابةً ترويني ..

إلى أي حدٍ ينبغي أن نهتم بانطباعات الآخرين عنا ( ليس الأصدقاء .. العامة من الناس ) ..!؟
أين ـ بالضبط ـ تقع المسافة المثلى بين ( لا تهتم بما يقوله الناس ) و ( لا يجتمع كل الناس على باطل / لا دخان دون نار / رأس مال المرء شرفه ـ سمعته )

لا أريد إجابات نموذجية ـ تبع عندما تكون على حق ! ـ .. أريد شيئًا آخر ..


جربوا !

الأربعاء، 7 ديسمبر 2011

أنتم الجمال =)


إن حياتنا تحمل من الجمال ما لا نعطيه حقه ..
وقفة بسيطة لـ أدرك أن الله منحني أرواحًا جميلةً طاهرةً تصحبني وتؤنس أيامي ..
أتصور كيف كانت ستتغير أيامي لو أنهم ما كانوا بالقرب
لو أن خياراتي الأخرى كانت كـ تلك الأرواح التي لا أستصيغ جوهرها

إن الصاحب الخَيِرَ لـ نعمة .. أي والله أنه لـ كذلك
يقاس المرء بالمرءِ / إذا ما المرءُ ماشاهُ
وللشيءِ على الشيءِ / مقاييسٌ وأشباهُ
وأنا صدقًا .. أتشرفُ بـ أن أقاسَ بـ كم


حبٌ عظيمٌ لـ كم .. يا أجمل الصحب وأخيرهم .. يا نعمةً لا أقوى على بلاءٍ فيها


شكرًا كـبيرة =)

الخميس، 1 ديسمبر 2011


أعاتب لأني لا أكتب ، وإن كتبت فلا أبرح نطاق الدراسة .. وأنا أقر وأعترف .. بأني أهلٌ للعتاب !
ولكني فقدت السيطرة ، ما عادت الثرثرة تجدي ، ما عدت أجد في روحي ما يدفعني إلى الإستمرار في بوحٍ لا يحيي روحي إلى دقائق لأغوص بعدها في عالمٍ لا يمت له بصلة ..

أشعر أن جزءًا مني ينشطر ويرحل بعيدًا .. ويغرقني هذا في الحزن .. أتدرك يا صاحبي أننا حين نقرر تجاهل مشاكلنا حتى مع إدراكنا أنها تستفحل فلأننا ببساطة لا نملك لها حلاً .. ومشاهدة روحي تغرق في بحرٍ عميق وتترك أجمل ما فيها يعذبني .. ولكني لا أملك معه شيئًا
هذا الفصل يا صاحبي أخرجني روحًا أخرى ، لست أدري أأستطيع أن أُخرج من بين ركام ما هدمه شيئًا جديدًا ساعد في بناءه !؟

سلبتني الدراسة أجمل هواياتي .. ما عدت أستطيع القراءة .. ومع الأيام .. ما عدت أمنح الكتاب حتى أوقات فراغي ، ألأني أكون في قمة تعبي حينها ؟ .. ألأني لا أستطيع بعد أن أعيد ترتيب دماغي لأمنحه زاويةً صغيرة ؟
لا أدري .. ولكن ما أدركه أني صرت أحمل الكتاب معي كل يوم دون أن أمسه ، وأعيده كل يوم إلى البيت دون أن أفتحه ، ولا أجرؤ بعد كل ذا أن أبقيه في المنزل يومًا لئلا أحتاجه ولا أجده .. أو ربما لئلا أعترف بأن علاقتنا قُطعت !
البارحة أنهيت كتاب الحمد وبدأت بـ " الوعد الحق " لـ طه حسين ، حتى أني ما غيرت غلاف الكتاب هنا !! .. يا إلهي !!!
إلى أي حدٍ وصلت .! :'(
إنني أفقد شفافيتي وأغدو ككل من أراهم كل يوم في الكلية ، فارغة الروح إلا من الطب ، فارغة البال إلا من الطب ، فارغة الهوى إلا من الطب .. ويا ليتني بعد ذا ألممت بالطب كما ينبغي ..

عن ماذا أكتب بعد يا صديق ..؟ أأعود لروحي المبعثرة وأحللها ..؟ أوتظنني أقوى على خيبةٍ كهذه الآن ..؟
إن شيئًا في داخلي يتوق لأن ينتهي الفصل لأنثر كل شيء وأحلله .. ولكني لا أستطيع هذا الآن ..
لا أريد أن أسترجعه كل ما سُلب مني وكل مساؤى الحياة التي بدأت أعتادها " واقعيًا " ، فـ روحي الآن تحتاج لما يبقيها تتنفس وإن كان هواءًا أكثره ملوث ..
تصور يا صاحبي .. أنا التي آمنت دومًا أن البوح يفرغ الحمولات ويهبنا روحًا أقوى .. تصور  .. إلى أي حدٍ وصلت !.

كلما بدأت بالكتابة يشلني عزوفٌ تامٌ بعد سطرين ، يقلتني هذا الإحساس .. يترك فيّ غضبًا لا أطيقه ..
فأفضل بعدها الإبتعاد
لا أدري متى سأعود .. أأنتظر الحادي عشر من الشهر المقبل لأعود كما أنا ؟ أترى هو ذا ما أحتاجه ؟

لا أدري


هناك ما يجب أن يكتب .. ولا أكتبه .. لا أدري ما هو ..

ولكني سأعود

فهكذا بوحٍ .. يتركني أسوأ مما كنت