الأحد، 1 أبريل 2012

هنا .. حيث لا ينفع التساهل !



هناك ترسبٌ في روحي أعجز عن إقصاءه كما وأعجز عن التصالح معه لأطرد هذا الإنقباض الذي يعتريني ، أتمنى أحيانًا لو أني أقضى العمر في الكلية دون أن أتخرج ، الطب مسؤولية كبيرة ، أكبر من أستطيع إستيعابها حتى الآن .. إن أبسط الأشياء كـ إلتهابات الحنجرة وآلام المعدة تحتاج خلفيةً كبيرة لتستطيع أن تداويها مداواةً صحيحة ـ بغض النظر عمّا إذا كان الطب الحالي مثاليًا أم لا ـ
أنا في الوضع الحالي لطلبة الطب والضغط النفسي الذي ينتهي بكل واحدٍ منا إلى حالةٍ مثاليةٍ لطبيبٍ نفسي جعلني أميل إلى الإنفلات ، أنا لا آخذ الدراسة بالجدية التي يفترض أن تؤخذ بها ، إن الطب لا يعني أن ترفع معدلك التراكمي وتحجز لك مكانًا في قائمة الشرف فتضمن بذلك مستقبلك الباهر ..
ليت الأمر هكذا فقط ! .. أن تخرج لـ مجتمعٍ يثق بك ويأتي إليك ليحل مشاكله يضعك في مسؤولية عظيمة ، لا تقف عند الحد الأدنى في معرفة الضروريات ولكنها تمتد إلى ما لا نهاية ..
ونحن مقصرين حتى في الأدنى ، فكيف لنا أن نتخرج هكذا !؟
أحيانًا أشعر أن نظام الكلية الدراسي هو السبب ، ولكني أدرك أن عذرًا لا يجد له محلاً حين تصبح طبيبًا ، إن جبلاً من الأساس لابد أن يبنى لتستطيع من قمته مداواة الناس .. وأنا أحاول بناء قمة بلا أساسٍ سليم ..

كم أرجو أن يمنحني إدراكي ذا قدرةً أكبر على العطاء ، وإن يُزاح ضيقي ذا بعد امتحان الأربعاء !

مساؤكم دراسيٌ بحتٌ يا أحبة !

السبت، 31 مارس 2012

في آخر الشهر =)



كم اشتقت للمكان هنا ! .. يبدو أني اعتدت الكتابة على الـ " كيبورد " حتى بات له ذات الحنين إلى القلم !
إنه يوم ميلاد الـ رقي ، بقدر ما كانت الأيام الماضية مليئة بالتذبذبات بقدر ما يكسوني اليوم سعادةً صافية لأجلها ..
علمني الأسبوع الماضي الكثير عن تعقد العلاقات ، حسبت لوهلة أني وصلت لقناعة بأننا فطريًا نفهم الشخص الآخر وكل دوافعه لأفعاله ، ولكني اكتشفت أن الروح أكثر تعقيدًا ، وأنها تظهر جانبها البسيط ترغيبًا لنا في غوصها ليس إلا !
وبقدر ما أحبطني هذا الإكتشاف فإنه يملؤني حماسًا الآن ، على الرغم من إدراكي أن الأسئلة نادرًا ما تجد لها أجوبة إلا أن حماسي الآن يكمن في اكتشاف أبوابٍ أخرى من الروح ما طرقتها ، بل ما علمت بوجودها سابقًا !

ذهبيتي روحٌ غايةٌ في التعقيد ، هو ذات التعقيد ما يحمل لي دهشةً رائعة في آن وما يقودني إلى الجنون في آنٍ آخر ، واختلافنا من الإتساع بحيث تبدو صداقتنا مستحيلةً في حين ومن الضيق بحيث نتشارك أصغر الأفكار في حينٍ آخر ..

وها هي تطرق باب العشرين أخيرًا ..
يا نقية
ربما لا تكون الحياة قد منحتك الكثير لتتبلور قناعاتك فيها ، ولكنك حتمًا أكمل فكرًا وأرقى روحًا الآن
فهنيئًا لـ " دماغك " عشرين عامًا من العمل !


بعيدًا عن أسعد أيام ذهبيتي الإمتحانات تفرد أجنحتها لتغطي كافة الأسابيع ، وإن كان أمرًا كذا مقبولاً و" ينبلع " حتى مع "تيتوريلات أميون وكيسات انتجريتيد"  فإن مجرد وجود " صدجي " ـ انتبهوا للجيم رجاءًا ! ـ يعطي الأمر انبطاعًا خانقًا ، لا تسئلوني لمَ .. رجاءً لا تسئلوني !
امتحان الأربعاء يلوح بيديه حتى يكاد يصفعني وأنا رغم ذا لا أكاد أوليه اهتمامًا ، رغم أن امتحانًا قصيرًا آخر ينتظرنا في ذات اليوم وتيتوريل في اليوم السابق له ..
ولكن الحياة لا تحتمل كل هذا التعقيد .. (طنش تعيش تاكل قراقيش وتغمس بعيش ) .. وهذه حكمة توأمي الأزلية !

بما أن الأسبوع بدأ سعيدًا ، وبما أننا لن نقابل "صدجي " بقية الأسبوع إلا أن انتظرنا كثيرًا عند مطب الكلية ! .. فأجزم أن بقية الأسبوع ستمر بسلامٍ إن شاء الله


أمنياتي أن يظل مزاج "فتاة الميلاد " سعيدًا أطول فترة ممكنة ، وأن تهبني الأيام وقتًا أكثر لـ نصر الله ليصلح لي روحي المشتاقة للأدب



وتصبحون على خير ـ لا حد ينام متأخر ! ـ


يومُ ميلادِ الـ رُقي

 

 

..ولا شيء بعد !

 

 

 

=)

الأحد، 25 مارس 2012

عاد لي الروح

 

 

أظن أن المعمعة التي أعيشها هي الأولى من نوعها لي ، أشعر أن الأيام تحمل أكثر مما يفترض بها أن تفعل، وأشعر ـ حقيقةً لا مجازًا ـ أن كل الفراغ الذي راكمته في الأسابيع الماضية قد دفع بثقل أشغاله إلى هذه الأيام المعدودة ، ولكن تأجيل امتحان السبت سمح لقليلٍ من النفس بالدخول وإن كان تأجيلاً مبالغًا فيه ـ وكأن هدفه الأول كان تنفسنا يعني !!ـ

عمومًا

بعكس الأيام الماضية تبدو روحي مرتاحةً اليوم ، على الأقل زال التوتر النفسي الذي كان يشحنني بالكثير ويتركني مبعثرةً غير قادرةٍ على التركيز في أمرٍ محدد ، أعلم أن الأيام القادمة ستكون صعبة ولكن أتوق أكثر من أي شيءٍ إلى انتهاءها ، رغم خوفي أن يأتينا القادم بما هو أثقل !

ذهبية الروح ستكون آخر من يطرق أبواب العشرين هذا العام من أرواحي ، أظن جازمةً أنها أنسب الفرص لتصفية قناعاتها وتثبيت أعمدةٍ مستقلةٍ لمنهجٍ تفكيري تعتنقه ، أحسب أن عشرين سنةً كانت كافيةً لتكوين فكرة لا بأس بها عن مغزى أيامنا وأفضل الطرق لعيشها ..

 

ـ هنا ينتابني سؤال جوهري " ربما يجدر بذهبيتي أن تدرجه في قائمة أفكارها قبل العشرين!" ، ما هو المغزى الحقيقي من التفاؤل ؟ نحن لا نتفائل عادةً مساهمةً شخصيةً منا في تحسين الأوضاع القادمة فذاك علمه عند ربي ، ولكننا نتفائل لأنفسنا ، لأنه يمنحنا ولو لفترة قصيرة راحة ويعيننا على تهوين الأمور ، ولذا فإن تغير الأحوال للأسوأ لا يعني أن التفاؤل فقد مفعوله بل يعني أنه وفر علينا مقدارًا من الضيق ما كان سيحسن من الوضع شيئًا

 

 

 

عمومًا ، مزاجي إلى حدٍ ما " رايق " ، بالقدر الذي يسمح لي بتجاهل الدراسة قليلاً ليتعكر مزاجي بعد ذا كثيرًا !

أود لو أهب رواية نصر الله من روحي أكثر ، ولكن الأمور باتت أصعب ..

 

متفائلة ، أن روحي ستظل بخير رغم المشاغل ..

ليكن أسبوعًا جميلاً لـ أرواحكم

الخميس، 22 مارس 2012

 

أعيش حالة من التخبط بين ما يفترض بي فعله ولا أفعله لأني لا أدري كيف أفعله وبالتالي أعلم أن محاولة فعله ستسلبني الكثير من الوقت الذي أنا في أمس الحاجة إليه

وبين تطنيش ذلك تطنيشًا عامًا والندم لاحقًا ،وهو ما لا أود فعله أيضًا !

الأمر بكل بساطة أنه يفترض بنا البدء في كتابة الـ proposal لمشاريعنا ، ورغم أن المشرف جزاه الله خيرًا تكرم بخمس دقائق في شرح الخطوط العريضة لما يفترض بنا فعله ولم تتكرم مادة البحث نفسها بشرح أي شيءٍ بهذا الخصوص ولذا لا زلت تائهة لا أدري كيف أبدأ دون أن تكون بدايتي خاطئة تسلبني وقتًا ولا تهبني شيئًا !

أجزم والله أعلم أن الأسبوع القادم سيكون مشحونًا !..

 

أشتاق الكتابة هنا كثيرًا ، أشعر أن أكوام الثرثرة داخلي لا يُطفئ ظمؤها ، ولكني كلما وضعت يدي على حاسوبي وبدأت بالكتابة أتوقف بعد سطرين وقد فقدت الرغبة والقدرة !

المشكلة أني لا أدري ما الذي تحمله الأيام القادمة ولا أملك رغبة في التفاؤل هذه المرة وهذا يسلبني الأمل ، الشيء الوحيد الباعث للفرح هي الكتب.. شكرًا يا إلهي على هكذا نعمة

 

ماذا بعد

الجو لا زال شبه أغبرٍ ، وأبي سيصل مساء اليوم ..

 

ولدي أخٌ لا يكف عن الـ"وز" بقربي ..

 

 

والحياة حلوة !

الجمعة، 9 مارس 2012


صباح الجمعة ، وما يعتريني من مللٍ دراسي وعجزٍ في كل النواحي يدفعني إلى الضيق ، والضيقُ مهلكة !
أحاول أن أخلق جوًا دراسيًا جادًا ولكني أنتهي بعد أقل من نصف ساعةٍ إلى النوم على الكرسي ! .. لا أريد أن أترك لنفسي منافذ للندم بعد اختبار الأسبوع القادم ولكني أشعر أن هناك ما ينقصني .. ولا أدري ما هو =(
في الجانب الآخر قراءتي بطيئة مما يزيد في ضيقي ، أريد أن أبدأ بشيءٍ جديد أبعث به الحياة في حصيلة المعرض هذا العام ولكن عبث ! .. إمبراطورية الرمال تستهلك صبري وترمي بتوقي الأدبي عرض الحائط !
وحتى كتابتي صارت كتنفس الربو خانقٌ في خروجه ! .. أين العصا لـ تؤدبني .!؟

اليومين الأخيرين كانا مليئين بالإحباطات ، من كل النواحي .. جميل أني لم أغرق في اكتئاب عارمٍ بسببها ولكني في المقابل غرقت في اكتئابٍ هادئٍ لوقتٍ أطول !

المحصلة يا سادة أني في نهاية المطاف أكتب في مدونتي المهجورة لأسبوع عن مزاجي العفن وظهري المنكسر وقدمي المؤلمة أمام حاسوبي الذي بدأت أكرهه وفي داخلي انقباضٌ لا أفهمه


متعب ! آآآآآآآآآآآآآش !!

الخميس، 1 مارس 2012

معرض مسقط للكتاب 2010

يبدو أن غياب القائمة لم يحقق غايته ! .. ها هي حصيلة المعرض لهذه السنة .. بما يا ترى ابدأ بعد الإمبراطورية !

1ـ أمين معلوف / رحلة بالداسار
2 ـ معلوف / القرن الأول بعد بياتريس
3 ـ معلوف / الأم أدريانا
4ـ مصطفى محمود / المسيخ الدجال
5 ـ مصطفى محمود / الشيطان يسكن في بيتنا
6 ـ مصطفى محمود / لغز الحياة
7 ـ مصطفى محمود / من أمريكيا إلى الشاطئ الآخر
8 ـ مصطفى محمود / حكايا مسافر
9 ـ مصطفى محمود / الشيطان يحكم
10 ـ مصطفى محمود / ويبدأ العد التنازلي
11 ـ مصطفى محمود / شلة الأنس
12 ـ مصطفى محمود / سقوط اليسار
13 ـ تشالز ديكنز / الآمال الكبيرة
14 ـ ليو تولستوي / أنّا كارنينا
15 ـ دستويفسكي / الأبله
16 ـ دستويفسكي / حِلمُ العم
17 ـ دستويفسكي / الأخوة كارمازوف ( 3 أجزاء )
18 ـ نجيب محفوظ / حكايات حارتنا
19 ـ إبراهيم نصرالله / قناديل ملك الجليل
20 ـ سحر خليفة / الميراث
21 ـ بهاء طاهر / قالت ضحى
22 ـ حنّا مينه / المرصد
23 ـ حنّا مينه / الشراع والعاصفة
24 ـ حنَا مينه / المصابيح الزرق
25 ـ جورج أورويل / متشردًا في باريس ولندن
26 ـ يوسف زيدان / محال
27 ـ عبد الوهاب مطاوع / أرجوك لا تفهمني
28 ـ عبد الوهاب مطاوع / صديقي ما أعظمك
29 ـ واسيني الأعرج / جسد الحرائق
30 ـ واسيني الأعرج / وقع الأحذية الخشنة
31 ـ عباس محمود العقاد / يسألونك
32ـ عباس محمود العقاد / اليوميات (3 أجزاء)
33 ـ عباس محمود العقاد / اللغة الشاعرة
34 ـ بنسالم حميش / العلامة
35 ـ آمال الخزامي / سيد قطب : في ظلال صاحب الظلال
36 ـ  محمد العريان / على باب زويلة
37 ـ محمد العريان / شجرة الدر
38 ـ محمد العريان / قطر الندى
39 ـ محمد العريان / بنت قسطنطين
40 ـ مصطفى صادق الرافعي / رسائل الأحزان
41 ـ علي الجارم / سيدة القصور
42 ـ علي الجارم / هاتف من الأندلس
43 ـ باولو كويلو / مكتوب
44 ـ باولو كويلو / ساحرة بورتوبيللو
45 ـ باولو كويلو / فيرونيكا تقرر أن تموت
46 ـ باولو كويلو / ألف