كلُّ أعباءِ روحي .. وتناقُضاتِها .. وفلسفاتها .. أرمِيها هُنا .. لأعود للعالمِ روحًا .. طبيعية !
الخميس، 18 أبريل 2013
الاثنين، 15 أبريل 2013
العاشرة والنصف مساء الإثنين
استعدادي لامتحان الغد أصدق ما يقال عنه أنه " ضئيل" ، وروحي في تقلبٍ بين الإقتراب من السكينة والإبتعاد عنها ، أحتاج أكوامًا من الهواء لأقاوم تضائل قدرة رئتي على الإتساع ، أحاول خلق عزلةٍ تساعدني على العودة لروحي / عودة روحي إلي ولكن امتلائي بالكثير يزحزحني هنا وهناك
ماذا أخفي في روحي ؟ رغم أن ميلي إلى الصمت وتحاشي التقاء نظراتي بمن أعلم أنه يقرؤها يظهرني بمظهر العازفة عن البوح لخطبٍ جليل ، والحقيقة ـ لحسن الحظ أو لسوءه !ـ غير ذلك
لا أخفي " حقيقةً واضحة" ، لا أخفي سوى الكثير من خيبات روحي التي تبدأ منها وتنتهي إليها ، ثقتي بنفسي تنحدر لأسبابٍ كثيرة وثقتي بصواب طريقتي في التعامل مع الأمر تهتز بشدة ، ولا أدري بعد ما الحل
إن ما أرجوه حاليًا هو أن لا أخرج من امتحان الغد مكسورة ، ربما بعدها أستطيع ترتيب روحي أو على الأقل ترتيب نظرتي إليها
أقول ربما !
السبت، 13 أبريل 2013
نصفُ ساعةٍ قبل انتصاف ليل السبت
مزاجي يشطح بي كثيرًا هذه الأيام وأنا أدعه يفعل ! اقترب " سبوتر لوكوموتر" وأنا أقرب إلى التسليم بفشلي فيه مني إلى الإجتهاد في دراسته ، أشعر أن انتكاستي فيه ستكون قوية وأخشى على روحي من أثر ذلك عليها ، خاصةً وأن الأسابيع القادمة لا تحمل راحةً بل تعد بأشغالٍ لا تنتهي
أختي الكبرى تزوجت قبل يومين ، ويقال أني يجب أن أشعر بـ " فاجعة" رحيلها ولكني لسببٍ ما لا أفعل ، إن الأمر في الحقيقة ليس وليد اللحظة لتغمرني مشاعرٌ بهذه الحدة ، ولكني أجد نفسي دون أن أشعر أقلِّص مساحتها في روحي وأحاول ملئها بسواها .. وحين أدرك أني أفعل أتألم !
ومع ذلك فأنا سعيدةٌ أن زواجها كان بهذا الجمال ، سعيدةٌ لأنها مُنحت يومًا لطيفًا كما أرادت وسعيدةٌ أكثر لأنها وجدت من تقتنع به
وبعد ..؟
الحقيقة يا سادة أني أكتب لأن روحي تحتاج ذلك
.. ومع ذلك تأتي محاولاتي فاشلة
... هذه ليست انتكاسة !
الثلاثاء، 9 أبريل 2013
الثامنة صباح الثلاثاء
أظنه الوقت المناسب للثرثرة مع الروح قليلاً قبل أن تمتلئ المكتبة ويغدو من المستحيل الكتابة دون عيونٍ تحدق هنا وهناك خاصة مع الصوت الرتيب الذي تحدثه أصابعي على لوحة المفاتيح
في الحقيقة لا أحتاج للثرثرة بقدر ما أحتاج لجلسةٍ مع الروح أعيد فيها تصفية الحسابات وربما وضع حدود عامةٍ لما يجب أن أنتبه له في الأيام المقبلة ، لا شك أني شطحت كثيرًا هذه الأيام في كل الجوانب ولا أشك أن ساعةٍ من إعادة السرد سثمر عن كثيرٍ من الخجل !
ولكني توقفت عن الندم على حماقاتي الصغيرة منذ زمن !
لا أدري بعد ما الذي يصبغ روحي بطابعٍ خفيفٍ من عدم الرضا ، أهو وعيي ب" شطحاني " أم تقلب هروموناتي أم حقيقة أني قضيت الأسبوع في إدراك أني يجب أن أدرس دون أن أفعل ، ومع ذلك فأنا أغلف كل ذا بأمنياتٍ أنثرها هنا وهناك في أن يحمل كل صباحٍ شيئًا من الدهشة يعيد إلي الرغبة الجامحة في إكماله بسعادة .. رغم أني لا أضمن أن تكون سعادة كتلك مفيدة لدراستي !
ولكن الصباحات مع ذلك رتيبة ..
اليوم ، حين ألقيت تحية الصباح على الزهور البيضاء ( وردية المركز ) رأيت اثنتين على الزاوية ينفتحان ببطئ ، لم أشأ بعد أن أتدخل في نموهما الطبيعي ولكن ما ألهمني هو عدم استباقهما للنمو بسرعة رغم أن حقهما من الشمس لا ينقص عن حق البقية ، ولكن الإستعجال في إتمام الأمور ينحرف بها إلى ما لا نريد .. ليتني أستطيع أن أكون كذلك ، أتمنى أحيانًا لو أعزل نفسي عن المجتمع لأضمن لروحي نموًا طبيعيًا فطريًا لا يشطح هنا وهناك تحت تأثير مجتمعه ، إننا لذا لا نصل إلى التوازن إلا في أواخر العمر ، وقد لا نصل إليه أبدًا !
ويستحسن بعد أن أكف عن الكتابة لئلا تصبح مجرد هروبٍ من الدراسة
ليكن صباحي خاليًا من النعاس .. " آمين "
بالتوفيق للجمليتين اليوم ;-)
الأربعاء، 3 أبريل 2013
العاشرة والربع مساء الأربعاء
لا أدري كيف أصف هذا الأسبوع ، كان في حقيقته من أجمل الأسابيع ، يوم ميلاد ذهبيتي وعودة بلسم روحي ، كلاهما حدثين أسعاداني لذاتهما ولأنهما أتاحا لي رؤية صغيرتي أيضًا !
رغم أنه لا امتحان ينتظرني الأسبوع المقبل إلا أنه " يفترض " أن استغل هذه الإجازة في بعض المذاكرة وربما العودة لـ " الثيسس ! " ولكني أشك أن أنجز ما أريد خاصة مع الجدول الشبه المزدحم لمشاوير أختي لعقد قرانها نهاية الأسبوع المقبل ، واكتشفت أننا عائلة بسيطةٌ جدًا لا نملك أدنى مقومات " الحفلات " ولحفلة بهذا الصغر ينبغي علينا أن نفلق رؤوس معارفنا وأصدقائنا في البحث عن كل التفاصيل المثيرة للإزعاج ..
وفي النهاية فإني حقيقةً لم أفكر في أن أختي ستتزوج حقًا وتغادرنا بعد أشهر ، هذا الحدث الذي بقينا ننتظره طويلاً لا يشكل لي الآن ذاك المقدار من الدهشة والإهتمام ، ربما لأني مثقلةٌ دراسيًا ، ربما لأن تعدد خطابها أنهكنا وما عدنا نجد في الأمر تلك الدهشة الأولى ، الربمات كثيرة ، ولكني أحيانًا أتمنى لو أني كنت أكثر اهتمامًا !
ورغم ذلك فأنا لا زلت لا أتقبل فكرة رحيلها والعيش بعيدًا ، اعتدت أن تكون معي في كل شيءٍ تقريبًا ، وأنا أعفي نفسي من التفكير في هذا الأمر لأني أدرك أن زفافها لن يكون قبل أشهر ، وفي الآن ذاته لا أجد في نفسي ذاك الفضول القاتل في معرفة ما يدور بينها وبين خطيبها ولا أدنى رغبةٍ في استفزازها واستغلال موقفها الذي يفترض أن يكون ضعيفًا !
أنا فقط سعيدةٌ لأنها وجدت من ترتاح إليه .. وبس !
على الصعيد الدراسي الأيام تصبح أصعب مع كل أسبوع ، ويبدو جليًا أن الأسابيع القادمة ستحمل ضغوطاتٍ هائلة ، أشعر أننا سننهي هذا الفصل بشق الأنفس ، ومع ذلك لا زلت أتسائل إن كان إنهاءه كافيًا لنكون مستعدين حقًا للمرحلة المقبلة ؟
حتى الآن كان هذا الفصل جميلاً ، من أجمل الفصول التي مرت ، ربما لأني استعدت فيها رغبتي الدراسية خاصة مع HNS المادة الوحيدة التي أعادت لي الحياة ! ، وربما لأني أصبحت فيها أقرب من بقية الفتيات ، أرواحٌ جميلةٌ حقًا
ولا زلت واثقة أنه رغم الضغوطات سأكمل بقية الأسابيع بجمالٍ كبير وسننهيه بسعادة .. سنكون بخيرٍ دائمًا
أخيرًا
رغم إدراكي أن غدي سيذهب سدى ولكني لا زلت أصر على أن الأربعاء لم تخلق للمذاكرة ، وها أنا قد وهبتها للفراغ وأهب بقية مساءها لمشاهدة الفيلم لأستيقظ متأخرًا غدًا !
لا بأس لا بأس
بعض الدلع لا يضر .. حين يبقى في حدود الـ " بعض "
شكرًا لأرواحي على هذا المقدار من الجمال
أحبكم جميعًا
وعقبال خطوبتكن خخ
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)