الجمعة، 30 سبتمبر 2011



رغم علمي أن اليوم لن يكون بالـ " ترتيب " الذي أريد ولكني لا زلت أتأمل

وأخاف أن أنصدم !




..شيءٌ ما ينقصني

الأربعاء، 28 سبتمبر 2011

قحط !



منذ المغرب وأنا أحاول أن " أشحت " ضميرًا دراسيًا لأنهي الـ "نصف محاضرة " المتبقية ولم أستطع .. يا إلهي هل تناولت منومًا أخمد روحي أم تراني استلمت شهادة ضمان على تخرجي بتفوق !!؟
ولكني لن أغفو قبل أن أنهيها ، من يسمعني يحسب أني أساوم على مذاكرة كتابٍ محترم لا بضعة " سلايدات " يفترض بها أن تكون سهلة ..
ولكنه العزوف .. وما أدراكم ما العزوف !
حسنًا
لـ نتكلم عن الجانب المشرق من الحياة .. غدًا مشواري القصير إلى نزوى .. سيكون ممتعًا .؟ سأرضي ضميري بقراءة بضعة صفحات من clinical anatomy ؟ أم سأستغل الفرصة وأرميه في قعرٍ سحيقٍ في السيارة لـ يتلظى تحت نار عمان الحارة والإختناق المميت داخل الأبواب المغلقة ..!؟
أصبح تفكيري إجراميًا ..!

أؤجل ترتيب وضعي نهائيًا حتى عودتي من نزوى ، أريد أن أبني قوامًا أكثر صلابة من هذا التأرجح الذي أعانيه
لا أريد الكتابة أكثر فثرثرتي أصبحت مكررة

فقط لـ ذهبيتي ، أتمنى لك غدًا سعيدًا .. وهادئًا .. ومفعمًا بالرضى إن شاء الله
وعذرًا كبيرة لأني لن أكون هنا لـ مساندتك .. ولن أترك لك حرفًا يعوضك ..

ولـ بلسمي التي لا تقرأ .. أعانك الله يا حبيبة .. أعانك الله

الثلاثاء، 27 سبتمبر 2011

همتي .. ودراستي المبعثرة



صغيرتي تسأل عن " همتي الدراسية " ، وأنا لم أعطها جوابًا .. فقط أثار السؤال فيي شيئًا !
هذه الـ " همة " التي نحاول رعايتها منذ اليوم الأول علها تستمر حتى بضعة أسابيع .. ونفشل في أغلب الأحيان ! .. هذه الـ " همة " التي أصبحت واجبًا ثقيلاً نحمله على أكتافنا مجبرين بدلاً من أن تكون شغفًا يساعدنا على إيجاد الجمال في دراستنا ..
هذه الـ " همة " التي ما فتأت أحاول الرقي بها لـ تصبح في المستوى الموازي للمتطلبات المنوءة بها ولكن عبثًا ..

همتي يا صديقة في تصنيفها الطبيعي " متوسطة " ، ولكن في تصنيف الكلية " منخفضة " !
لا زلت أحاول لملمت تبعثري بعد عرضي بداية هذا الأسبوع ولكن المحاضرات تتراكم .. وتتراكم .. وتتراكم .. وتراكمها يحدث صوتًا مزعجًا يمنعني من التركيز في العملية المضادة.. " بعثرتها ! "
والجميل في الأمر أن المحاضرة الواحدة تكون من الكبر والـ " تخبيص " بحيث تقضي بضع ساعات تحدق فيها وتخرج في النهاية بـ " فكرة مبدئية " عنها ..
خاصة خاصةً هذه المادة العظيمة التي رغبةً في إخفاء تشويهها سموها " structre-function relationship " بدلاً من " anatomy-physiology complex "  والتي عبثًا أحاول الخروج من إحدى محاضراتها أو لاباتها أو تيتوريالتها سليمة النفس والتي بسببها ـ على الأرجح ـ سأغدو طبيبةً لا يمكن الإعتماد عليها ، قد أحول إلى التدريس الأكاديمي بعد تخرجي !!

أما المادة الأخرى التي تحمل " هبشة " من الساعات المقررة تسمى ـ لأجل إمتاعنا أيضًا ! ـ response to infections and pathobiology  ، والتي أتحفونا في بدايتها بسلسلة من الـتعريفات بعلوم الـ microbiology فاستقبلنا في أول أسبوع البروفوسور في علم البكتيريا ليضعنا في عالمٍ لم نعهده حتى الآن في دراستنا ، ثم أتحفنا من بعده بعلم الفيروسات فعلم الـطفيليات والذي كان التحفة التي لا تتكرر ، بروفوسور سوداني مع خليط جميل من الطفيليات ذات الأسماء المختصرة والمفهومة جدًا ، ونحن نحاول التركيز غير مدركين أجهلنا المطبق بسبب غرابة الموضوع أم لكنة المحاضر .. فإذا الأمر مزيج بين اثنين .. وإذا نحن في ورطة كبيرة !!
والجدير بالذكر أني لم أذاكر حتى الآن واحدة من هذه المحاضرات .. موعدها الرسمي يوم الجمعة .. وإن غدًا لـناظره قريب !

وهذه مادة تسمى " hospital and community attachment" والتي تحمل  4 ساعات دراسية مقررة ( تقل عن ما سبقها بدرجة واحدة فقط .. سقطت سهوًا على الأرجح! ) ، وهذه التحفة الدراسية يا سادة فارغة جوفاء تمامًا ، وأجهل لمَ ـ بحق الله ـ منحوها كل هذه الأهمية ..
المحاضرين يتحفوننا بأهمية العمل في الفريق ، ويستعرضون أنواع الفرق في المستشفى " ركنًا ركنًا وتخصصًا تخصصًا ! " ، وبل ويأخذون ربع ساعة إضافية من محاضرة الـ response ثم تأخذ هذه الأخيرة مثلها من الساعة التي تليها ونقع نحن في المعمعة

تبقى مادتين لا طاقة لي في الحديث عنهما الآن ، إحداهما جميلة والأخرى " تحفة" أخرى تستحق الإطراء !

باختصار
حياتنا " مهفوسة " قليلاً .. قليلاً فقط ..

وهمتي يا صديقة تحاول الصمود
أرجو أن تكون الأيام القادمة أفضل .. أن تحمل بعض الإستقرار ..
أرجو أن أكون قادرة على ترتيب روحي وتثبيت همتي حتى لا تخذلني


ستكون أجمل

حتمًا ستكون أجمل .. فأنا رغم كل شيء .. لا زلت أحب الدراسة .. بصفة عامةٍ فقط !!

الاثنين، 26 سبتمبر 2011

مذاكرةٌ ناعسة !



مؤخرًا لاحظت أني أصبحت كثيرة السرحان في المذاكرة ، لا تكاد تمضي خمس دقائق حتى أجدني في عالمٍ آخر .. أو على وشكِ النوم !
كـ حالي الآن تمامًا !
أشعر أن ما علي إنجازه يحتاج إجازة أسبوع لأتمه وحده ! ، أنت لا تكاد تلتفت للخلف لتستعيد ما فاتك ثم تدير رأسك حتى تجد أن ما تراكم أمامك في تلك اللحظة يوازي ما كان خلفك !
وحتى في هذه المعضلة يجد السرحان متسعًا واسعًا ليعشعش في دماغي .. ربما اعتدت أن أكون في المحاضرة كـ الأطرش في الزفة لا أعي شيئًا سوى أنه من المفترض أن أستوعب كل ذا وأراجعه بعد حين ! .. ربما أصبح الوضع طبيعيًا جدًا وغير مثير للدهشة
ولكنه لا يزال مثيرًا للخوف .. ستبدأ الإمتحانات قبل أن نبدأ بإستيعاب كل هذه " الخبصة " التي حولنا ، وحينها سيكون الوضع أكثر اختباصًا .. بكثير !

حسنًأ ، قررت الكتابة لأستعيد بعضًا من وعيي ، الساعة تزحف نحو الثامنة والنصف والرفيقة لم تصل بعد ..
أين أنت يا ضميري الدراسي لـ تعينني !؟

السبت، 24 سبتمبر 2011

أزمة .. وعدت



التاسعة والنصف ، انتهى اليوم ـ تقريبًا ـ ، يا إلهي كم حملت عبء انتهاء هذا اليوم ، كنت في ذروة توتري ، لم يوترني عرضٌ بهذا الشكل من قبل .. كنت حتى آخر ثانية أدعو الرحمن أن لا يكون د.إبراهيم حاضرًا ولكنه حضر .. وحده من حضر ! وأتحفنا بمناقشة تجاوزت مدة العرض نفسه فعدت للبيت مكسورة العظام وحتى اللحظة فإن عظام قدمي تشتكي الوجع .. ربما يجب أن أنقعها في الماء!
لا أستطيع القول أني راضية تمام الرضا عن أدائي اليوم ولكني ولله الحمد لا أشعر بالذنب من شيء ، لو أتيح لي أن أحسن شيئًا فربما كنت سأتعمق في القراءة أكثر وأجد طريقة أخفي بها توتري غير إعادة الكلام مئة مرة ! .. صحيح .. وكنت سأصر على العودة إلى مقعدي حالما أستطيع !!
السبت المقبل عرض رفيقة الدرب ، طوال الأيام الماضية حملت همي كما حملته وظلت تقاسمني توتري كل لحظة ، لأول مرة يتوتر صديق إلى هذا الحد لا لشيء يخصه بل لـ أمرٍ يخصني كليةً .. ممتنة لـ مساندتك يا نقية ، بحق " نقيّتِ " لي بعض الهواء لـ أتنفس .. أرجو أن يخفف عنك الله بعض حملك بما قاسيتهِ معي ..
 شكرًا بذات الحجم لـ صغيرتي التي تابعتني برسائلها كل لحظة وتوأمي التي أصرت أن لا يرحل اليوم دون أن تطمئن علي ..
بحق محظوظة أنا بمساندتكم يا أحبه .. " نردلكم إياها في الأفراح " خخخ

وبعد
فـ قائمة المحاضرات التي تنتظر عودتي طويلة وعميقة ! يكفي محاضرة د.إبراهيم اليوم التي أشعرتني بإكتئابٍ عميق ، كم أكره النظام المتبع في دراسة الـ anatomy .. لا أظن أني سأتصالح معه يومًا!
ومع ذلك فإني لم أمسس شيئًا اليوم .. ولا حتى نصف ربع سدسٍ من محاضرة ، ربما سيعرقل هذا " مسيرتي التعليمية " ولكن قليلاً من الإحتفال لا يضر !

أشتاق الآن العودة إلى أحضان " الوزير المرافق " لـ غازي القصيبي ، يدخلك في عالمٍ آخر .. سياسيٍ في معظمه .. ولكنه يعطي روحك أبعادًا أخرى على الأقل


ولـ نرى كيف سينتهي هذا الأسبوع

الجمعة، 23 سبتمبر 2011

هذه الـ " يومين " انشغلت انشغالاً تامًا بعرضي الذي سأقدمه في الغد، أجلت مراجعة كل المحاضرات إلى ما بعد السبت رغم أنه ينتظرني " كويز صغيرون" في كل من الأحد والإثنين
أقول لـ نفسي أني سأكون أسعد الخلق حين أنتهي من هذا العرض الذي أثقل كاهلي ولكني بدأت أدرك أني سأقابل كل ما أجلته مكدَسًا ينتظر تخطيطي لمذاكرته ..
وحتى اعتمادي على إجازة الأسبوع المقبل ذهبت أدراج الرياح فأمي مصرة على الذهاب لـ نزوى ، لا بأس ، أنا الأخرى أود الذهاب .. ولكن هذا يعني أني سأستيقظ مبكرًا صباح الخميس والجمعة القادمات أيضًا !

نفسيتي ليست سيئة ، ولكنها تطفو على بحرٍ من المجهول .. شيءٌ بسيط يطير بها نحو السماء .. أو يغرقها داخل البحر !


أشتاق الأدب


وعذرًا
لا طاقة فيّ للعناوين !

الثلاثاء، 20 سبتمبر 2011

معمعة !



عصر الثلاثاء ، غدًا ينتهي الأسبوع .. من كان يحسب أن أسبوعي الأول سيكون هكذا ؟ متطرف من قمة السعادة إلى قمة التعاسة إلى محاولة للعودة إلى الهدوء .. كان أسبوعًا طويلاً ، وستخلفه إجازة يومين بأضعاف طوله .. أتسائل هل سأكون راضيةً عن أدائي يوم السبت .. أرجو حقًا أن أوفق إلى بذل قصاري جهدي حتى لا أترك مشاعر تسوؤني بعد ذا
البارحة كان يومًا عصيبًا بحق ، أنت في كليةٍ كهذه تترك وحدك في وسط معمعة صنعوها هم ! المشرف على المادة يقذف بملاحظة صغيرة على الشبكة ويختفي ليتركك تلملم شتات مصيبتك ! .. ثم تجده في نهاية اليوم بعد أن خاضت روحك ما خاضت وأصبحت مستعدة لقبول كل شيء ، يجدك لـ يصدمك بالحقائق المطلوبة منك ويتركك تذهب بهدوءٍ ساحر .. لأول مرة أشعر أنه كان تصرفًا ذكيًا منه !!
المهم يا سيداتي وسادتي ( لا سادة هنا ! ) عرضي يوم السبت ، يقول أن مدة ساعة ستكون ممتازة .. " ساعة .. ساعة .. وتلاشت آخر آمالي بالراحة ! " وأنا منذ البارحة أصارع لأفهم وأقرأ عن ما سأقدمه ، يبدو الأمر بالغ التعقيد بالغ التقسيم ، في الأصل هي حالة مريض تقوم أنت بتحليل كل جزئيتيها و" الأمراض " التي ابتلي بها ، ولكن المهم في نظرهم ليس المرض بحد ذاته وإنما " تفصيص " جسده وشرح العلاقة بين التشريح والوظيفة ( structre-function relationship ! ) ، لست أدري حقيقة أيفترض أن يكون هذا أجمل أم " أبشع " من تصوراتي ..
الوقت يتسرب من بين يدي ، الكتب لا فائدة منها جملةً لذا فتركيزي على الشبكة ، الجيد أنه لا توجد شروط في ماهيةِ مصادرك .. لا أدري هل ستسير الأمور كما أريدُ لها أن تسير أم أنني سأنتكس ..
كم يبدو السبت بعيدًا ، في كل الأحوال لا زال جزءٌ مني سعيدٌ أني سأكون أول من يتخلص من هذا العبء وأتفرغ للحمولات الأخرى ولكني الآن محاطة بمئات من الأسئلة التي تشعرني بالتوهان
أكثر ما يزعجني شوقي لـ صغيرتي ، كنت آمل أن أكثر من لقاءها هذا الأسبوع فابتداءً من الأسبوع القادم ستكون لقاءاتنا شبه مستحيلة ..
أعتذر يا نقيتي ..
دعواتكم لي وللـ 10% بتاعي بالتوفيق =)